"الداعية الكبير بلال"
هذا الاسم الذي اعتادت أم بلال أن تطلقه على ابنها النجيب بلال حين تناديه
كانت تحلم أن تراه خطيبًا مفوهًا ومتحدثًا لبقًا وداعية مؤثرًا..
لكن المحتل المجرم اغتالها في طريق عودتها إلى رفح حين ذهبت لتجلب ملابس لأولادها..
تاركة خلفها بلال يناديها
ويقف كل يوم على رأس قبرها يدعو لها دعاءً يمزق نياط القلوب..
القنصل الإسرائيلي العام في نيويورك جاء إلى جامعة هارفارد لإلقاء محاضرة على الطلاب عن «نضال إسرائيل العادل»، معتبرًا أن حتى اتخاذ موقف محايد من الصراع يُعد «معاداة للسامية».
مع بداية كلمته، وقف الطلاب جميعًا وغادروا القاعة!
Terörist İsrail militanları öldürdükleri Gazze'li nin cenazesine ve eşine saldırdı. Bu tokatın hesabı er yada geç sorulacak😡
FİLİSTİN'İ YOK SAYMA 🥀
#StepInToGaza (Gazzeye Adım Atın)
انشروا هذا الفيديو على أوسع نطاق ليرى العالم!
طفل فلسطيني من غزة يحمل شقيقه على كتفه وباليد الأخرى يحمل ماء الشرب لخيمة عائلته!
هذا ما فعله الاحتلال الإسرائيلي بأطفال غزة!
لحظة إطلاق الجيش الإسرائيليّ النار على شاب فل��طيني أعزل أمام الكاميرات، خلال احتلال الجيش الإسرائيليّ لمبنى الأونروا التابع للأمم المتحدة في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة بأمرٍ من نتنياهو.
طفل يُصاب بحالة هيستيرية من الغضب بعد أن أجبرته عائلته على التوقف عن اللاعب بالطائرة الورقية، خوفاً على حياته بعد تهديدات نتنياهو ووزير جيشه "كاتس" بقصف كل طفل وتهجير كل منطقة تحلق فوقها تلك الطائرات، التي أصبحت اللعبة الوحيدة المتاحة للأطفال في فصل الصيف.
This is not about a threat to life. It is about children.
One bullet to the heart, and a family is shattered, a future is lost, and hope is gone.
Israel continues to target children—this time inside a UN facility. In 1,000 days, Israel has killed around 25,000 children in the ME.
بعد التهديدات الإسرائيلية المتلاحقة
والسعار الإعلامي الذي أصاب المحتل
نتيجة استخدام الأطفال الطائرات الورقية..
بدأت عمليات تسليم السلاح في معظم المخيمات في غزة عند أقرب نقطة تسليم تابعة لمجلس السلام.