••"هذا الكتاب( صَالِحَات عَرفتهُنّ) يناسب جميع الفئات.
وقد سطرته ليُعلم أن القدوات الصالحات لايخلو منهن زمن، فالخير باقٍ في أمة محمد ﷺ إلى قيام الساعة"
••اقرأوه، وإن رأيتم أنه يستحق النشر فانشروه..
أسأل الله الإخلاص والقبول.
https://t.co/v8rt3697NZ
-ربما دعتك نفسك إلى معصية أو سوّلت لك، فذكّرها بالله لترتدع، مستحضراً ثمرات ترك المعاصي؛ منها:
1-أن ترك المنهيات ابتغاء وجه الله -تعالى- عبادة تؤجر عليها.
2-نيل العوض من الله،قال ﷺ:"- إنك لَن تدَع شيئًا للهِ عزَّ وجلَّ إلا بدّلك اللهُ به ما هو خيرٌ لكَ منه".
قال الشيخ السعدي رحمه الله: فمن ترك معاصي الله ونفسه تشتهيها، عوَّ��ه الله إيمانًا في قلبه، وسعةً وانشراحًا، وبركةً في رزقه، وصحةً في بدنه".
3-أن ترك الذنوب من أسباب وصول الفتوحات الربانية، قال سلمة بن دينار: "إذا عزم العبد على ترك الذنوب أتته الفتوح"، وإذا فتح الله على عبده من خزائن عطائه ورحمته وبركاته فيالفوزه وسعادته!
4-أن في ترك الذنوب صلاح للعبد في دنياه وأخراه، قال ابن القيم: لو لم يكن في ترك الذنوب إلا راحة البدن، ونعيم القلب، وقلّة الهمّ والحزن والغمّ،وتيسير الرزق عليه من حيث لايحتسب، وتسهيل الطاعات عليه، وتيسير العلم، والثناء الحسن له في الناس، وكثرة الدعاء له، و….
5-الجزاء الحسن من الله: قال تعالى(وَلِمَنْ خَاف�� مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ)، قال الحسن: هو الرجل يريد أن يذنب فيذكر مقام ربه فيدع الذنب؛ والمراد بـ (جَنَّتَان):
واحدة جزاء على ترك المنهيات، والأخرى على فعل الطاعات.
فكما تخوف نفسك بالوازع ليزعها، بشرها بالثمرة لتجنيها بفضل الله الواسع.
………
🔻قال ش عبدالعزيز بن باز-رحمه الله-:
يستحب قول هذا الدعاء :( أعوذ بكلمات الله التامات من شرّ ماخلق) عند نزول منزل، وهكذا إذا ركب في الطائرة أو السيارة أو القطار ونحوه أن يقول ذلك، ويدل على فضل هذه الإستعاذة،
وأنها من أسباب العافية من شرّ الجنّ والإنس، وجاء في حديث أنه يستحب تكراره ثلاثاً، وكان النبي ﷺ إذا دعا ��عا ثلاثاً).
………….
-من أذكار الصباح والمساء التي علمها النبي ﷺ أمته:
"أعوذ بكلِمَاتِ الله التامّـاتِ مِن شر ماخلق".
- قال القرطبي: هذا ��ديث علمنا صدقه دليلاً وتجربة، منذ أن سمعت به عملت به فلم يضرني شيء إلى أن تركته، فلدغتني عقرب فتفكرت، فإذا بي قد نسيته) أُنسي ليجري القدر .
-من استعاذ بلسانه دون أن يتفكر بقلبه في معنى استعاذته؛ لا تنفعه تلك الاستعاذة، لكن إذا تفكر بقلبه فيما قاله لسانه فهناك إن شاء الله يرى أثر استعاذته.
-شرح معناها:
(أعُوذُ): أي ألتجئ وأعتصم وأحتمي.
-(بكلمات الله): كلام الله، ومنه القرآن.
- (التاماتِ): الكاملات التي ليس فيها نقص ولا عيب.
-(مِن شَرّ مَا خلق): من شرّ كل مخلوق فيه شرّ كالإنس والجن والدابة والصاعقة والريح الشديدة.
🔻قال ش عبدالعزيز بن باز:
يستحب قول هذا الدعاء :( أع��ذ بكلمات…) عند نزول منزل، وهكذا إذا ركب في الطائرة أو السيارة أو القطار ونحوه أن يقول ذلك، ويدل على فضل هذه الإستعاذة،
وأنها من أسباب العافية من شرّ الجنّ والإنس، وجاء في حديث أنه يستحب تكراره ثلاثاً، وكان النبي ﷺ إذا دعا دعا ثلاثاً).
