@yasseralfadol معارك النيل الأزرق معقدة جدا
مسيرات FPV محتاج لي مهارات كبير
وعلي ما اعتقد مستحيل مشغل أجنبي يجي معارك النيل الأزرق لصعب المنطقه وكميه الأمراض هناك
4 مراحل للغفلة
حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة.
كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة:
المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد
يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار.
المرحلة الثانية: تسويغ ا��معاذير
يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك".
المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات
يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية.
المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية
يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة ب��لمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر!
طوق النجاة:
استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً.
خلاصة:
"الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف."
د. عبد الكريم بكار
للمره الاولى صراع بين طائرة "بيرقدار آقنجيBaykar Akıncı سودانية
واخرى مملوكة للإمارات
.
حيث تمكنت اكنجي السودانيه باستخدام صاروخ "إيرين" Eren الذي طورته شركة "روكيتسان حديثا
من اسقاط اكنجي اماراتيه
ومن المرجح أن يكون هذا أول اشتباك جو-جوي بين طائرات بدون طيار في العالم،
وجميع التقنيات المستخدمة تم تطويرها في تركيا.
يصل الإسلاميون للحكم إما بالديمقراطية والانتخابات، أو بإسقاط الأنظمة الاستبدادية بالقتال والجهاد والصبر والعزيمة. أما العلمانيون فلا هم قادرون على الفوز بانتخابات نزيهة، ولا هم لديهم القدرة على القتال كالرجال.
ومع ذلك يريد العلمانيون الحكم وتطبيق أفكارهم ومعتقداتهم!
يا دي النيلة