تُوضِّح نصوص الشريعة المنهج الرباني في التعامل مع الناس كافة، وهو مبدأ إسلامي ثابت؛ انطلاقاً من رحمة الإسلام بالعالمين، على حين سلك التطرف منهجاً مضاداً، محاولاً تبريره بتأويلاته الفاسدة التي حرَّف بها دلالة النصوص الشرعية واجتزأها لتوافق نزعته الضالة: