رجل يعثر على هاتف مفقود وسط حشد من المشجعين وظل ينادي حتى جاء شخص لاستلامه باستخدام Face ID
عندما استلامة وتاكيد انه هو المالك كانت رده فعل الحشد مذهله حيث احتفلوا وكأنهم انتصروا في المباراه 😂
تحكي القصة عن أنطونيو روسّو، مهاجر إيطالي فقير أبحر عام 1917 إلى نيويورك مع ابنته الصغيرة ماريا بحثًا عن مستقبل أفضل.
أثناء عاصفة مدمّرة أغرقت السفينة في عرض الأطلسي، وجد أنطونيو نفسه أمام خيار مستحيل:
النجاة بابنته أو الموت معها. وفي لحظة حبٍ خالدة، دفع ماريا عبر فتحة ضيقة نحو البحر، طالبًا منها أن تسبح نحو الضوء، بينما بقي هو ليغرق مع السفينة.
نجت ماريا بعد 45 دقيقة، لكنها عاشت سنوات طويلة معتقدة أن والدها تخلى عنها.
بعد عقود، كشفت السجلات الحقيقة: أنطونيو لم ينجُ، بل ضحّى بحياته لتعيش ابنته. ��ندها فقط فهمت ماريا أن تلك الدفعة لم تكن خيانة، بل أعظم فعل حب.
عاشت ماريا حتى عام 2004، وخلّفت سلالة كبيرة، شاهدة على تضحية أبٍ قرر أن يكون جسرًا تعبر عليه ابنته من الموت إلى الحياة، وظل صوته يرافقها طوال عمرها: «اسبحي يا ماريا… اسبحي نحو الضوء». 💔
فيديو احمد السقا ده بجد مثير للشفقة أكتر ما بيضحك..
بيوريك الواحد بيبقى عامل ازاي لما ينفصل عن الواقع و يبقى عايش جوة فقاعة خاصة بيه.. بقاله كتير مش عايش وسط ناس حقيقيين.. يبقوا مراية ليه يوروه نفسه على حقيقته.. أو بقاله كتير عايش مع احصنة بس.. و بيتخيل انهم بيكلموه.. ماتفهمش!
فتلاقيه مش شايف انه ممثل.. أو فنان.. مثلا.. لأ ده مقتنع انها "ميجا سطار".. مش حتى "نجم!...
و مقتنع انه بيعرف يتكلم انجليزي أصلا! لدرجة انه يذيع بيان هام إلى الأمة الليفربولية!
لأ و بيقول على صلاح "كوتش".. مع ان صلاح "لاعب".. و الـ"كوتش" بتاعه هو اللي عامل الأزمة دي كلها.. فماتفهمش هو طالع يخوزقه بالكلمة دي ولا ايه :D
في أحد أحواض الأسماك في الصين، تجاهل رجل تعليمات الموظفين واستمر في التدخين بالقرب من خزان البيلوغا وبينما كانوا يحاولون إيقافه، فاجأهم الحوت بيلوغا من خلف الزجاج ورشّ الماء مباشرة باتجاهه وكأنه يحاول إطفاء السيجارة بنفسه