حين تأتي فرصة لك لتمثل السعودية، فأنت حرفيًا لا تمثل فقط ٣٠ مليون نسمة والسلام، انت تمثل قبائل لم تعرف الخضوع يومًا، انت تمثل مناطق لم يمسها عدو ابدًا، انت تمثل أرض خرجت منها حضارة غطت الأرض عدلًا، انت تمثل بقعة هي ركيزة للعالم، دولة تنبض بالتاريخ والأبطال.
استوعب ياخي هذا الشرف
@QEEO_o بعطيكم أسامي المحلات بقطر للي مهتم
محل إسماعيل بن علي ومحل الخان بسوق واقف وأسعارهم غالية نوعا ما
محل العميد، محلات القطري، متجر أحمد، متجر الصديقي أسعار متوسطة
محل رامين، محل حسين زينل أسعار طيبة
(نصيحة أي قماش بتشتريه نقعه بالماي أو غسله علشان ما ينكمش بعد التفصيل)
Já falei várias vezes aqui que proximidade gera intimidade e intimidade gera desejo. Isso não é opinião, é biologia.
Quando um homem e uma mulher passam bastante tempo juntos, conversando, se abrindo e criando confiança, o cérebro solta hormônios como ocitocina (que cria vínculo) e dopamina (que dá prazer). Com o tempo, isso vira atração na maioria dos casos.
Não existe amizade 100% pura e sem nenhum interesse entre homem e mulher heterossexuais. O que a gente chama de “amizade” quase sempre tem uma atração escondida, mesmo que a pessoa não perceba. Pode até durar um tempo, mas é frágil. Basta uma briga, uma noite de bebida ou um momento mais fraco pra isso aparecer.
Exceções existem, mas são poucas. Por exemplo, quando um dos dois já está namorando sério, tem idade bem diferente, não tem nenhuma química ou outro motivo forte. Fora isso, é ilusão.
A natureza não fez homem e mulher pra serem só amigos. Ela fez pra se atraírem e se reproduzirem.
نرجسية العواصم
سكان طوكيو منذ ٨٠ عام وهم يتعنصرون بتعالي على كل مدن اليابان، ولم يقل أحد شيئا. وحين كتب مغرد من مدينة أوساكا تغريدة يطقطق على أهل طوكيو، صاروا يتباكون ويلطمون: نحن مستهدفون وهذا الأوساكي يهدد لحمة اليابان الوطنية ويمزق نسيجنا الاجتماعي.
إن أي مكانة سلطوية تنتج طيفا من شعور بالنرجسية، لذا أظن أن سكان أي عاصمة مصابون بحالة سأسميها (نرجس��ة العواصم)، وذلك لأنهم يتماهون لاشعوريا مع مدينتهم ويستمدون بعض قيمتهم من مركزها السلطوي. فمن جهة، مجتمع العاصمة يعيش في قلب القرار السياسي والاقتصادي وهذا يمنحه شعورا وهميا بأفضليته على سكان المدن الأخرى فهو -بظنّه- جزء من صناعة القرار وإدارة الدولة.
ومن جهة أخرى، تفرض العاصمة ثقافتها ونمط عيشها، فيتوهم مجتمعها أنه أهم وأرقى من غيره، إذ ثقافتهم هي الوطنية وكل ما عداها دخيل. فلهجتهم هي المحكية الأصيلة، ومأكولاتهم هي الوجبة الشعبية، وملابسهم هي التراث النقي الذي لم تخالطه الشوائب، وعقائدهم هي المذهب القويم، وهم الفرقة الناجية.
إن لكل مدينة في العالم خصوصية جغرافية وثقافية تطبع أهلها بطبائع معينة. لكني أعتقد أن سكان العواصم -على اختلافاتها- في علاقتهم مع سكان المدن الأخرى يشتركون في اتصافهم بضرب من النرجسية تجعلهم يمارسون كل أشكال العنف الرمزي على سكان المدن الأخرى من سخرية أو عنصرية أو غيرها، ويعتبرونها أمرا عاديا، لكن حين يتوجه العنف الرمزي ذاته لهم فالأمر جلل، والهوية الوطنية مستهدفة ومعرضة للتهديد.