بعد تأكيد 11 حالة جديدة في بريطانيا أصدر مسؤولو الصحة دعوة عاجلة لأخصائيي علم الفيروسات للتطوع والمساعدة من أجل الاستجابة للتفشي السريع لفيروس جدري القرود
يقول العلماء الذين راقبوا العديد من حالات تفشي مرض جدري القرود في إفريقيا إنهم مذهولون من انتشار المرض مؤخرًا في أوروبا وأمريكا الشمالية - وفقًا لأسوشيتد برس
لا يزال هناك الكثير من الأمور المجهولة فيما يتعلق بديناميات الانتقال والسمات السريرية لفيروس جدري القرود - قائد منظمة الصحة العالمية في مجال الاستجابة للطوارئ الدكتور إبراهيما سوسي فال
حالة الاصابة بفيروس جدري القرود في فرنسا لرجل ليس لديه سجل سفر وهذا يعني أن انتقال الفيروس داخل المجتمع قد بدأ بالفعل في مكان ما - بحسب وثيقة من المديرية العامة للصحة
🔴 هناك سلالتين من جدري القرود الاولى من دولة الكونغو مع 10% نسبة الوفيات والآخر من غرب إفريقيا مع 1% نسبة وفيات - تظهر بيانات المملكة المتحدة أن حالاتها حتى الآن هي من سلالة غرب إفريقيا
🔴 الولايات المتحدة تسارع لشراء 13 مليون جرعة من لقاحات جدري الماء بعد تأكيد الحالة الأولى للعدوى النادرة على الأراضي الأمريكية واكتشاف حالة جديدة محتملة في نيويورك
🔴 هناك بعض الأدلة المحدودة على أن فيروس جدري القرود يمكن أن ينتقل عبر الهواء ويبقى ثابت في الهباء لمدة تصل إلى 90 ساعة ويظل معديًا خلال هذه الفترة وهو ما يفسر الانتشار الجديد والأسرع الذي شوهد في جميع أنحاء العالم - وفقا للمعاهد الوطنية للصحة NIH
🔴 حثت السلطات ف�� الإمارات العربية المتحدة مقدمي الرعاية الصحية في الدولة على توخي الحذر بشأن مرض جدري القرود ورفعت هيئة الصحة بدبي مستوى المراقبة الوبائية لحالات جدري القردة
تحديث: خريطة تفشي فيروس جدري القرود
- الولايات المتحدة
- المملكة المتحدة
- كندا
- فرنسا
- السويد
- اسبانيا
- البرتغال
- ألمانيا
- نيجيريا
- الكاميرون
- جمهورية افريقيا الوسطى
- جمهورية الكونغو الديمقراطية
- استراليا
مصادر غير رسمية: من المحتمل أن تعلن منظمة الصحة العالمية عن حالة طوارئ الصحة العامة ذات الاهتمام الدولي نظرا لطبيعة فيروس جدري القرود النادر وتضاعف الحالات بوتيرة متسارعة تشير إلى خروجه عن نطاق السيطرة
تفشي جدري القرود في المملكة المتحدة غير مسبوق. هناك حا��ة للتعامل مع المجتمع المعرض للخطر من الرجال المثليين وثنائيي الجنس للتأكد من معرفتهم بوجود هذه العدوى والإبلاغ عن أي علامات وأعراض - وفقا لـ جيمي ويتوورث أستاذ الصحة العامة الدولية في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي