@Newnou207 اكثر ١٠ شركات في العالم مبيعاً ، ثلاثين بالمية منهم شركات صينية .. كان يقدر يقول ٣ منهم صينية
الشباب هذولا ما شاء الله عليهم ربي رزقهم ان عندهم جرأة وحافظ كذا معلومة ويطلع كانه متخصص الله يرزقهم 😴
خصومك في الدنيا هم خصومك في الآخرة، لذلك حاول أن تختارهم بعناية. وكل القضايا مهما بدت محسومة إلا أنها مؤجلة لحكم نهائي (لأي يوم أجلت ،ليوم الفصل).
فاحرص على أن تكون حججك مقنعة في ذلك اليوم أكثر من حرصك على الإقناع الآن.
قراءة تحليلية:
أداء البنوك السعودية ورؤية المملكة 2030.
مقدمة:
تلعب البنوك دورًا محوريًا في تمويل الاقتصاد، وتوجيه المدخرات نحو الاستثمار، وتمكين نمو القطاع الخاص. وفي المملكة العربية السعودية، وبرغم استقرار القطاع المصرفي وقوته المالية، إلا أن مساهمته في تحفيز النمو الاقتصادي – خاصة في القطاعات غير النفطية – ما تزال دون الطموح. وهذا الضعف في القطاع المصرفي يتطلب حزمة من إلاصلاحات لتفعيل دوره كرافعة حقيقية لرؤية 2030.
الوضع الراهن للبنوك السعودية,
تشير البيانات إلى أن أكثر من 60% من القروض المصرفية في السعودية توجة إلى الأفراد، وأغلبها قروض استهلاكية تشمل تمويل السيارات، والسلع , الكماليات، والمصاريف الشخصية. هذا النمط من الإقراض، رغم مساهمته في أرباح البنوك على المدى القصير، يؤدي إلى زيادة مديونية الأفراد ويخلق ضغوطًا نفسية واجتماعية، ويحد من قدرتهم على الادخار والاستثمار.
كما يُضعف هذا التوجه من دور البنوك في التنمية الاقتصادية الحقيقية، ويحوّلها إلى أدوات تمويل استهلاكي بدلًا من أن تكون محركات لتمويل الابتكار، ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والاستثمار في القطاعات الإنتاجية والبنية التحتية.
التحديات الحالية,
ضعف تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة (SMEs) تمثل هذه المشاريع أكثر من 90% من الشركات في المملكة، لكنها تحصل على نسبة ضئيلة من التمويل المصرفي (أقل من 10% من إجمالي القروض).
تركيز التمويل على قطاعات تقليدية, مثل العقار والاستهلاك، في حين أن قطاعات الرؤية 2030 مثل التقنية، الصناعة، والسياحة لا تزال تعاني من فجوات تمويلية. ضعف الابتكار المالي والرقمنة بالرغم من المبادرات الحكومية، لم تحقق البنوك قفزة نوعية في تقديم خدمات مالية مبتكرة.
التحول المطلوب في الد��ر البنكي يتطلب اولا إعادة توجيه بوصلة البنوك لتؤدي دورًا تنمويًا أكثر فاعلية يتماشى مع طموحات رؤية المملكة. أبرز ملامح هذا التحول هي:
التركيز على القطاعات الإنتاجية: من خلال تحفيز تمويل المشاريع الزراعية، الصناعية، والتقنية، وتطوير أدوات تمويل مبتكرة تُمكّن رواد الأعمال والمنشآت الصغيرة من الوصول إلى التمويل طويل الأجل.
تنظيم تمويل الأصول العقارية , وضع ضوابط على نسبة القرض إلى قيمة الأصل (LTV) لتقليل المخاطر النظامية.
فرض ضرائب على الأرباح الناتجة من المضاربات العقارية وأسواق الأسهم، للحد من انجذاب رؤوس الأموال إلى أنشطة غير إنتاجية.
تأسيس مؤسسات ما��ية تنموية: تهدف إلى تمويل الابتكار والمشاريع المستدامة بعيدًا عن منطق الربحية السريعة، عبر التركيز على الأثر طويل الأجل في الاقتصاد.
إصلاح منهجيات تقييم المخاطر: من خلال تطوير نماذج التصنيف الائتماني لتمنح الأفضلية للمشاريع ذات الجدوى الاقتصادية، بدلاً من التركيز الحصري على الضمانات التقليدية مثل الراتب أو الرهن.
دور البنوك في تحقيق مستهدفات رؤية 2030,
لكي تواكب البنوك السعودية تطلعات الرؤية، ينبغي تفعيل سياسات تمويلية جديدة، تتضمن: تحفيز تمويل القطاعات ذات القيمة المضافة: من خلال أدوات مثل صناديق ضمان المخاطر والدعم الحكومي المباشر وغير المباشر للمشاريع التنموية.
إعادة هندسة الحوافز: بإعادة تصميم الحوافز الضريبية والتنظيمية، وتقديم تسهيلات للمؤسسات التي تركز على التمويل التنموي، وربط بعض الالتزامات التنظيمية بنسب تمويل موجهة للقطاعات المنتجة.
تطوير قطاع التمويل العقاري: عبر تشجيع مشاريع الإسكان التعاوني والبناء الذاتي، بما يحقق توازناً بين الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
نستنتج م�� ذلك مايلي :
أداء البنوك السعودية الحالي، رغم تحقيقه لعوائد مالية كبيرة، لا يزال دون المستوى المأمول لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. المطلوب هو تحول نوعي في السياسات التمويلية، بالتعاون بين مؤسسة النقد، والقطاع البنكي، والجهات التنموية. ، بحيث تنتقل البنوك من كونها أدوات تمويل استهلاكي إلى مؤسسات تنموية فاعلة تساهم في تمويل الاقتصاد الحقيقي، وتحقيق تنويع اقتصادي مستدام، يقود إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر.
قيمة الصفقة سواء صُنّفت شراء أو بيع!
يعني لو صفقة بمليون ريال تحسب مرّة واحدة مليون ريال ثمّ بعد ذلك تشوف إذا كانت تلبّي الطلب ��ُصنّف سيولة خارجة وصفقة بيع وإذا كانت شراء من العرض تصنّف سيولة داخلة وصفقة شراء والتدوير يتحايل على كل هذه التصنيفات فيوهمك أنّ على السهم تجميع وهو تصريف ويوهمك أنه تصريف وهو تجميع لذلك أكثر من ياكلها هم من يستعملون التشارت والتحليل الفنّي دون التحليل المالي والأساسي.
الانتقائية بحد ذاتها ليست مشكلة دائمًا، لكنها قد تصبح مشكلة حسب السياق.
متى تكون الانتقائية مفيدة؟
لما تكون واعي في اختياراتك، مثلاً تختار صداقاتك أو مصادر معلوماتك بعناية.
لما تنتقي تجارب أو فرص تتماشى مع أهدافك أو قيمك.
ومتى تكون مشكلة؟
لما تتحول الانتقائية إلى تجاهل متعمد لكل شيء لا يعجبك حتى لو كان مهم أو مفيد.