دخلتُ أحد الكوفيهات وأنا بالزي السعودي، وما إ�� دخلت حتى صادفت فتاة أمامي أروح يمين تروح معي أروح يسار تروح معي وكأن بيننا موعدا لا أعلم عنه التفتت إلي وقالت أوف 😠 فما كان مني إلا أن قلت لها: أوف😡من وجهك والله ما إن نظرت إلى وجهها إلا وقد احمر واصفر واخضر أخذت طلبي وخرجت.
فطرتُ على الرحمة، وأرحم من تتكالب عليه الأمور لكن هذا الشخص الذي رحمته أتفاجأ عندما تتكابل علي الأمور ويكثر علي اللوامين يستفحل علي ويكشر أ��يابه علي، ويعتقد أني صيدًا سهلًا عندما رحمته لكن أنا إذا رحمتُ رحمتُ رأفةً بحاله وشفقة له
وأنا يمثلني قول الشاعر:
تابع —>
تابع—->
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
يوم آخر يوم جديد منّه الله عليّ بتمام الصحة التامة، والعافية، ووفرة القوت، والأمن المنعم فيه.
ربِّ أوزعني أن أشكر زحام نعمك
فتاة تمسك يمناها أختها
ويسارها كتاب التعبير
سارت في الطريق
تريد التعلم والتعليم
تتعاضدان أختان
في وحشة الطريق
ومخاوف السير فيه
الشمس عامودية
والوقت ظهرية
سارت بأمان بأمان
حتى خرج من لا أمان له
طفل الحارة الكبير
انتهى الحوار ببكى
وصيحات أختان
تتعاضدان
تبكيان تتساندان
لستُ من الأشخاص الذي يضحك على ما يضحك عليه الناس إذا ضحكت فاعلم أنني جاملتك كعادتي المقيتة والجميلة بنفس الوقت، لكني أضحك حتى النخاع إذا الموقف تافه لا يستحق الضحك أو ممنوع فيه الضحك.