حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تخصص 30 مليون دولار أمريكي للاستجابة الإنسانية الطارئة في الأبيض وتدعو إلى حماية المدنيين وتأمين وصول آمن للمساعدات الإنسانية في السودان
#وام
https://t.co/q6Eh7yDR9f
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.
حينما ضُيق الخناق على قادة ابو ظبي في #السودان وكشف كذبها ودعمها للجماعات المتطرفة وأصبح مشروعها مفضوحاً عالمياً وجعلت سمعتنا في الحضيض
الآن تريد أن تشتري سمعة جديدة،ولكن السمعة والحقيقة والواقع لا يشترى والماضي لا يُغير ..
#الامارات قادتها هُم اعدائها.