هاي الي قدامكم اسمها زوهار ريجي تشامبرلين، الوحيدة الي رفضت إسرائيل الإفراج عنها من بين نشطاء أسطول الصمود.
زوهار يهودية انولدت بالكيان قبل 54 سنة، وعاشت في كيبوتس اسمه كفار هحوريش قرب الناصرة.
عام 2004 رفضت تكون جزء من هذا الكيان وسافرت إسبانيا، وانتقلت للعيش بين هولندا وألمانيا مقر إقامتها الحالي، وأعلنت إسلامها عام 2006.
سنة 2008 شاركت بأساطيل فك الحصار عن غزة، ومؤخراً شاركت في أسطول الصمود ولأنه معها جنسية إسرائيلية الكيان رفض الإفراج عنها وعرضها للمحاكمة بتهمة الخيانة.
تخيلوا إنسانة زي زوهار معها جنسيتين وقادرة تعيش حياتها بكل أريحية، لكنها ما تحملت مشاهد القتل والتدمير والتجويع في غزة، وركبت قارب شراعي وشاركت مع أسطول الصمود لفك الحصار وإيصال المساعدات.
تخيلوا كم عربي مسلم لحتى الآن واقفين بصف نتنياهو وشغالين إحباط وإفشال لكل أشكال التضامن والمناصرة لغزة وفلسطين.
#الحرية_لزوهار_ريجيف
حلقة فيها واحد "و أنا آسفة إني بقول واحد عادي كدة🥲" عنده ٩٠ سنة بيدير الحوار كله، بيتكلم ٩٩٪ من كلامه عربي، مفيش جملة ولا كلمة بيقولها ملهاش وزن و معنى و حكمة و عظة وموعظة ... ربنا يخليك لينا يارب و يحميك ويحفظك ونشوف كل ولادنا زيك♥️
مش ممكن الشطارة والتواضع والتمكن والبساطة والشياكة و الأخلاق العالية يا بووو آندرو .. مش بني آدم والله دة😭
الصورة الأولي رجال المقاومة الشعبية يؤدون صلاة الجمعة في المسجد العباسي بمدينة بورسعيد عام 1956 اثناء العدوان الثلاثي على مصر.
والصورة الثانية للنساء الفدائيات المتطوعات للاشتراك في عمليات المقاومة الشعبية ضد العدوان الثلاثي.
وزارة الأوقاف: في ذكرى مذبحة بحر البقر.. دماء الأطفال شاهد على وحشية العدوان وقوة الإرادة المصرية
تستذكر وزارة الأوقاف -بكل احترام وإباء واعتزاز- ذكرى مذبحة بحر البقر التي وقعت في الثامن من أبريل عام 1970، حين استهدفت طائرات الفانتوم الإسرائيلية الآثمة مدرسة بحر البقر الابتدائية بمحافظة الشرقية خلال حرب الاستنزاف، في جريمة بشعة أسفرت عن استشهاد 30 طفلًا، وإصابة أكثر من 50 آخرين، في مشهد إنساني بالغ الوحشية والعمى، كشف الوجه الحقيقي لوحشية العدوان، ورسّخ في الذاكرة الوطنية واحدة من أكثر الجرائم إيلامًا في تاريخ الوطن.
وتؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الجريمة لم تستهدف مجرد مبنى مدرسي، بل استهدفت رمزًا للبراءة والأمل والمستقبل، حين امتدت يد الغدر إلى أطفال آمنين لا ذنب لهم، الأمر الذي أثار موجة استنكار واسعة على المستويين الإقليمي والدولي، وكشف حجم التضحيات التي تحملها الشعب المصري الأبي العظيم دفاعًا عن أرضه وكرامته.
وتوضح الوزارة أن ذكرى بحر البقر ليست مجرد استدعاء لحادثة مؤلمة، وإنما هي استحضار لمعاني الصمود الوطني، وتأكيد أن تضحيات أبناء مصر، كبارًا وصغارًا، كانت جزءًا من ملحمة وطنية عظيمة صنعت قوة الدولة المصرية، وأرست دعائم قدرتها على تجاوز التحديات، ورسخت في وجدان الأمة قيمة التضحية من أجل حماية الوطن والحفاظ على مقدراته.
كما تؤكد الوزارة أن إحياء هذه الذكرى يسهم في بناء الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، ويعمق إدراكهم لقيمة ما تنعم به مصر من أمن واستقرار بفضل تضحيات أبنائها، وجهود مؤسساتها الوطنية المخلصة جيلا بعد جيل، وهو ما يقتضي من الجميع التمسك بروح الانتماء، والعمل الجاد، والمشاركة الإيجابية في بناء الجمهورية الجديدة، والحفاظ على مكتسبات الوطن.
وتدعو الوزارة إلى استلهام الدروس والعبر من هذه الذكرى، وفي مقدمتها أهمية بناء الوعي الرشيد، وترسيخ قيم الرحمة، ورفض العنف والكراهية، والعمل من أجل عالم يسوده السلام والعدل، ويحفظ للأطفال حقهم في الحياة الآمنة، والتعليم الكريم، والمستقبل الذي يستحقونه.
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد شهداء الوطن في كل عصر بواسع رحمته، وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ مصرنا الغالية من كل سوء، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن يجعل تضحيات أبنائها نورًا يضيء طريق مستقبلها.
بالظبط
عشان كدة انك تعيش حياتك من غير ما تشاركهم او تعرفهم ده احسن قرار على الرغم من الاحساس بتانيب الضمير
هما مش هيعتذرولك ع الي عملوه فيك هما مش هيفتكروه اصلا
ابويا طول عمره مانعني أخرج عشان مش بيحب قاعدة المطاعم والكافيهات
كان بيمنعني من خروجات عادية مع البنات أو نروح القاهرة صد رد
دلوقتي بيقول لي مش معقول كده انزلي شوفي ناس انت ماحدش عارفك عشان ييجي يخطبك انا متضايق انك مش متجوزة
هو مش مدرك إن ماحدش حاسس بألم الوحدة من طفولتي غيري
وقت النكسة أطلقت اسرائيل إنذارا أنها ستضرب محطة كهرباء السد العالي، وقال الكاتب محمد مستجاب الذي حضر الواقعة لأنه كان أحد العاملين بالسد العالي أنه فى يوم 7 يونيو 1967 بدأت إذاعة إسرائيل ومعها الإذاعات الأجنبية فى توجيه نداء للعاملين بالسد العالى لإخلاء مواقع العمل لأن الطيران الإسرائيلى سوف ينسف محطة الكهرباء بالسد العالى، ولم تكن المحطة قد اكتملت بعد.
وبالفعل بدأت حركة كبيرة فى موقع السد العالى، كان مستجاب فى حيرة ماذا يفعل، وظن أن تلك الحركة فى الموقع ستشهد انسحاب العاملين به لأسوان بعيداً عن موقع القصف المنتظر .
لكن ما حدث كان توجه ما يقرب من 35 ألف مصرى على الأقدام وبسيارات النقل وعلى البلدوزارات والكراكات فى عز لهيب الشمس ليس هرباً إلى أسوان ، ولكن إلى محطة كهرباء السد العالى ، وجلسوا متقاربين كدروع بشرية حول المحطة وما تم بناءه منها، فى درجة حرارة تتجاوز 45 درجة مئوية، لكى يحموا مشروعهم بأرواحهم فى لحظة غابت فيها كل أجهزة الدولة وفى موقع فى أقصى جنوب البلاد.
وهكذا لم يضرب الطيران الإسرائيلى محطة الكهرباء.