………….
-و أنت ترى و تستمع إلى اللقاءات مع الحجيج وهم يعبرون عن مشاعرهم و يسكبون العبرات، و يودعون أطول عبادة بدنية، لاتملك دموع عينيك تأثراً بما قالوه، و بما أثاروا من شجون..
اللهم تقبل منهم و أدم على البلاد أمنها، واحفظ ولاتها، وأيدهم بتوفيقك وتسديدك.
💡
🔹-وبعد هذه العشر المباركة، وأداء الحج لمن يسّره الله له…
ماأجدر أن نعمل بوصية نبينا محمد ﷺ :(….والمجاهدُ من جاهدَ نفسَهُ في طاعةِ اللَّهِ والمهاجرُ من هجرَ الخطايا والذُّنوبَ).
-قال الحسن البصري:
كل يوم لا يعصى الله فيه فهو عيد..
……………
من أعظم أيام الدنيا يوم عيد الأضحى، وقد قال ﷺ:
«أعظم الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القر»
رواه أبو داود.
🔹 يوم النحر: هو يوم عيد الأضحى، يوم الذبح والتكبير والفرح بطاعة الله.
🔹 يوم القر: هو اليوم الحادي عشر من ذي الحجة، وسُمّي بذلك لأن الحجاج يقرّون فيه بمنى بعد عناء النسك، وهو من أيام الأكل والشرب وذكر الله.
وهذان اليومان من أفضل أيام العام، تُضاعف فيهما الأعمال الصالحة، ويجتمع فيهما:
* ذكر الله
* التكبير
* الصدقة
* صلة الرحم
* إدخال السرور على المسلمين
قال ﷺ:
«أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله»
رواه مسلم
متابعة منصات التواصل الاجتماعي:
https://t.co/G6gIZJRJ7S
التبرع السريع:
https://t.co/xSoigwGFeK
للتبرع عبر مصرف الراجحي ، رقم الحساب البنكي (الآيبان) : SA3180000665608019135462
-قال ﷺ :( أيَّامُ التَّشريقِ أيَّامُ أَكْلٍ وشُربٍ وذِكْرٍ للَّهِ عزَّ وجلَّ).
-قال ابن رجب: في يوم عيد النحر وأيام التشريق يجتمع نعيم القلوب ونعيم الأبدان: فيجتمع للمسلمين نعيم أبدانهم بالأكل والشرب، ونعيم قلوبهم بالذكر والشكر، وبذلك تتم النعمة.
وقال ابن تيمية: (جمع الناس للطعام في العيدين، وأيام التشريق سنة وهو من شعائر الإسلام التي سنها رسول الله
ﷺ).
………
-قال ﷺ:
"والصدقة تطفئ الخطيئة كما يُطفئ الماء النار".
- إذاكثُرت خطاياك فأكثر من الصدقة،فإنها تُطفئ الخطيئة.
- وقد شبّه النبي ﷺ الأمر المعنوي بالأمر الحسي ، الخطيئة فيها شيء من الحرارة لأنه يعذّب عليها الإنسان بالنار، والصدقة فيها شيء من البرودة، ولهذا شبّه النبيﷺ ذلك بالماء الذي يُطفئ النار.
{شرح الأربعين النووية-للشيخ محمد بن عثيمين}.
من الأعمال المستحبة في هذه العشر المباركة: الصيام..
قال ﷺ :
"مَن صامَ يَومًا في سَبيلِ اللهِ بَعَّدَ اللهُ وَجهَه عَنِ النَّارِ سَبعينَ خَريفًا".
(في سبيل الله) : أي مخلصاً لله.
-يدل الحديث على أنّ من صام بنية خالصة فاز بالجزاء المذكور فضلاً من الله وإحساناً.
س-من أفضل الصوّام؟
قال ابن القيم: إنّ أفضل أهل كل عمل أكثرهم فيه ذكرًا لله عز وجل، فأفضل الصّوام أكثرهم ذكرًا لله، وأفضل المتصدقين أكثرهم ذكرًا لله، وأفضل الحجاج أكثرهم ذكرًا لله، وهكذا سائر الأعمال.
