متابعينا الكرام،
السلام عليكم
كما تعلمون، لقد أقدمت منصة "يوتيوب" على حظر صفحتنا ذات ال٢٠٠ ألف متابع على هذه المنصة على خلفية دعم جبهة المقاومة.
لهذا نعلمكم بأننا قمنا بإطلاق صفحة أخرى على يوتيوب بالرابط التالي:
https://t.co/EN7mnXzB23
برغم كل تبجُّحاته أُرغم الكيان الصهيوني على التقهقر أمام قوى المقاومة، مما يعني بداية النهاية لقوة الاستكبار، واستضعاف المسلمين.
مرة أخرى أثبتَت المقاومة أنها مُجدِية، وسنرى كيف ستغيّر شهادةُ الع��ماء مجرى التاريخ.
أهل غزة لا يصدّون مُعتدٍ عن بقعة صغيرة من الأرض فحسب، بل يذودون عن الإسلام والقرآن في مواجهة عدو وصفَه الله تعالى في القرآن بأنه أعتى عدو. غزة هي الخط الأمامي في الحرب بين الإسلام والكفر، وأهلها يحرسون العالم الإسلامي ضد هجمات المستكبرين المتوحشة.
◾️لقد فقدَ الشعب الإيراني اليوم رئيسًا عزيزًا مخلصًا أَثقَل مصابُه الصدور وأحزَنت شهادته القلوب، رئيسًا كان رافعًا للواء المقاومة وحاميًا لجبهتها ومناديًا بتحرير فلسطين.
◾️وبهذا المصاب الأليم نقدم أزكى التعازي لأمة جبهة المقاومة ومجاهدي طريق تحرير فلسطين والقدس العزيزة.
أن تكون شاكرًا ليست هي مجرّد ميزة إيجابيّة؛
الشُكر يخلق فينا كمًّا هائلًا من الأحوال الطيبة،
ويطرد منا عددًا ضخمًا من الأحوال السيئة.
أن لا تكون شاكرًا يعني أن تملك جميع السيئات،
وإنّ مَن يشكر يطرد من نفسه مئات السيئات.
الحراك ��لطلابي للجامعات الأمريكية ردة فعل طبيعية لكل إنسان حر. لم يشأ هؤلاء الطلبة أن تذهب نفقاتهم الدراسية مباشرة إلى جيوب ماكنة الكيان الصهيوني الحربية لتتحول إلى أسلحة لقتل الأطفال الفلسطينيين.
سياسة العالم العلماني اليوم توظَّف برمّتها لخدمة ديانة محرَّفة تحسب الناسَ عبيدًا وبهائم وترى قومَها شعب الله المختار.
الموت للعلمانيين الصامتين عن جرائم الدين الصهيوني السياسي.
ليس ثمة إلا دين حق واحد قادر على إبادة الديانة الباطلة.
بقصف الكيان للمستشفى بغزة اليوم ذهب النَّزْر اليسير الذي كان قد تبقّى من الحضارة الغربية أدراج الرياح!
طوفان الأقصى لم يتحَدَّ الحضارةَ الغربية فحسب، بل وضع إيمان المسلمين جميعًا على المحك، وشكّلَ غربالًا تاريخيًّا ضخمًا للضمائ��....
💐نبارك للأمة الإسلامية جمعاء ولمستضعَفي العالم وللمنادين بالحق ودعاة الإنسانية بذكرى ميلاد الرسول الأعظم سيد الكائنات محمد المصطفى صلى الله عليه وآله وسلّم جعلَنا الله من أتباعه والمتمسكين بسيرته والسائرين على خطاه في الدنيا والنائلين شفاعته في الآخرة.
حُبّ العظماء يمنح الإنسانَ عظَمة، وحُبّ أهل النور يجعل الإنسانَ نورانيًّا. فاعلَم أنّ أثرَ المحبوب على المُحِب هو من العُمق ما يجعَلْه يحرص على أن لا يحبّ التافهين.
الجاه هو أعظم رأسمالٍ للإنسان، وإنّ أفضل الطرُق لإنماء رأس المال هذا إنفاقُه في سبيل الله تعالى، ومن طرُق إنفاقه في سبيل الله صَرفُه لفَكّ عُقَد الناس وحَلّ أزماتهم.
في يوم القيامة لا يستطيع أحدٌ فعْلَ شيءٍ لأحد، هذه القضية أصلُها موجود في الحياة الدنيا. متى؟ حين يتوجّبُ على كلّ إنسان أن يدوسَ هو على هو��ه ونزواته. لا أحد يستطيع فعلَ شيءٍ بدلًا عن شخص آخر. فلو أرغمتَ أنتَ أحدًا على فعلِ خيرٍ ما، فلن يُحسَب هذا الفعلُ فعْلَه هوَ.
في مضمون بعضِ ما قالَ الإمام علي(ع): إنّ الله يجعلُ بقاعَه المقدّسة في أماكن جَدبٍ حارّةٍ لا ماء فيها ولا خُضرة، ليَمتَحن عبادَه فيتبيّن أنهم إذ يحتشدون فيها يفعلون ذلك لقداستها لا لشيء آخر [انظر: نهج البلاغة: ص292-294]. وهذا الأمر يحصل الآن بالضبط في ملحمة المسيرة الأربعينية!
تستعرض الزيارة الأربعينية نمطًا للحياة قائمًا على الإيمان والمحبة يجري فيه أعلى مستوًى من التضحية والتراحُم في العلاقات الاجتماعية دونما حاجة إلى قانونٍ أو رقابة.
اختلاف الأربعينية وزيارة الحسين(ع) عن سائر العبادات أنّ حلاوتَها تُحَس من البداية. هنا قد تُحَس لذة العبادة للمرّة الأولى.
إنْ ذهبتَ هناك فاستحضِر عند المشي أنّك في عبادة؛ كُن متوضئًا ما أمكن، وعَمِّق عبادة الأربعين بالعبادات الأخرى، كالصلاة والذكر.