"وأكثر ما يعين المرء على تقبل مكانٍ ما هي الرفقة الموجودة فيه، لا أعرف مكانًا أوحش من بقعةٍ جغرافيّة خالية من الأحبَّة،
ولا أعرف مكانًا أكثر أُلفةً من وجودهم معك"
-لقائلها
عزيزى يا صاحب الظِل الطويل
لقدّ مرت أيام وليالي لم أكتب لك سطرًا
ما أسوأ ذلك الشعور حين لا ينتظرك أحد ولا تنتظر أحدًا
حين تحتاج للتحدث لكنك لا تستطيع��
_إنك أعز إلىّ من أن ينتهِى أثرُك_
عزيزي صاحب الظل الطويل
أخبرني كيف للمرء أن يطرق باباً أُغلق في وجهه مراراً؟!
كيف ينسى في كل مرة قسوة موجهة إليه
ليجد نفسه بين أوراقه يكتب رسائل يعلم جيداً أن من يرسلها إليه لن يكلف نفسه عناء الرد عليها أو حتي قرائتها؟
كيف لنا أن نغزل خيوط الوهم بعودة الغائب ليصبح الظل إنساناً!