س-كيف يستقبل المسلم
عشر ذي الحجة؟
ج-يستقبل المسلم هذه العشر المباركة بالنية الصادقة للتزود من الطاعات، والبعد عن المعاصي، والتوبة النصوح؛ محبة لله وخوفًا ورجاء وإجلالًا وحياء منه، فهو سبحانه أحقّ أن يطاع، وأجلّ أن يُعظّم، وأهلٌ لأن يُستحيى منه.
وقد كان الصديقون يستحيون من الله أن يكونوا اليوم على مثل حالهم بالأمس، قال ابن رجب: يشير إلى أنهم كانوا لا يرضون كل يوم إلا بالزيادة من أعمال الخير، ويستحون من فعل ذلك ويعدونه خسرانًا.
ومن عزم عزماً جاداً على اغتنام العشر وعمارتها؛ أعانه الله، وهيأ له الأسباب الموصلة للخيرات، قال تعالى:(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).
ومن صدق مع الله؛ صدق الله معه وبلّغه مراده وأعانه، قال ﷺ :( إن تصدق الله يصدقك).
ومن فطنة المسلم وكياسته أنه يُدرك قيمة الوقت في الأزمنة والأمكنة الفاضلة فيتقلل من أشغال الدنيا وصوارفها، ويُسرع سيراً
حثيثاً إلى الله والدار الآخرة.
……..
-على العبد أن يلزم التقوى في غناه وفقره، وصحته ومرضه، وسفره وحضره..
-قال ﷺ:(اتَّقِ اللهَ حيثُما كنتَ..).
-قال ابن الجوزي: اعلم أن الزمان لا يثبت على حال كما قال عز وجل: (وتلكَ الأيامُ ��داولها بينَ الناس)، فتارة فقر ، وتارة غنى، وتارة عزّ ، وتارة ذلّ ، وتارة يفرح الموالي، وتارة يشمت الأعادي.
فالسعيد من لازم أصلاً واحداً على كل حال، وهو تقوى الله عز وجل، فإنه إن استغنى زانته، وإن افتقر فتحت له أبواب الصبر، وإن عوفي تمت النعمة عليه، وإن ابتلي حملته، ولايضره إن نزل به الزمان أو صعد، أو أعراه أو أشبعه أو أجاعه، لأن جميع تلك الأشياء تزول وتتغيّر ، والتقوى أصل السلامة.
{صيد الخاطر-ص123}.
……………….
🔹-على المسلم الكيّس الفطن أن يفعل الطاعات حتى تصير عادة له ، متعرضاً لنفحات رحمة ربه، فقد يرحمه سبحانه بطاعة كصلاة أو صيام أو صدقة أو ذكر أو…
قال ﷺ:( افْعَلوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ، و تَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَحْمَةِ اللهِ، فإنَّ للهِ نَفَحاتٍ من رحمتِهِ، ي��صِيبُ بِها مَنْ يَشَاءُ من عبادِهِ..).
{حسّنه الألباني}.
-ومن دوام على العمل الصالح رُجي أن يختم له بخير،قال ﷺ : (من قال:
لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله خُتِم له بها، دخل الجنة، ومن صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له بها، دخل الجنة، ومن تصدَّق بصدقة ابتغاء وجه
الله خُتِم له بها، دخل الجنة).
-منهج أهل السنة والجماعة:
لانشه�� لأحد من أهل القبلة
إلا من شهد له رسول الله ﷺ
كالعشرة المبشرين بالجنة، ولانشهد لأحد من أهل القبلة بالنار إلا من شهد له رسول الله ﷺ لأننا لانعلم مامات عليه، ولكن نرجو للمحسن الثواب ونخاف على المسيء العقاب.
………
قال ﷺ :
-"إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا…".
-قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
الإنسان ما يخلو من خطأ ومعصية وتقصير في الواجب ، فإذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا : إما بماله ، أو بأهله ، أو بنفسه ، أو بأحد ممن يتصل به ، المهم أن تعجل به العقوبة ، لأن العقوبات تكفر السيئات ، فإذا تعجلت العقوبة وكفر الله بها عن العبد فإنه يوافي الله وليس عليه ذنب ، قد طهرته المصائبُ والبلايا ، حتى إنه لــيــُشــدّد عــلـى الإنــســان مــوتُــه لــبـقـاء سـيـئـة أو سـيـئـتـيـن عـلـيـه ، حــتــى يــخــرج مِن الــدنــيــا نــقــيــاً مــن الــذنــوب ، وهذه نعمة لأن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة".
