في مثل هذا اليوم العام المنصرم قامت غزة من حدادها على شهدائها وأثبتت للعالم معنى الصمود وطلب الحرية، زغرد عياش ٢٥٠ في ربوع أرضنا المحتلة، انصرف العام الماضي بحزنه وظن المحتل أن آمالنا للتحرير بدأت تنهار، أو على الأقل تتآكل كفايةً لتخفف ألم رأسه منا، أتت جنازة اليوم
+
في فترة بالاسلام كان فيه مفتيات وشيخات بمعنى الكلمة
اول اشي عملوه الجنس الاخر مع الفوضى كان انه يحرقو كتبهم، حرفيا تقريبا ما فيش اي بقايا لعلمهم. بس ضايللنا اكم سبعتلاف مرة بتنلعن المرة لو تحركت من محلها وهم حد الله اذا عمرهم بنلعنو
ما عمرنا سمعنا خطبة عن "أم سلمة" اللي عدلت صياغة القرآن الجندرية!
ولا عن "نفيسة العلم" أستاذة الشافعي؟
ولا عن "عائشة" وهي تقود جيوش وتكذب وتناقض فتاوى الرجال وتواجه الصحابه!؟
الشيوخ يخفون التاريخ اللي فيه المرأة ندّ وقائد، وينتقون بس آيات الطاعة، عشان يُخضِعون المرأة.
نقاش الحجاب من الزلام بفقع ضحك
من اول الصيف كل ما البس طبقتين تلاتة بكون بدي انجن بدي امسك رشاش وما اخلي ولا ذكر يوحد ربه من كتر الحر
وبس تنزاح طبقة سانتي بيجي الحمش بنص الشارع يصرخ غطييييي
ولكم اخرسو كلكم
اكتشفت معلومة مهمة عن نفسي
الطبيخ عالمراق، يعني بعرف اطبخ بس تكون نفسيتي منيحة
لو شو ما زبطت زبطت وانا متشوشرة او منرفزة بيطلع الاكل بخزي، عرفت من اخر مرة عملت بشاميل يخحخح
فيه حد رد علي عجروب منحة والاسم بنت او ولد بس غالبا بنت سالت ١٧ سؤال ولو سمحتي على يختي على مليون اشي اخريتها نون النسوة وخلصنا.
اليوم بلف بالواتس بدي رقم لقيت المحادثة وصورة شب
هه
الطفل الغزاوي ريان ابو العجين طفل كان مع والده بتفقدوا بيتهم، اختطفوه مجموعة من الجنود صباحاً
وقبل قليل تم تسليم ريان بعد اعدامه بطلق ناري مباشر بالعين
اختطفوا طفل واعدموه مباشر خلال فترة ما يسمى "الهدنة"