إني أُحِبُّكِ قاصدًا مُتعمّدًا
سلّمتُ قلبًا هامَ في عينيكِ
عمري فداكِ خُذيهِ لا تتردّدي
أنتِ الحياةُ وحلوُها بيديكِ
إن شئتِ ظُلمًا فاظلميني إنني
لكِ مِنكِ فيكِ فلا ملامَ عليكِ
أو شئت عدلًا فاعدلي يا مُنيتي
إن الهوى في الحالتينِ إليكِ.
وحشني صوتك ومن لي
بعد صوتك عليه اشتاق؟
ومن قدر ينسيني
سواليفك .. ضحكاتك
فقدتك كثر لهفات
الغرام بنظرة العشاق
بكيتك كثر ماناديتك
في غيبتك هاتك
لك الله مابقى فيني
شعورٍ مابكى او ضاق