تطبيق «صحوة» 🌿
تطبيق اسلامي فيه تلاوات سودانية واذان باصوات سودانية وفيه:
✅ سلسلة السيرة النبوية .. فيديو او استماع
✅ قراءة القران الكريم .. بدون انترنت
✅ الاستماع للاقران الكريم ..
✅ الاذكار .. بدون انترنت..
✅ الاحاديث ..
✅ اوقات الصلاة حسب منطقتك والتنبيهات لها ..
✅ عدة اصوت للاذان ..
✅ التطبيق بدون اعلانات
«مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ»
شارك التطبيق مع غيرك بنية الصدقة الجارية
نسخة الايفون من تطبيق صحوة
📱 App Store:
https://t.co/NKyJSsDy4p
📱 Google Play:
https://t.co/3ENi8qZJX1
🌐 الموقع:
https://t.co/Xmvi6kiNa1
🔴 مشاهد من الارض
كتب المواطن ممدوح:
يوم 29 يونيو:
نايم قيلولة وصحيت بقطعة كهربا
أصوات طيران
أخبار سقوط سنجة
هلع وذعر في سنار
اتفقت مع الأهل على الخروج من سنار
ما نمت ولا ساعة بالليل، متوقع يدخلوا سنار
يوم 30 يونيو:
قمت بدري من النوم
ما زالت الكهرباء قاطعة والموية قربت تقطع وتلفوني قرب يفصل شاحن
ركبنا الحافلة عشان نسافر
اتحركنا الساعة 9 صباحا
وقفنا في كبري الخزان قرابة 5 ساعات
فتحوا الكبري الجديد ومرينا بيهو، تلفوني قطع شحن
وصلنا السوكي بعد المغرب، الكهرباء قاطعة، لا أكل ولا شراب
وصلنا الدندر الساعة 9 ليلاً
الدندر مدينة أشباح؛ لا كهرباء، لا موية، لا أكل، كمية هائلة من المركبات والنازحين من سنجة وسنار وعموم ولاية سنار
أصوات بكاء الأطفال من الجوع وضيق أخلاق من الجميع (شخصيا اشتبكت مع أحدهم)
كبري الدندر مغلق، لا حركة، تكدس كمية هائلة (من بداية مدينة الدندر لنهايتها) أمام كبري عبارة عن خط سير واحد، لا خيار سوى المبيت في الدندر
لا ماء، اقترب مخزون مياه الشرب من النفاذ، معي طفلان أحدهما مريض بالسكري، و جدي كبير في السن
فشلت في التحصل على مياه شرب، كان العشاء عبارة عن بسكويت يزيد العطش و بس
الساعة 11: قعدت استرحت قدام باب في الظلام، نهرني العسكري الراقد على العنقريب خارجه وقال لي "ما تقعد قدام المكتب"؟؟؟
نام الناس وهم يفترشون الأرض ويلتح��ون سماء ظالمة كأرضها كأنها مرآة، لأننا في نهاية الشهر الهجري. كانت أقصى طموح أن يعبروا الكبري غدًا، أسوء مخاوفهم ك��نت أن تمطر السماء عليهم، أو أن يضطروا للمبيت في مدينة الأشباح المكتظة -للمفارقة- تلك يوماً آخر.
