لا تعامل والديك بمبدأ: (المعاملة بالمِثْل) إلا إن كنت تريد أن تلقى الله خسيسا.
بل عاملهما بمبدأ: إن أحسنتُما شكرتُ، وإن قصّرتُما عذرتُ، وإن أسأتُما غفرتُ، وإن أوجعتُما صبرتُ، وإن تكشفتُما سترتُ، وإن انكسرتُما جبرتُ، وإن رضيتُما فخرتُ، وإن سخطتُما انهرتُ.