إن ارادت الحكومة الحفاظ على السلم الملاعبي ، عليها إبعاد عمر السومة عن الملاعب
الناس لن تسامح أي شبيح أيد المجرم بشار الاسد، فلماذا استفزاز اهالي ذوي الدم ؟!
Footage shows the tracking and targeting of the ballistic missile launch platform used by the Houthi terrorist militia to launch a missile at Riyadh today.
Excellent work! The missile was launched and intercepted, and the launch platform was destroyed. 👌🏼
حدث اليوم في مباراة لكرة السلة في سوريا
مباراة بين الوحدة و الكرامة
عدداً من جماهير الكرامة هاجم عمر السومة كونه شبيح لبشا�� الاسد ولن ينسى الشعب المظلوم قتلته ومؤيدينهم
فهاج عدداً من المكوعين الموجودين من بين جمهور الوحدة فقامو بشتم الشهيد عبدالباسط الساروت نكاية
فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا، تعرّضت للاغتصاب على يد عناصر من الدعم السريع في الفاشر — 💔
كيف أخبرت أهلها؟ وكيف استقبلت جدّتها الخبر بعد فق��ان والديها في الفاشر؟
#مالك_يوثّق
300 ألف طن ديزل شهرياً
من السعودية والبحرين والإمارات
لانتشال فرنسا من أزمتها.
بحسب بيان الأليزيه:
قررت الدول الخليجية الثلاث
تقديم شحنات ديزل شهرية إلى فرنسا،
تعادل 10% من استهلاكها
و25% من إجمالي وارداتها.
لكن الأهم ليس حجم الشحنات وحده...
الشحنات الخليجية ستكون
على حساب الحصة الأمريكية
في السوق الأوروبية.
وبذلك،
لن يساهم الديزل الخليجي
في معالجة أزم�� الغلاء الفرنسية فحسب...
بل سيكون غزواً ناعماً
لانتزاع السوق الأوروبية من أمريكا.
والنتيجة؟
الدول الخليجية استطاعت استثمار مواردها
لصناعة نفوذ جيوسياسي كبير.
وهنا تتضح معادلة أسواق الطاقة الجديدة:
من يمتلك البئر والمصفاة والميناء،
يحوّل صناعة النفط ... إلى صناعة نفوذ.
الدفاع البريطانية" تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في أدوار دفاعية بالسعودية
-وزارة الدفاع البريطانية تعلن اعتزامها المساهمة في تعزيز الدفاعات السعودية
-"الدفاع البريطانية" تقرر إرسال مقاتلات تايفون للمساهمة في أدوار دفاعية بالسعودية
السفير السعودي في اليمن :
إذا كان تفكيرك مطرقة
فسترى كل شيء مسمارًا
وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغام��اته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الأساسية، ثم عاد يتاجر ب��عاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
يطالب بفتح المطار، متجاهلًا أن مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان-صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجم��رك والواجبات وزكاة الخمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين، والمملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضًا تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدمًا العنف ضد من يطالب بها او يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على 2 مليار دولار سنويًا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض عسكرية.
المشكلة أن الممارسات الحوثية تكشف عن نمط متكرر في توظيف الأزمات أداةً للضغط السياسي، ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته؛ والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم أجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر: يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أي حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرًا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرا��ة مواطنيه.
أما المملكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستحمي بالشراكة مع دول العالم طرق الملاحة البحرية ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وستستمر داعمًا وسندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة واليمن وشعبها الشقيق من كل من أراد بهما شرًا.