"وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه."
ثمّة متعة سرّية في أن أكتب دون أن تُعرَف هويّتي؛ فالمتشدّقون بالفهم كُثُر، وهم ذاتهم الذين يرمون نصوصك بنظرات استجوابٍ لأن لغتها لا تُشبه عوالمهم. أن تكتب بصدقٍ يمسّ القلوب خيرٌ من أن تكتب لمن يعرفونك ولا يحتملون رؤيتك خارج قناع البهجة الذي صنعتَه لهم.
ما أعرف بهذي الدنيا لُغة محبّة مختلفة عن «السوالف مع/الطبخ لـِ» من أُحبّ،
أحسّ الله طرح في إيديني البركة،وفي لساني الطلاقة الكافيتين ،لإعطاء المحبّة بصورة ،حديث عذب، وطبق حنون ودافي
أحس إني دايمًا في حالة إمتنان وافر على الرفاق والأُلفة والمحبة اللي محاطة بها منهم وأكنها لهم، ونعمة وجودهم وحتى الصدف اللي جابتهم لي، وأنا حاليًا ممتنة ممتنة على رفيقة كنت أحبها من قبل أعرفها مـــــرّة ومن صارت رفيقة في عمري حبيتها ألف مرة ومرة ومرة ومرة ومرة…إلخ..
"ما رُزِقَ رجلٌ بِنِعمةٍ خيرٌ لهُ من امرأةٍ مُستقلَّة الرَّأي قوية الشخصية تُبدي النظر، وتُحسِن الحِوار والنقاش، ليست بِالمِطواع الضَّعيفة ولا بِالهيِّنة المُهانة، غيابُها حضور، وحُضورها سرور، إن أنجبَت أحسنَتِ التربية وإن رعَتِ البيتَ أجادَتِ الإدارة (والمرأُة راعيةٌ في بيتِها)"
"إذا ألفتك شدّة تذّكر إنها زائلة، وأنّ أيام السرور كثيرة وأيام الهناء وفيرة، وأنّك في الدُنيا التي لا تصفو طوال الوقت، وأنك مؤمن والمؤمن مُبتلى، وأنّك مأجور على الشوكة التي ��ُشاكها فما بالك بما أوجع قلبك وأذبل عينيك".