مبعملش حاجة واستنى مقابل، مبقولش كلمة حلوة عشان مستني رد ومش بيفرق معايا الشخص ده يستحق الكلام الحلو ولا ميستاهلش، مش بعاتب عشان باقي ع اللي كان بينا، أنا بقول مشاعري عشان متبقاش مسببالي كبت أو ضيق سواء كانت وحشة أو حلوة ..
بطلت الوم بنادمين كلنا مدركين بافعالنا في الغالب مفيش حاجه مش مقصوده كون أنها حصلت معناها ان الأسباب مختلفه مش اكتر التبريرات في أغلب الاوقات مش هتكون مفيده مفيش فليم ليه سيناريو هتلاقي فيه غلط ادعاء الفضيله ممكن الساعه علي CBC ومتشغلش بالك عشان أنا معنديش دماغ مرتين لنفس الحاجه.
ماشين نخطف من الدنيا الي عايزنو نرزيها وترزينا وكل ما تفتكر أنها ماسكنا من أيدينا نكسرها بنفسنا ونقع لوحدنا ونقوم لوحدنا والي عايزنو بناخدو بعد ترتيبات ربنا ونيتنا الخير وسعينا والحاجه الي متعوزناش متستهلناش حلال فيها بعبصه الدنيا وتحرم علينا احنا في دنيا متعرفش حاجه عن الجدعنه.
في وقت ما هتكتشف إنك مش محتاج تكسب كل معركة ولا كل الناس تستحق اهتمامك ولا شجاعتك في مواجهتهم هتلاقي إن فيه ناس ورغم جدعنتهم لكنك إدتهم أقل من قيمتهم وناس تانية ماشوفتش منهم أي خير وكنت حاططهم في مكان عالي واسع عليهم.
لما بتفوق شويه وتبتدي تتطلع من الدوامه الي بتبقي فيها سواء اكتئاب او مخدرات او اي شئ بتلاقي نفسك مش وحش زي ما كنت فاكر انتا بس كنت محتاج تحب نفسك وتطبب عليها وتدور وتكتشف نفسك وقدراتك بعيد عن الي كنت فيه ساعتها بس هتحس معني الحب وهتلاقي ان مفيش غيرك الي هيطبطب عليك في كل حالاتك.
انا بعيش شخصين عكس بعض محدش يعرف الصراع ما بينهم عامل ازاي الشخص الي كان كل حياته غلط وبيعمل كل الي يجي في دماغو من غير حساب وبيحب المجازفة والمغامره وشخص نضج عاش تجارب وأوقات كتير واتعلم وبقي بيحسب ويبص علي المستقبل كل شخصيه فيهم بتبص علي التانيه ومحدش عارف انا مين في الاتنين.
كل ما بنكبر كل ما بتوحشنا الايام الي كنا شايفنها مش احسن ايام جايز ده يكون بسبب قصر نظرنا أو أننا مكنش مدركين حجم الي لسه هنمر بيه ورغم أن كله بيعدي الا انك بتفقد جزء مبتحسش بيه غير في الفتره الي بعدها وتشوف أن الي عدي وكنت شايفه وحش ياريته كان لسه موجود لحد ما يبقي نفسك تحس بس.
في جزء من حياتك هتكون عايز تجري فيه عشان مش عايز تحس بس انك في مكانك بتغلط وبتخسر وتفوق وتبقي عارف ان السكه دي هترجعك لنفس النقطه تاني بس عشان مش راضي تدي لنفسك فرصه وتسمع صوت نفسك وتشوف رغبتك وترمي كلام الناس وراء ضهرك وتختار شكل حياتك حتي الناس الي عايزهم موجودين فيها.
طول ما انتا حاطط في حساباتك أن الدنيا ملهاش حسبه ومتوقع أي حاجه تحصل هتكون اهدي انا عمري ما زعلت علي خساره اي حاجه قد ما زعلت علي الاحساس الي مكنتش عايز ابطل أحسه في وقتها ولو حنيت لاي حاجه فده عشان واحشني احساس افتقدته أو ذكري بحبها بس الدنيا نفسها فانيه هشغل بالي بايه ولا بمين.
من كام سنه في نفس الأجواء دي كنت عايش احلي ذكريات في حياتي كنت بنزل في الوقت ده عشان اشرب سيجاره واشغل الاغاني الي بحبها وافضل اتمشي مع حد بحبه بلا هدف انهارده نفس الجو بس مش نفس الشخص مش نفس الاحساس ولا نفس الانبساط
معرفش ايه الي اتغير بس كنت اتمني حاجات كتير تفضل زي ما هيا.
خد وقت لنفسك تحدد فيه أهدافك وتطور من امكانياتك تكتشف فيه نفسك والأهم انك تحبها تشتغل علي عيوبك وتحافظ علي مميزاتك تتقبل الالم والظروف القاسيه كونهم جزء من الحياه تتعلم تطلع منهم اقوي وتبقي عارف ان وجودهم لحكمه ومش مهم تكون احسن حد في ال��نيا المهم تكون احسن نسخه منك انتا وبس.
مش عارف ليه ��لناس بتتصدم من الحقيقه وتزعل من الحساب تزعل من كلمه عليك ايه بس متزعلش وهيا مش بتقدم شي تزعل لو سألت بس متزعلش لو هيا محسيتش بيستنو بس رغم أنهم مش بيقدمو
لما بتكسر عين الحب الي بتشوف بيها وتبتدي تشوف بعين المنطق كل حاجه بترجع مكانها الطبيعي وتعرف مين يستحق ومين لا.
ساعتها يعرف هو كان فين عندك وساعتها انتا تعرف انتا مين يشوف الفرق ويحس القيمه الي فقدها والميزه الي كنت مميزو فيها عن كل الي حوليك بعد اما تكون انتا فقدت الاهتمام والشغف والمحاولة وميكونش فارق معاك غير نفسك وقاعد بتفتكر كام مره وانتا بتبعد قولته خد بالك والي منعه أنه ضامن وجودك.
الحقيقه ان مش كله يستحق احسن نسخه منك والوقت الي هتسال فيه السوال ده سواء في علاقه أو في صداقه انتا بتكون متاكد ��ن النسخه دي في مكانها الغلط أو أنها مش لاقيه التقدير المناسب يفضل الشخص بس تتشال النسخه الي بتتعامل بيها هو يفتكرك اتغيرت بس الحقيقه ان مكانته هيا الي اتغيرت مش اكتر.