وشراء الذمم الرخيصة لم يصنع رمزاً ولم يصنع ايضا شخصية بالتوهم ، والاعلام التوهمي لايصنع الا المرتذله الذين ليس لهم قيمة ، ولنا شيئًا من التاريخ بادلوجيات الإخشيدي الذي اشتهر بشراء الذمم الرخصية واتاحة المحافل الأدبية والثقافية وكسب الشعراء والعلماء والكتاب في مجالسه لمجد واهم
الابواق التي ظهرت من مؤخرا من دولة #الامارات تهاجم #السعودية فهي لا تجيد الا النباح والنهيق المت��اصل ليلا ونهارا -اجلكم الله- فتحاول ان تروّج لمجد وهمي مخجل ومخزي من خلال منصات ال��واصل الاجتماعي لأن بالحقيقة ليس لها حفيظة من المجد حتى ولو" قصاصة" أو سند وصل رغم الادعاء.
و الكثير من المعرفات الموجهة توجهياً غبينا والتي تطعن وتسب وتزيف الحقائق وتتجنى على تاريخ المملكة العربية السعودية وتاريخ ايضا رموزها العظماء الذين سطورا التاريخ " ابا عن جد " وجد عن أب ، في امجادهم العظيمة وكتب عنهم اعظم الكتاب العرب والغربيين وعمر الاعلام الرقمي وغيره