"ما ربيتني إلا على النّعم
وما عوّدتني إلا على إحسانك
آمنتَ روعاتي، ودبّرتَ حياتي
وأرسلتَ لي خيرًا غزيرًا
لستُ أهلًا له ولكنك أهله
آنستَ وحشتي، وفرّجتَ كربتي
وآويتني، وأسقيتني، وأطعمتني من غيرِ حولٍ مني ولا قوة!
لكَ الحمدُ حتى ترضى" ❤️
السَّلام عليكَ يا صاحبي،
بقيَ الأحنف بن قيس يصوم تطوعاً حتى بلغ من العمر عتياً،
فقيل له ذات يوم: إنكَ كبير والصوم يُتعبك،
فقال: إني أُعدُّه لسفر طويل،
لسفرٍ طويل يا صاحبي، فتأملها!
ولستُ أريد أن أُخيفك مع أنَّ من أخافكَ فقد أمّنكَ،
ومن أمّنكَ فقد أخافكَ!
ولكني أُناديك: الزاد، الزادَ!
ما بعد الحياة سفر إلى الله يا صاحبي،
والدنيا موضع التزود، فتزوَّد!
وكلما صعب عليكَ أمر تعزَّ بالجنّة!
يا صاحبي،
كان النبيُّ ﷺ يُعزّي أصحابه بالجنة دائماً،
تُقطع ذراعي جعفر بن أبي طالب،
فيخبرهم أنَّ الله قد أبدله بهما جناحين في الجنة،
ويرى الصحابة مناديل حرير لملوك فارس فيعجبوا به،
فيخبرهم أن مناديل سعد بن معاذ في الجنة أجمل منها!
ويموت لأحدهم ولد صغير،
فيخبره أنه في كفالة إبراهيم عليه السلام وسارة
ويموت عبد الله بن حزام فيبكيه جابر ابنه،
فيخبره أن الله أحيا أباه وكلمه كفاحاً،
وقال له: عبدي، تمنَّ!
ويمرُّ على آل ياسر في العذاب،
فيقول معزياً: صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة،
الجنة عزاء عن كل مشقة يا صاحبي فتعزَّ!
يا صاحبي،
هذه الدنيا ستنقضي بحلوها ومرها،
جوع الصيام وعطشه سينقضي ويثبت الأجر،
��تعب القيام سيزول وتبقى الحسنات،
والممشى إلى المسجد سيُنسى أما الأجر فيُذكر،
فتذكر لحظة دخول الجنة يهُنْ عليك كل شيء!
والسلام لقلبكَ
لو اني ما اكافح همومي بالعزوم
والله لا اعيش مغيّبٍ عن الوعي
اللي حياته بس زاد وبس نوم
ودك تسوي له وهو عايش نعي
دايم وهي زينه مع عيال الرخوم
وحنا ما غير نعيشها صبر وسعي
مع اني امشي يالنشاما كل يوم
وش سالفة الايام ما تمشي معي :)
مالقيت اوجع من اللي يوجعك وتحنه
وان زعل منك " ما خلا ��يٍ الا جابه "
من يظن الطيب هين شاف خيبة ظنه
كم ذيبٍ قد طمع وامسى طماع ذيابه
الرجل وده يجي من صلبه اطيب منه
بس ما وده يكون اطيب من اللي جابه
#يُقال :
قم للمكيف وفّه التبجيلا
لولا المكيِّفُ بتَّ أنتَ قتيلا
في قيظِ ديرتنا الحبيبة إنه
يبقى النسيمُ بظلِّهِ مأمولا
لولاهُ ما نامَ الخليُّ بليلةٍ
ولظلَّ من حرِّ #الكويت ذليلا
يؤتيك من حلو النسائم برده
وبكل حب يحتويك خليلا
يهدي إليك من البرودةِ رحمةً
ويضمُّ قلبَكَ هادئًا ومقيلا
وإذا تنفَّسَ في المساءِ ترنَّمَتْ
أعص��بُ نفسِكَ وانجلى التثقِيلا
لا يستطيبُ المرءُ طعمَ رقادِهِ
حتى يُناجيَ صوتَهُ ترتيلا
كم أطفأَ الحرَّ اللهيبَ بلطفِهِ
صار الهجير على الفؤادِ ذليلا
لانوم إلا بعد همسة صوته
يبقى الثناء وحق ربيّ قليلا
#أدب المكيفات
حينما أرى تطاول بعض اللئام في التطاول على أئمة الإسلام :
كالنووي وابوحنيفة -رحمهم الله تعالى وجزاهم عن أمة محمد خيراً.
.
تذكرت قول الشاعر👇
يا ناطحَ الجبلِ العالي ليُوهِنَهُ***
أشفِقْ على الرأسِ، لا تُشفِقْ على الجبلِ