وربما أجمل ما أدركته أنني لا أشتاق لمن رحل بقدر ما أشتاق إلى ذاتي التي عرفتها في تلك المرحلة وإن كان لذلك الحب مكان فأنا اليوم أؤمن أنه يستحق أن يُمنح لمن يقدره وفي مقدمتهم أنا
رجعت أقرأ مذكراتي القديمة اللي كنت أكتب فيها أفكاري وآرائي، عشان أتذكر كيف كان صوتي
كنت أظن إني فقدت القدرة على التعبير بأسلوبي
لكن اكتشفت إني فقط تعودت أسمع صوتًا آخر أكثر من صوتي.