أنفر جداً من الأشخاص الذين يفرضون علي تواصل من نوع لا ترغبه نفسي ،
أنا أختار أقترب أم لا
بوصلتي حدسي ، ليس لك من أمر اقترابي شيء إنما هي " راحة " يضعها الله في قلبي تجاهك .
- كنت أشاهد منشورات بداية استيقاظي و كيف أنها مليئة بالحدّة
بكل بساطة ، في كل أمر
يمكنك أن تختار الموافقة أو الرفض
و كل ما تم دون رغبتك و شعرت أنك مُرغماً على تقبله ماهو إلا خيرْ ساقه إليك .
لذا لا داعي لكل تلك المقاومة أو الاندفاعية
أمر الله كله خير
لدرجة أي حوار أشعر به بتدخل زائد أرغب في في جلد صاحبه .
لدرجة أي استمراريك في التواصل بحجة أننا تحادثنا لنصف ساعة في اليوم الماضي أكسر كل مجاديف الوصل ليعي حينها أنه لاخطوات يمكنه أن يمشيها نحوي .
هذا إذا سُئلت إلى أي حد جهازي العصبي يحتاج إلى الأشوغندا .
صباح الخير :
تذكرت قوله تعالى:
(وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم)
تفسير ابن كثير:وهذا عام في الأمور كلها، قد يحب المرء شيئا،وليس له فيه خيرة ولا مصلحة.
ثم قال تعالى:(والله يعلم وأنتم لا تعلمون) أي:هو أعلم بعواقب الأمور منكم،وأخبر بما فيه صلاحكم في دنياكم وأخراكم; فاستجيبوا له
في هذه الفترة لطالما بحثت عن مشاعري القديمة تجاه الأشياء ، أتصفح بكل البرامج التلفزيونية التي لطالما سهرنا نتابعها ، أبحث عن شعور مألوف شعور تحبه النفس لكني لم أستشعرها إلا بشكل طفيف