بمناسبة قصة الصلاة في المطعم:
- في مقوله لسيدنا عمر رضى الله مرتبطة بقصة حضرتكم ابحثوا عنها قال رضى الله عنه: “كُلْها وأرِحْنا من صوتك يا صاحب الورع الكاذب” .
- ثم إن مذهب الحنابلة (المشهور عندهم): الصلاة في المكان المغصوب باط��ة، لأنها عبادة أُتي بها على وجه منهي عنه، والنهي يقتضي الفساد عندهم في هذه الصورة.
- جمهور الفقهاء (الحنفية والمالكية والشافعية، ورواية عن أحمد): الصلاة صحيحة مع الإثم.
- هذا الحكم يتعلق بالمكان المغصوب أو الذي يُعلم أن صاحبه لا يأذن فيه.
- وبرضوا للعلم لو الواقعة دي حدثت فعلاً في مول العرب فهو من أكثر المولات المخصصة أماكن مجهزة للصلاة.
- وأخيراً عندي يقين أن هذا الموقف لو حدث لسيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يرضى أبداً أن يتم قطع عيش إنسان بسببه.
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾
[سورة الأنبياء: 107]
بخصوص طريقة مناقشة كيفية التعامل مع كلاب الشوارع بالأمس وبغض نظرك عن موقف حضرتك منها:
أي قضية عادلة، طريقة عرضها وطرحها ليست تفصيلاً جانبياً، بل هي جزء أصيل من مصداقيتها وقدرتها على إقناع الناس.
الانفعال الزائد، والهجوم الشخصي لا يخدمان القضية مهما كانت محقة.
بالعكس، يحولان النقاش من موضوع مبدئي إلى صراع شخصي، فيفقد الجمهور الثقة ويبتعد.
سواء كنت تتحدث عن الرفق بالحيوان أو أي قضية أخرى، فاللي بيحمي القضية في النهاية هو الهدوء، الحجة المنطقية، والالتزام بالأطر الدستورية وال��لمية.
أما السب والتهجم والسخرية فهي أسرع طريقة لخسارة المعركة حتى لو كنت على حق.
مصر دولة لها دستور، والدستور واضح في كيفية التعامل مع الحيوان.
المادة ٤٥ من الدستور تنص صراحة على أن الدولة تلتزم بـ«الرفق بالحيوان»، وذلك كله على النحو الذي ينظمه القانون.
بناءً على ذلك، أي حلول لمشكلة كلاب الشوارع يجب أن تكون دستورية وقانونية، وتسميم الكلاب أو إعدامها بطرق غير إنسانية يتعارض مع نص الدستور نفسه.
صحيح أن بعض الأحياء تعاني من مشكلة حقيقية، لكن الدول الإنسانية لا تحلها بالس��.
الحل العلمي والمستدام المعروف عالمياً هو برنامج “الإمساك - التعقيم - التطعيم - الإعادة” (CNVR)، الذي يقلل العدد تد��يجياً بطريقة إنسانية وفعالة.
الإعلام يجب أن يناقش حلولاً دستورية، لا أن يفتح منبراً لأفكار تتعارض مع الدستور.
أشارك معكم الحلقة (٣) من كلام مع القرأن هنتكلم فيها الصراع الدائم بين دعاة الخير ودعاة الشر لنزع الطمأنينة عن الأفكار والمعتقدات، متابعتكم تسعدني وتشرفني.
https://t.co/wZ885zJVUG
يساعدني ويشرفني مشاركة الفيديو الأول من - كلام مع القرآن ( هل الدين علم؟ ) - مع حضراتكم متابعتكم ورأيكم شرف لي.
كلام مع القرأن / حلقة (١) هل الدين علم؟ https://t.co/HRGcAUSneB via @YouTube
أصدقائي، لسنوات طويلة شاركتكم آرائي السياسية كعمل عام، لكن اهتمامي بالفكر الديني والقرآن ممتد منذ خمسة وثلاثين عامًا.
أدعوكم للاشتراك ��ي قناتي الجديدة التي ستركز على مناقشات الفكر الديني والقرآن بأسلوب هادئ وعميق.
https://t.co/97yBChteSG