يعيش الإنسان وفي داخله أحلام ..
يتمني أن تكن من نصيبه يومًا فلا يبقي في إمكانه سوي الدعاء أن يُناجي العبد ربه ليلًا ونهارًا !
لأن العبد الضعيف يبقي لا شيء دون معونة الله وكل دعواتنا لن تكتب من أجلنا دون مشيئة الله وحده ..
الحب مشرو�� و الحياة ليست عادلة و لا تؤخذ المطالب بالتمني و ليس كل ما يتمناه المرء يدركه و الرأسمالية مسيطرة عالكل و الفرحة مش موجودة و حتمية الوصول مش مضمونة و الانسان ضحية موقعة الجغرافي و التروما مكتوبة و مش نصيبك يا ابراهيم و مش ماشية حسب الخطة و مش جاية بالحظ