قال ابن القيم -رحمه الله- : حضرت #شيخ_الإسلام مرَّةً، صلى الفجر، ثم جلس يذكر الله تعالى إلى قريب من انتصاف النهارِ، ثم التفت إلي وقال: هذه غدوتي ، ولو لم أتغدَّ الغداء، سقطت قوتي" .
وقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: "من صلى الفجر في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم صلى ركعتين؛ كانت له كأجر حجة وعمرة - هكذا قال- تامة" .
ولقد ابتليت الأمة في عصرنا بمن يهرف بما لا يعرف، وينطق ليُعرَف، ويتلمس الهاشتاقات ولو كانت على حساب دينه، ووطنه، وأبناء مجتمعه .
@ahmedk0025 من تبحث عن الأدلة الشرعية ، على وجوب الحجاب وتغطية المرأة وجهها عن الأجانب؟👇
العلامة محمد الدريعي رحمه الله ، يذكر خمس آيات في القرآن الكريم تدل على وجوب الحجاب وتغطية المرأة وجهها عن الأجانب.
قال عروة بن الزبير:
«إذا رأيت الرجل يعمل الحسنة فاعلم أن لها عنده أخوات، وإذا رأيته يعمل السيئة فاعلم أن له عندها أخوات، فالحسنة تدل على أخواتها، والسيئة تدل على أخواتها»
ومصداق ذلك قول تعالى: «والذين اهتدوا زادهم هدى»
«بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار».
(ساعتان عظيمتان لتحرِّي الإجابة #يوم_الجمعة)
قال ﷺ: “إن في #الجمعة ساعةً، لا يوافقها مسلمٌ يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه”.
قال: وهي ساعةٌ خفيفةٌ.
وفي رواية: وأشار بيده يقللها ويزهدها.
#متفق_عليه
قال #ابن_القيم: «وأرجح الأقوال: قولان تضمَّنتهما الأحاديث الثابتة، وأحدهما أرجح من الآخر».
١- القول الأول: إنها ما بين جلوس الإمام إلى انقضاء الصلاة.
٢- القول الثاني: إنها بعد العصر، وهذا أرجح القولين.
قال ابن القيم: «وعندي أنَّ ساعةَ الصلاة ساعةٌ تُرجى فيها الإجابة أيضًا؛ لأنَّ لاجتماع المسلمين وصلاتهم وتضرُّعهم وابتهالهم إلى الله تأثيرًا في الإجابة، فساعةُ اجتماعهم ساعةٌ تُرجى فيها الإجابة».
«وعلى هذا، فتتفق الأحاديث كلُّها، ويكون النبيُّ ﷺ قد حضَّ أمته على الدعاء والابتهال إلى الله في هاتين الساعتين».
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
( لَأنْ أقولَ : سُبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إلهَ إلَّا اللهُ واللهُ أكبَرُ أحَبُّ إليَّ ممَّا طلَعَتْ عليه الشَّمسُ ) صحيح مسلم.
من إنجازات الآخرة اليومية
والتي هي يسيرة في العمل عظيمة في الأجر
الإكثار من ذكر الله تعالى:
وهنا 👇 بعض الأمثلة على ذلك مع بيان ثوابها الوارد في صحيح سنة نبينا صلى الله عليه وسلم:
- قول " الحمد لله " فإنها " تملأ الميزان "، وقول " سبحان الله والحمد لله " فإنهما " تملآن ما بين السموات والأرض " كما ورد في سنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
- و" سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم " ،، فإنها " ثقيلة في الميزان " كما جاء في الحديث.
- و" سبحان الله وبحمده ١٠٠ مرة " ،، فبها تُحط الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر كما جاء في السنة.
- و: " سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله والله أكبر " ،، فهي أحب الكلام إلى الله كما جاء عن نبينا صلى الله عليه وسلم، وهي أحب إليه عليه الصلاة والسلام مما طلعت عليه الشمس.
- وأيضاً: قول: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ١٠٠ مرة ،، واسمع لثوابها في حديث أبي هريرة يقول ﷺ: ( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب يعني يعتقها وكتب الله له مائة حسنة، ومحا عنه مائة سيئة، وكان في حرز من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء ��ه إلا رجل عمل أكثر من عمله ).
وغيرها من الأذكار العظيمة:
لا حول ولا قوة إلا بالله - كنز من الجنة
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - دعاء المكروب.
وغيرها الكثير.
عن الحسن قال: قال رسول اللهﷺ:
"داووا مرضاكم بالصدقة".
قال المناوي رحمه الله:
فأمر بمداواة المرضى بالصدقة ونبه بها على بقية أخوات��ا من القرب كإغاثة ملهوف وإعانة مكروب وقد جرب ذلك الموفقون فوجدوا اﻷدوية الروحانية تفعل ما ﻻ تفعله اﻷدوية الحسية.
فيض القدير 687/3
اللهمَّ صلِّ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد.
أثنى الله تعالى على الراسخين في العلم فقال:﴿وَالرّاسِخونَ فِي العِلمِ يَقولونَ آمَنّا بِهِ﴾
الراسخ في العلم من وجد في علمه أربعة أشياء:
التقوى بينه وبين الله، والتواضع بينه وبين الخلق، والزهد بينه وبين الدنيا، والمجاهدة بينه وبين نفسه.
[ معالم التنزيل - البغوي ]
دعاءٌ عظيم، لا تُفرِّط فيه معَ أورادك كلَّ يومٍ وليلة؛ فهو الأمان ـ بإذن الله ـ عند المخاوف، وحصن عافيتك ومن تحب، وحرزك من أذىٰ المخلوقين ، ونجاتك في الدنيا والآخرة:
" اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمِن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي ".