هذه القضية هي الاكثر تداولا في فيتنام الان:
في حضانة للاطفال، مربية اصابها تأنيب ضمير قوي بسبب تصرف زميلتها فقامت بتصوير ما يحدث خلسه ثم استقالت من الحضانه ونشرت جميع المقاطع
انتشرت المقاطع بسرعه وبشكل كبير وفي نفس الليلة وصلت الشرطة واعتقلت المربية وجاري التحقيق معها
«ابنك هيتحبس يا حجة».. جملة كان ممكن تغيّر الموقف، لكن رد الأم المسنة كان صادمًا: «لا والنبي سيبوه.. أنا أمه ومسامحاه».
«هو طيب والله.. بس الدنيا صعبة وجات عليه.. وأنا أمه أستحمله عادي».
أم في أواخر عمرها تُطرد من بيتها على يد ابنها، وتُلقى ملابسها خ��رجًا، لتجد نفسها جالسة على الرصيف أمام المكان الذي عاشته عمرها كله. لم تصرخ أو تطلب الانتقام، بل حاولت تهدئة الموقف وقالت إنها ستذهب لدار مسنين، رغم أنها لا تعرف أين تذهب أصلًا.
نشرت الفيديو وانتشر وأثار غضبًا واسعًا، وتم ضبط الابن. لكن المفاجأة كانت في رد الأم حين سُئلت: «نفسك في إيه؟» فقالت: «سيبوه.. ما تحبسهوش.. بس ما يطردنيش تاني.. وأنا مسامحاه».
بل دافعت عنه وقالت إن إخوتها لا يسألون عنها، وإنه ابنها الطيب الذي ضاقت به الدنيا: «وأنا أمه أستحمله».
مشهد يلخص قسوة الموقف وعمق الأمومة؛ أم تُهان لكنها تسامح، وتُطرد لكنها تحمي ابنها بكلماتها.
هي لا تريد سوى ��ن تبقى في بيتها بسلام، دون طرد أو ألم، فكل ما تبقى لها من الحياة عندها اختُصر في أمنية واحدة: ألا تُترك في الشارع مرة أخرى.
وايل انور