تارك صلاته حصيله كفر ومصيبه
عز الله اني منه بالحيل متعجب
من سمع حيّ وعيّا ذاك والخيبه
حتى لو انه سليل شيوخ ومنجب
لا جاك قالط ما يستاهل تحيي به
لا صار ربي يحيي به …" ولا يوجب "
وشلون املّ المكابر فالأمور الكبار
والكبرياء جزء من نفسي وتكوينها
عجزت لا اناظر الدنيا بعين انكسار
ادعس على غارب الأيام واهينها
ما يعتذر بالظروف إلا عديم القرار
وما يبكي من الحياة إلّا مساكينها .
توضّوا أهل الرياء الفاحش ولا صلّوا
والآدمي لا نقص عقله نقص دينه
ماني مولّي عيوني حيث ما ولّوا
للدبره الضايعه والمنّه الشينه
وإن كانهم ��ي الدعاء ضاعوا ولا دلّوا
بيني وبين الله … اللي بيني وبينه
أنا على كثر ما زادوا وما قلّوا
أقلّهم حظ .. وأكثرهم طمأنينه
اشوف التغاضي مرجلة والشموخ احساس
بما يطمس المتلقف وينصر الشاكي
متى الله يفرج ضيقة الخاطر الحساس
ومتى الله يجيب النور من صوب شباكي
شعوري وانا اخفي علتي عن وجيه الناس
مثل وجه من قام يتبسم وهو باكي..