{شرح رياض الصالحين ١/٢٥٨}
-🔻تعريف المصيبة:
يظنُّ بعض الناس أنّ المصيبة ماكانت في أمورٍ عِظام كفقد عزيز أو مرض خطير..
والصحيح: أنها كلّ مكروه يحلّ بالإنسان كالمرض والفقر وفقد المال وتعسر الأمور واستطالة الناس عليك حتى الشوكة تُشاكها أو الشيء تفقده… وكلّ ماسبق وغيرها
مكفرات الذنوب.
-قال أبو بكر رضي الله عنه: إنّ المرء المسلم يمشي في الناس وماعليه خطيئة، قيل: ولِمَ ذاك؟ قال : بالمصائب والحجر والشوكة والشسع ينقطع).
…
🔹-الهمّ والحزن من منغصات الحياة، بهما يتكدّر البال، ويوهن الجسد، وقد تضعفا القلب في سيره إلى الله.
-وبعض الناس يستسلم لحزنه ، ويخلد إلى الكسل من شدة الهمّ، وربما عطّل بعض أعماله، وألغى مواعيد زيارته ومناسباته!!
قال ��بن القيم: الكسالى أكثر الناس هماً وغماً وحزناً، ليس لهم فرح ولا سرور بخلاف أرباب النشاط والجدّ في العمل.
🔻-لذا من علاج الحزن:
1- الاستعاذة بالله منه، فقد ورد من دعاء النبي ﷺ :( اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ..).
2-الاشتغال بعمل من الأعمال الأخروية(كطلب العلم وحفظ القرآن) أو المباحة (كالكتابة والرسم).
3-البحث عن كل سبب يعين على انشرح الصدر ويبعد الحزن عن النفس ولو وقتاً يسيراً من سفر أو نزهة أو زيارة صديق من أهل الحكمة والرأي السديد تُبثّ إليه الشكوى..
ولابد من شكوى إلى ذي مروءة
يوسيك أو يسليك أو يتوجع
4-ذكر الله: قال تعالى لنبيه ﷺ: (��َلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ *فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ.."، قال ابن القيم: فللذكر تأثير عجيب في انشراح الصدر ونعيم القلب، وللغفلة تأثير عجيب في ضيق�� وحبسه).
5-الإحسان إلى الخلق:
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي: الإحسان الى الناس في القول والعمل وأنواع المعروف يدفع الله به الهموم والغموم عن العبد".
…………………
🔹في بعض مجالس العزاء وغيرها يثنون على الشخص المتوفَّى بما عرف عنه من صلاحه و حسن سيرته وصفاء سريرته و عبادته وصلته لرحمه وكرمه ، ثم يعقب ذلك قولهم : مايموت إلا الطيّب!
-والحقيقة : أن الكلّ يموت بقدر الله سبحانه: الطيّب والسيء..
ولكن فَقْد الناس يكون أكبر لمن له أثر في حياتهم.
إنّ الحياة مزارع
فازرع بها ماشئت تحصدُ
والناس لاتبقى سوى
آثارُهم والعينُ تفقدُ
أو ماسمعتَ بمن مضى
هذا يُذمّ وذاك يُحمدُ.
🔹-والمسلم عليه أن يُحسن في عبادته مع ربه، وفي تعامله مع الناس، ويُبقي لنفسه أثرا طيّبا وصيتا حسنا يُذكر به حيّا وميتا ..
وكن رجلاً إن أتوا بعدهُ
يقولون مرّ وهذا الأثر
-مُرّ على رسول الله ﷺ بجنازةٌ فقالَ:(مستريحٌ ومستراحٌ منْهُ، فقالوا: ما المستريحُ وما المستراحُ منْهُ ؟ قالَ:(العبدُ المؤمنُ يستريحُ من نصَبِ الدُّنيا وأذاها، والعبدُ الفاجرُ يستريحُ منْهُ العبادُ والبلادُ والشَّجرُ والدَّوابُّ).
………………
-بشارة من النبي ﷺ لأمته:
قال ﷺ: "ما يُصيبُ المُسلِمَ مِن نَصَبٍ ولا وصَبٍ، ولا هَمٍّ ولا حُزنٍ، ولا أذًى ولا غَمٍّ، حتَّى الشَّوكةِ يُشاكُها، إلَّا كَفَّرَ اللهُ بها مِن خَطاياه".
نصب: أي تعب/ وصب: مرض.
