في الهوشة بين الشعوب كل رجال العالم يستخدمون معاناة النساء عشان يعايرون بعض
المعاناة اللي هم اصلًا سببها
انتو نساءكم يتم اغتصابهم… بس ياترى مين المغتصب
انتو نساءكم مقموعات… بس ياترى مين المتسبب
انتو تتحرشون بالقواصر بالمترو…. بس ياترى من المتحرشين
مهما تعددت الجنسيات نفس القذارة الله يلعنهم
كل أهل دين يخلطون نفسيًا بين (الله) سبحانه وبين (التمثيل النفسي للأب/ للسلطة)، وهذا الخلط يشتبك فيه (النفسي) مع (الديني) بشكل يصعب فصلهما هنا، ويبدو فيه (النفسي) دينيًا للغاية.
إذ يتم تحفيز آلية اعتيادية لدى البشر وهي بقايا رغبة كل امرىء أن يكون مفضلًا -طفلًا- في عين (الأب / الكبير / السلطة)، ممنوحًا حظوة استثنائية، مقدمًا على من سواه (من إخوته) siblings rivalry
وبالتالي يود كل فرد في مخياله أن يكون فقط هو (المنعم عليه بالقرب من هذا الكبير الأبوي
وهذا القرب يتخذ شكل : (حصرية دخول الجنة / الملكوت/ الحظوة / الحضرة / الولاية / القداسة / التأله/ النجاة/ النيرفانا) وخلافه.
ولكن لما لا يسع الإنسان أن يتوهم أنه وحده بشخصه المقرب من هذا الأب (الذي يختلط للأسف بصورة الله عز وجل -وحاشاه سبحانه -في المخيال الجمعي) لذا يبدأ في الخروج من (الأنا) نحو (النحن) :
فلا تكون هنا الصيغة = أنا المقرب والمحظي
وإنما (أنا كفرد من مجموعتي / أنا وجماعتي / نحن) = نحن المحظيون.
We are the favorite ones!
فيماهي بين نفسه وبين نموذج أفراد المجموعة التي ينتمي إليها ويبدأ في اسقاط تخييل الحظوة عليهم، ويصبح الآخر / الأخ / الغريم ممثلًا في (الآخرين / هم / أصحاب الجماعات الأخرى).
= نحن المحظيون
وهم المبعدون الهالكون
ومن هنا تجد تخييل (شعب الله المختار) والذي ليس سوى بديل متسام عن هذا التخييل الطفلي الجماعي عن (الطفل المميز)
وستجد كذلك تجد كل جماعة وفرقة إسلامية تظن نفسها (الفرقة الناجية) ومن سواها هالك وتشتد الصراعات بينهم (كل حزب بما لديهم فرحون)
وكل أصحاب دين أو انتماء ديني لا محالة يرون نفسهم (المحظيين بالقرب الإلهي) ومن سواهم (معذبين ومبعدين).
لذا لا تستغرب أن تجد هذا الدافع النفسي يتقنع بأقنعة عقائدية متعددة متجاوزة للديانات والفرق والجماعات، تتخذ تبريرات وأشكال وتأصيلات مختلفة، وتتشح بنصوص قدسية، وتؤول الإرث ديني وبعض المأثور العقدي لتبرير هذه الفكرة.
فالإنسان يحتاج للشعور بهذا التميز؛ يحتاج ��لك الدفقة الداعمة لنرجسيته لتهون عليه صعوبات الدنيا، وتعزيه في معاناته.
لذا منذ فجر التاريخ وكل إنسان يرى (جماعته/ قبيلته/ فرقته الدينية) هي الحق الأوحد؛ المقربة الناجية؛ الصواب الصحيح، الأكثر خيرية، والأنقى اتباعًا لجوهر الفكرة وروح الدين ، ممثلة لكل القويم الراشد— ومن ثم يستمد نوع من المواساة والشحن الوجداني الإيجابي من انتمائه لها.
وحين يموت شخص من (مجموعة أخرى) ويكون جيدًا أو محببًا بشكل ما، فهذا يحرج تصوراتنا، ويربك قناعاتنا ويدفعنا بسرعة أن نلوذ أكثر وأكثر بهذه الفكرة التي تمنحنا شعور التميز الفوقي والاستعلاء الجمعي، عبر الحط منه لانتمائه للآخرين.
فإذا لم يكن منا، فهو ليس محظيًا / ليس المفضل / لا ينجو .. وإن كان طيبًا.
لذا تتزايد الصراعات في هذه الاثناء.. فلا تندهش، ولا تحاول تغييرها فهي تعود لميراث نفسي قديم للغاية لا سييل لتعديله.
لأنه لو كان هذا الآخر ناجيًا فكل انتمائي عبث، وكل ما أنا عليه في هويتي الجمعية محض هراء لم يمنحني حظوة كوني (الطفل المفضل في عين الأب) والتي تتحول متقنعة بقناع (العبد المفضل في عين الرب).
