@17sde@liusernameil ووش حاله الان؟ هوملس ومستمر بالمخدرات والضياع والخراب .. حتى يموت او يتم تقطعه وبيع أعضائه لعصابات الاتجار بالبشر
لكن احتواء الأهل يحمي بعد الله من كل هالأمور وهذا اللي نجا الله عبدالله فيه
يا أبو رأس أنتم شيوخ ورؤوس عرب
وولدكم عبدالله كفو ورجال رغم كل أخطائه
يكفي أنه ما خان دينه ولا وطنه وخرابه على نفسه
ومن تاب تاب الله عليه
استمر وبيض الله وجهك وكلنا معكم يا البقوم ❤️❤️
هذه آخر تغريدة لي عن موضوع #عبدالله_جزاء_البقمي ، وآخر حديث لي عنه عبر جميع منصات التواصل الاجتماعي.
أولًا، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، فقد عاد عبدالله إلى أرض الوطن، ومن المنتظر أن يصل إلى منزل والده قريبًا بإذن الله، وبهذا أعتبر أن دوري في هذا الموضوع قد انتهى.
لن أذهب إلى منزله لتصويره، ولن أبحث عن لقاء حصري معه، ولن أستغل عودته لصناعة محتوى أو تحقيق مشاهدات، لأن هذا لم يكن هدفي منذ البداية.
موقفي كان نابعًا من مسؤولية أخلاقية واجتماعية وإعلامية، بصفتي أحد إعلاميي قبيلة البقوم، وأحد أبناء هذا الوطن، رأيت شابًا سعوديًا من أبناء قبيلتي يحتاج إلى وقفة، فوقفت معه بما أستطيع، دون أن أبرر أخطاءه أو أتبنى ما سبق أن صدر منه.
أما من يزعم أنني دخلت هذا الموضوع بحثًا عن الشهرة والأضواء والترند، فأقول له: الحمد لله، كنت معروفًا قبل أن يُعرف عبدالله جزا على منصات التواصل، ولدي جمهوري ومشاهداتي المليونية على تيك توك وسناب شات وفيسبوك وغيرها، ولم أكن بحاجة إلى قضية عبدالله حتى أصنع لنفسي حضورًا.
ومحتواي معروف، وله هويته وتوجهه المستقل، وهو مختلف تمامًا عن طبيعة المحتوى الذي يقدمه عبدالله.
لم أبحث عن شهرة على حساب عبدالله، وإنما سعيت إلى أن يعود شاب من أبناء قبيلتي ووطني خاصة وانني اعرف أهله الى وطنه ، وقد تحقق ذلك ولله الحمد.
واليوم، بعد عودته، أترك أمره لأسرته، وأسأل الله أن يهديه ويصلح حاله، وأن يجعل عودته بداية حياة جديدة مليئة بالخير والاستقامة.
ومن هذه اللحظة، لن أتطرق إلى أي موضوع يخص عبدالله جزا البقمي، لا بتغريدة ولا بمقطع فيديو، احترامًا لخصوصيته وأسرته، وإيمانًا مني بأن مهمتي قد انتهت.
شكرًا لكل من دعا، ولكل من سعى، ولكل من وقف معنا بكلمة طيبة أو موقف نبيل. واخص بالذكر الاستاذ @fayez_malki
والحمد لله أولًا وآخرًا.