ماذا لو لم تخترع الكاميرا؟
هل فكرت بشكلك الرسومي في بطاقة الأحوال ؟
ماذا عن الإعلانات التجارية ؟
الأمر الممتع أنك تشاهد مسلسلاتك المفضلة بدون إعلانات !
لكن المزعج الأكثر هو لو علمت أن ليس هناك إعلانات ولا مسلسلات تبث على الإطلاق!!!.
يتبع…
يشيع لدى بعض الأفراد الاعتقاد بأن المراقبة المستمرة لوظائف الجسد كترقب ضربات القلب أو متابعة كل إحساس داخلي
تعد وسيلة ضرورية للحفاظ على سلامته،
إلا أن هذا النمط من الوعي المفرط لا يعكس حقيقة عمل الجسم البشري…
الأولى بالإنسان أن يهدأ ويتذكر أن جسده، منذ أن كان جنينًا، يعمل ب��قة متناهية دون أن يحتاج إلى مراقب��ه. فهو ليس من يدير هذه المنظومة ، ولا من يأمر القلب أن ينبض، ولا الرئتين أن تتمدد
فلا ينبغي للمرء أن يقف حارسًا على جسده، وكأن استمرار الحياة متوقف على درجة انتباهه…
@LaylaHamid31614@mohadqahtani هذا أخلاقهم وتربيتهم لا يوجد وازع ديني ولا خوف من الله سبحانه ، ويعلمون ان القذف من أعظم الذنوب،
شعب يعاني خلل عميق في القيم والمبادئ ، يبدو ان كل جيل يأتي بأسوأ مما سبقه
الوقائع النفسية الخفية والحقيقية التي لا يدركها الفرد عن نفسه، هي الخافية في تكوين الشخصية وتحديد نمطها يأخذ دوراً مركزياً.
أي بمعنى أن النفس جوهر مستقل عن الجسد، لكنها تستخدم الجسد كأداة،
فنقول النفس إذا طال عليها انفعال واحد فسد مزاجها، كما يفسد البدن إذا طال عليه مرض واحد.
لأن الكليات لا تنقسم مثل الأجسام. فلا يمكن أن نقول: “نصف الإنسان المطلق” أو “ثلثه”، لأن المعنى الكلي لا ينقسم.
ومن هنا يثبت أن الشيء القادر على إدراك الكليات هو “جوهر” ليس بجسم، ولا يقبل الانقسام أو الشكل أو المكان. فهو موجود وجودًا عقليًا غير محسوس، ولكنه واضح للعقل.
في أعتقادي أن وجود النفس واضح ولا يحتاج إلى دليل لأن الشرع يخاطب ��نسانًا موجودًا حيًّا يفهم الكلام. والإنسان يجمع صفات النبات والحيوان، لكنه يتميّز عنها بقدرته على إدراك أمور لا تُرى بالحواس، مثل مع��فة أن الكل أكبر من الجزء…
فالإنسان يدرك الأشياء الحسية بالحواس الخمس، ويدرك المعاني العامة بعقله. وهو يشترك مع الحيوان في الحواس، لكنه يختلف عنه بالعقل الذي يفهم الأمور الكلية، ويستطيع أن يجعل هذه المعاني مقدمات ليستنتج منها نتائج.
وهذه القدرة على فهم الكليات لا توجد في الأجسام أو الأعراض أو الحيوان…
@Abu_Ghalyah1@lvl4ll الحضارة الإسلامية كانت جسر لأنتقال العلم القديم الى الحديث ، بغداد كانت عاصمة العلم في العالم وتجمع كل العلماء من كل مكان واهمهم بن سينا والخوارزمي والبيروني وجابر بن حيان وغيرهم الكثير ، الانهزامية هي جهلك وانبطاحك .
@Abu_Ghalyah1 @kasimfhjyqujeps فإن ذلك يدخل في دائرة المعروف. وقد كانت فاطمة رضي الله عنها تقوم بخدمة بيت علي رضي الله عنه، فلما سألت النبي خادمًا لم ينكر عليها خدمتها، بل وجهها إلى الذكر بالتسبيح والتحميد والتكبير، وفي هذا إقرار بأن أعمال البيت من طبيعة دورها، وأن الأمر مرده إلى العرف.
أما الوهم، فهو ابن الواقع، لكنه ابن عاق يأخذ شيئا موجودا، ويعيد تشكيله بيد مرتعشة، فيخرج مشوها.
الوهم يذكرنا أن الحواس قابلة للخطأ، وأن ما نراه ليس بالضرورة ما هو عليه الشيء في ذاته…
وهنا نقول ، الوهم والهلوسة: حين يخلق العقل عوالمه
الوعي البشري ليس مرآة صافية تعكس الحقيقة، بل هو في لحظات الهلوسة، لا يكون العقل مجرد مُستقبِل للواقع، بل يصبح صانعًا له، ناسجًا من الخيال الهلوسة ليست كذبًا بالمعنى الأخلاقي، بل هي حقيقة ذاتية يعيشها صاحبها بكل يقين…
من الطبيعي أن يكون التفسير الأمثل في أن الطب النفسي يتبنى ممارسات التفسير الطبي، وإن المرض عبارة عن عمليات باثولوجية في الأجهزة الجسدية، إذن يجب أن تكون هناك طريقة لفهم كيف تحدث مثل هذه العمليات في الدماغ؟ وكيف تفسر الحقائق المشاهدة سريرياً في العلة العقلية؟…
إلا أننا غالباً لا نعلم سوى القليل من العلل العقلية ، وكذلك لا نعلم الكثير عن تفسيرات الطب النفسي التي لا تشمل أكثر من دراسة حالات أو تقارير سردية تستشهد بخواص الاضطرا��، بدلاً من أن تستشهد بالأجهزة المسببة لها ، وفي النهاية فأن المنظرين يختلفون في كيف ينبغي النظر إلى ما سبق…