لذا لا تستغرب أن يحدث ذلك في كل التوجهات والفرق والانتماءات.. هي خصيصة بشرية نفسية لا انفكاك عنها.
وأهم خواص هذا الدافع النفسي الخفي هو مقاومة اعتباره مجرد دافع نفسي، فإن أخبرنا أحدهم أن (خيريتنا) و(تفوقنا) ليس سوى احتياج خفي نفساني محض لوينا من أجله أعناق النصوص، وحولنا أغراض الموروث… لحولناه مباشرة إلى واحد من (الآخرين).
فهو (مذمم) أو (خائن) أو (مدخول العقيدة) أو (دخن الولاء) أو (ملوث البراء) أو (منبطح للآخر).. أو غيرها من الألقاب المفخخة
لنبقى مع شعورنا بأننا على ما يرام..
الجحيم هو الآخرون.
والجحيم دومًا للآخرين!
"دي المساواة" لا مش دي المساواة يا وسخ يا مدلس منك ليه، المساواة ان انا وانت نقف ف طابور واحد نستنى دورنا زيي زيك انما انك تستخدم فرق القوة البدنية عشان تاخد حقي مني بالقوة ولو قررت ازاحمك وادخل انا كمان تتحرش بيا ف وسط الزحمة
دي مش مساواة دي وساخة ونطاعة وجربعة
الإناث جنس اكثر عملية من الذكور وده شيء متجذر في تكوينهم بشكل تطوري لارتباطات فيسيولوجيا، فتاريخيًا طوروا مهارات بقاء استراتيجية اكتر من الرجالة اللي طوروا مهارات بقاء تكتيكية اكتر..
في نوع البشر بقى تحديدًا الأنثى كائن لا يملك اي اتصال بالقيم العليا واليات السمو الانساني، بل بشوفوا ان الكلام العبيط اللي رجالة بيرددوه ده اهطل.. هما بيشوفونا متخلفين عقليًا عبر التاريخ يعني وبنكبر المواضيع.
في رجالة قومت حروب ومات الاف وملايين بسبب تصوراتهم عن الشرف والشجاعة.. الرجالة في عصور سابقة كان الطبيعي بتاعهم انهم مستعدين يموتوا عشان بعض، او يموتوا عشان كلمة شرف الخ.. الست في موقف مشابه في الغالب هتلجأ للنجاة لأنها لم تتطور للبحث عن السمو الانساني اساسًا ولا يلزمها الهبل بتاعكم ده.
لذلك في حالات انتصار امبارطوريات على التانية زمان مثلًا وسبي النساء، كانوا بيعيشوا عادي مع المنتصر.. وبتتجوز اللي قتل ابوها او جوزها او اخوها وتخلف منه وتربي عيالها وتخليهم يورثوا ملكه كمان لو تقدر.. واللي خرجوا عن القاعدة دي اقلية.
لكن الذكر مثلًا؟ هيتحول لكائن انتحاري ويموت عادي م�� هيقبل بالممارسة دي، واللي بيخالفوا القاعدة دي اقلية وبيتقال عليهم عبيد وبيوصموا من بقية الرجالة.. بس في حالة الستات؟ محدش مهتم.
شد الخط على استقامته وهتفهم بسهولة اختياراتهم في الحياة النهاردة، وهتفهم موقف زي اللي في التويت دي عادي جدًا.. وبدون حكم اخلاقي كمان.
مشكلتكم انكم بت underestimate ذكاء الستات.
الدكتوره الغزاويه اللي شوفناها بتجري على الجرحى والمستشفى تحت القصف ديه مطورتش اليات السمو الانساني وهمها النجاه بس ؟
الصحابيات اللي بذلو في اول الاسلام ميعرفوش الشجاعه ؟
السودانيات اللي كانو بيسألو على حكم الانتحار وقت ما الميليشات كانو بيغتصبوهم معندهمش تصورات عن الشرف ؟؟
الرجالة اللي لو عرضت عليهم ياخدوا مرتب ويقعدوا ف البيت اعرض عليهم الديل كامل ، يعني هصرف عليك بس ه��حكم فيك هتطلب فلوس تشتري حاجة لازم تقولي ايه الحاجة دي وانا احدد دي حاجة مهمة أو لا، ممكن اعاقبك ف مرة وامنع الفلوس
Basically you're under my financial control
عايزة اغشش الرجالة حاجة، لما بنبقي موافقين علي عريس وفيه قبول متبادل والدنيا متيسرة ونسمع البق بتاع لو الشغل هيأثر علي حياتنا هتقعدي بتحصل جوانا حاجة احنا مش عارفين هي ايه،وبتنزل في نظر�� كتيررر كشخص ممكن اتجوزه واشوفك مش مناسب بسبب طريقة عرض طلبك.. ١