سؤال طالما حيرني!
كيف استطاعت دولة الإمارات من التصدي لأكبر عدد صواريخ ومسيرات ودرون
من تشغيل جميع مطاراتها ؟
الطائرة تعتبر هدف سهل والمطارات خصوصاً مطار عالمي
كـ دبي.
ما هي الآلية التقنية العسكرية الإدارية التي استطاعت من ادارة هذه العملية؟
بصراحة عملية تُدرس.
وينك يابو خالد عسى لاعدمناك
تاريخك أتفاخر به أمأرخيينه
عندك ملوك الأرض وشيوخ الأملاك
أنفوسهم من هيبتك مستكينه
ياأصحابي الشعار في لحظة إدراك
والله ماعندي عليكم ضغينة
غربة مابين الفرنجة والأتراك
الحر يجزع من مكان ٍ يهينه
الله يفرج على الدكتور هزاع البوشريدة وكل مظلوم
ا لإمارات في عيون المعتدي الإيراني 🇮🇷.
لماذا عين على دول المنطقة و عين على الإمارات 🇦🇪 لوحدها ⁉️
استمع إلى كلام حسن نصر الله قبل 7 سنوات ‼️
إيران لم تقدم طلب تعويض للأمم المتحدة إلا ضد الإمارات لوحدها ‼️
وما خفي اعظم ❌
الإمارات و السعودية و قطر و الكويت و البحرين و عمان و ايران
ترامب: "كان لدى الإمارات 1400 صاروخ موجهة نحوهم لحسن الحظ، كان لديهم أعظم سلاح مضاد للصواريخ في التاريخ يُدعى باتريوت"
القوات الإماراتية قدّمت نموذج استثنائي في الكفاءة والاحترافية، سيُدرس في الجامعات والكليات العسكرية لسنوات طويلة قادمة 🇦🇪
إلى مغرّدي الإمارات الكرام رُقي الخطاب نهج دول👇🏻
رسالة أذكِّر بها نفسي قبلكم ..
لا تردّوا الإساءة بالإساءة، ولا تنزلوا إلى مستوى من يحاول جرّكم لما لا يليق بكم، أنتم تمثّلون نهج دولة قامت على الرقي، وعلى إرث زايد الذي علّمنا أن الأخلاق قوة، وعلى نهج قائدنا بو خالد الذي تعلمنا منه أن الهدوء سيادة.
الإمارات لا تحتاج إثباتاً لتُعرف مكانتها، إنجازاتها تتحدث عنها، وثقلها يُفرض بثقة ، فكونوا امتداداً لهذا النهج ، راقين في طرحكم، ثابتين في مواقفكم، عاليين عن السّفه.
تجاهل المسيء ليس ضعفاً، بل وعي يليق بدولة تعرف قدرها ومن اختار طريق الإساءة فسيبقى وحده فيه، وهم قلة لا يُعتدّ بهم، بينما الغالبية تمضي برُقيّ ووعي، وتعكس صورة الوطن كما يليق به ،
واستخدموا الحظر، فهو علاج مدوّي للحاقدين والمفلسين والحسابات الوهمية التافهة ، فبعض الأصوات لا تُناقش، بل تُهمَّش، وتصغير شأنها أبلغ من الرد عليها، لأن الردّ عليها يُشهّر بها ويمنحها حضوراً لا تستحقه، ويُشغلنا عن الأهم ، فاجعلوا وقتكم لما يبني، وكلمتكم لما يرفع، ووعيكم خط الدفاع الأول عن صورة وطنكم .
حفظكم الله و أدامكم ذخراً للبلاد🇦🇪
يبعث لي كثير من الأصدقاء، يطمئنون على وضعي في الظروف الحالية، بسبب ما يشاهدونه من مبالغات شبكات التواصل الاجتماعي بخصوص دولة الإمارات تحديداً.
أقيم في الإمارات منذ 16 عاماً، وهي بالتأكيد بمثابة وطن ثاني لنا جميعاً، ويشهد الله أنني لم أشعر بفرق ولو بدرجة 1% بين 5840 يوماً قضيتها قبل هذه الظروف، والأيام الحالية، لا علي شخصياً ولا على عائلتي وأصدقائي.
زوجتي "مجرية الجنسية"، تواصلت معها السفارة يسألونها إن كانت تريد الخروج، فكان جوابها الفوري دون تفكير، ودون أن تسألني، "لا، لماذا؟، لا نشعر بأدنى درج��ت الخطر ونعيش أفضل حياة لنا"
أنا شخص من رواد المقاهي يومياً، ولم أشعر بفرق أبداً، بل في مباراة ريال مدريد الأخيرة، اضطرّ المقهى لجلب طاولة إضافية لي بسبب امتلاء مقاعده، علماً أنني أتحدث عن أكبر مطعم في أبوظبي.
عندما نسمع صوت الإنذار في هواتفنا، كل ما نفعله أن نطفئ الصوت، لأن الشعور بالآمان والثقة مطلق.
هذه كلمة حق ليدرك الناس الحقيقة، وأشعر من واجبي قولها بعد استضافتي هنا بأفضل وأعظم طريقة، لما يزيد عن ثلث عمري، وقبلها والدي لمدة 23 سنة.. مع معرفتي أن البعض قد لا تعجبه.
بالنهاية أدعو الله بأن تنتهي هذه الحرب بأسرع وقت، وأن يحفظ الله بلادي الأردن والإمارات وكافة الدول العربية، ويجعل الأمن ديدنها الأبدي.
هالصورة بتتدرس في التاريخ وبتتعلق في كل بيت
صوره على شكل صفعة نار
على ويه كل واحد فكر يلعب
بأمن الإمارات او يختبر صبرها
هالإصبع مب مجرد إشارة .. هذا وعد وعهد 🇦🇪