1 يوليو
استيقظنا مبكراً، أو لم ينم أحد بتاتاً، لا فرق
لا حركة، كما هي الحال، لا وجود لطعام أو مياه، أو إضاءة سوى إشراقة شمس الصباح
أصوات بكاء من جيراننا المؤقتين، توفي لديهم طفل رضيع، لم أسأل عن سبب الوفاة
صليت ركعتين و تناولت أذكاري
كل أملي أن يتحرك خط السير، الذي لا يرى له أفق
العطش، لا شيء سوى العطش، يطغى حتى على الجوع، الحل الوحيد هو ارتشاف مياه نهر الدندر
أثناء المسير، لم أدرك بأن هذا الاكتظاظ كان لا نهائياً، ارتأى لي وجه الشبه كأن عدد العربات كعدد الأعداد الحقيقية بين ال0 وال1، وعدد الناس هو عدد الأعداد الطبيعية، أعداد لا نهائيا
كبري الدندر، خط سير واحد، للمشاة أولوية، لا حركة، قُتل الأمل
لم أبالي، لأنني لم أصدق بأن هذه أول رشفة ماء منذ متى؟؟؟
من الشَفَقة بتاعتي... وقعت في حفرة في النهر، كانت الحفرة أطول مني، تداركت نفسي، الحمد لله إن تلفوني كان قاطع شحن وإلا؟
بعد رويت، وقررت العودة، ارتطمت بالحقيقة: لم أصدق ما رأيت وما جرى، الأرض مباني جرداء، جوع وعطش، و لا بصيص أمل لانفراج الأزمة، بين نارين...
بضحك براي أنا.. آي والله كتير شديد الفترة الفاتت دي، وأثناء ما بتكلم مع روحي وكدا وأنا مبلل وحالتي تحنن الكافر، لاقاني صدفة برلومي مجتبى من الجامعة، ومن الثانوي كمان، اتونسنا ونسة لطيفة وقال لي إن الجيش حلقوا ليه شعره وهو مارق من سنار ههه
رجعت لأهلي، اتربعت على السكة الممتدة للكبري سرحان، عادتي الجديدة التي أفعلها دون وعي مني، و فضلت سرحان لأكتر من نص ساعة ما عارف صراحة كنت بفكر في شنو
شاي! كان وجبة الإفطار، لأن ما كان معنا من طعام قد تخمر أثناء الليل
لقيت إن ناس الحافلة بتناقشوا حول أزمة الاصطكاكة في مدينة الجوع دي وكيفية حلها، اتفقنا على إننا ننتقل للجهة التانية من الكبري مشياً ونستقل من هناك حافلة أخرى.. ذهب أخي مع الوفد للجهة الأخرى من النهر للاتفاق مع أحد أصحاب الحافلات، وأخي الآخر لا أعلم أين هو منذ جئت من بحر الدندر
بعد فترة تقرب من نصف ساعة من ذهاب الوفد، وأنا م متذكر اللحظة ديك كنت بعمل في شنو... انكسرت حالة الجمود أوليمبيات هرولة، هرولة و ركض نحو الكبري (الدعامة جو!!!)
ما صدقت، الناس بتجري يا جماعة ما عارف بتجري ماشة وين زاتو، لكن بتجري بس
أنا عملت شنو؟ ضحكت، آ�� والله ضحكت شديد كمان، ما صدقت إن دي حقيقة وأنا ما قاعد بحلم
اتداركت نفسي من الغرق تاني، مشيت صحيت أمي المنهكة براحة.. وبعد صحيتها ووعت لإنها صحت، قلت ليها "خشي جوا الحافلة، الدعامة قالوا جو"
دي تالت مرة والله يا ناس، لما كسروا باب بيتنا في الخرطوم وقبل ما يهددوني بالقتل حصل نفس الموقف، وفي سنار برضو، إني أصحي أمي وأbreak bad news معاها كدا، كل مرة بكون خايف إني أخلعها، أنا متأكد إن هي بقت كارهاني لأني ما بجيب غير الأخبار السيئة لكن ما علينا...
بعد ما بدينا نحاول نلملم شتات الخبر دا، وأحاول أحلل الموقف الغريب دا، وأستوعب منو موجود ومنو ما في، واتذكرت كل سيناريوهات النزوح والقصص المأساوية، استوعبت إن 2 من أخواني مفقودين، ومعاي شخص لا يقدر على المشي، وقبل ما أخلص تحليل للوضع كسر تفكيري صوت طلق النار، أصوات نغمة مميزة، نغمة
الأتراك الأحناف قبل البدء في صلاة التروايح يصلون على النبي ﷺ بالصلاة الأمية ثم يشرعون بصلاة التروايح.
أجواء إيمانية تربوية تهيئ النفس لصلاة التروايح و لشهر رمضان المبارك .