-قال ابن حجر: هذا الحديث بشارة لكل مؤمن؛ لأن الآدمي لا ينفك غالبا من ألم بسبب مرض أو همّ أو نحو ذلك ، وأنّ الأمراض والأوجاع-بدنية كانت أو قلبية-تكفر ذنوب من تقع له.
-وقال ابن عبد البر: الذنوب تكفرها المصائب وال��لام والأمراض، وهذا أمر مجمع عليه.
……
-قالﷺ:" أكثروا الصلاة عليّ يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى عليّ صلاة ؛صلى الله عليه عشراً".
-وقالﷺ:"من صلى عليّ حين يصبح عشراً ،وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة".
-معنى:(اللّهُمْ صلِّ): الصلاة من الله: ثناؤه على نبيه في الملأ الأعلى، وقد أخبر سبحانه أنه أثنى عليه في الملأ الأعلى، وأمرنا بذلك ليجتمع له ﷺ ثناء أهل السماء والأرض.
•والمراد: طلب الزيادة لا طلب أصل الصلاة.
-(وَسَلَّمْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ): دعاء له بالسلامة والبركة ورفع الدرجة، كذلك يتضمن الدعاء بالسلامة لدينه وشريعته أن يسلمهما الله تعالى من الأعداء فلا يسطون عليها بتحريف أو تغيير إلا سلّط الله عليهم من يبّين ذلك.
وهذا هو الواقع ولله الحمد.
🔻-ثمرات الصلاة والسلام على نبينا:
ذكر ابن القيم أربعين ثمرة من ثمرات الصلاة والسلام عليه، ��نها:
امتثال أمر الله-سبب لهداية العبد وحياة قلبه-سبب لقرب العبد من النبي ﷺيوم القيامة- سبب البركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه-سبب لكفاية الله سبحانه العبد ماأهمه-سبب لقضاء الحوائج-سبب لغفران الذنوب-سبب لنيل رحمة الله.
…
فرصتك اليوم تبدأ بخطوة ..
مع صدور رخصة جمع التبرعات لبناء وقف مؤمنة يبدأ طريق الأثر الذي لا ينقطع 🌱
تبرعك اليوم ، صدقة جارية وأثر لا يُنسى كُن شريكاً في هذا الخير للتبرع عبر مصرف الراجحي ، رقم الحساب البنكي (الآيبان) : SA3180000665608019135462
#وقف_مؤمنة#براعم_الندوة#دار_مؤمنة
-من مكفرات الذنوب:
الاسـتـغـفـار :
وهو من أجلّ الطاعات، يغفر الله به ��نوب المستغفرين، فإنّ قول القائل: ( استغفر الله) معناه: أطلب مغفرته، فهو كقوله: اللهم اغفر لي.
-من ثـمـرات الاستغفار:
1-أنّه سبب لتنزل الرحمات: قال تعالى:(لولا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ).
2-أنّه سبب لنيل الأجور:
قال ﷺ :(طوبى لِمَنْ وجدَ في صحيفتِهِ استغفارًا كثيرًا).
طوبى: أي الحالة الطيبة والعيشة الرضية، وتطلق على الجنة أو على شجرة فيها.
3-أنّه مما يجلب السرور والبهجة للمؤمن يوم القيامة:
قال ﷺ: (مَن أَحَبَّ أن تَسُرَّه صحيفتُه ، فَلْيُكْثِرْ فيها من الاستغفارِ).
4-أنّه يُكسب صاحبه قوة حسية ومعنوية: قال تعالى:(وَيَا قَوْمِ اسْتَغْفِرُو�� رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ).
5-أنّه علاج لتقصير العبد في مختلف أموره:
قال ابن تيمية: (والاستغفار من أكبر الحسنا��، وبابه واسع ؛فمن أحس بتقصير في قوله، أو عمله، أو حاله، أو رزقه، أو تقلب قلبه، فعليه بالتوحيد والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص، وكذلك إذا وجد العبد تقصيراً في حقوق الأقارب والأهل والأولاد والجيران والإخوان فعليه بالدعاء لهم..)
{ مجموع الفتاوى-11-698}
……
قال ﷺ :
(أحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أربَعٌ: سُبحانَ اللهِ، والحَمدُ للَّهِ،
ولا إلَهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ).
قال الشيخ محمد بن عثي��ين رحمه الله:
والله ليأتين عليك يوم تتمنى أن في صحيفتك تسبيحة، أو تحميدة، أو تكبيرة، أو تهليلة.
مجموع الفتاوى(٢٩٦/٢٢).