نحتاج إلى دقائق من الهدوء حتى نستطيع استيعاب الأحداث. لا يُصدق ما وصلنا إليه من جرائم مت��الية وفي كل مكان، وآخرها استشهاد إسماعيل الغول، الصحفي الخلوق الذي كنا نعتاد على مشاهدته في تغطية الأحداث الصعبة في شمال قطاع غزة. قُتل بطريقة بشعة، حيث فصلت إسرائيل رأسه عن جسده داخل سيارته أثناء تنقله، وتحطم الرأس وتناثر إلى أشلاء داخل السيارة بعد استهدافها بصاروخ من مسيرة ،يتم جمع الأشلاء حتى هذه اللحظة.
لم يعد هناك إسماعيل .