الجملة نزلت عليهم كلهم كالصاعقة.
حماته بدأت تبكي وتقول إنها كانت تبي مصلحة ولدها…
لكن لأول مرة بحياتي، ولدها ما وقف بصفها.
طالع فيها وقال:
“أنا خسرت بيتي بسببك… وبسببي أنا بعد.”
والله إن المكان كله صار ساكت بشكل مرعب.
أنا كنت متوقعة أطلع من البيت مكسورة…
لكن أبوي مسك يدي وقال قدامهم كلهم:
“البنت اللي تتحمل عشان تحافظ على بيتها مو فاشلة…
الفاشل هو اللي ما عرف يحميها.”
رجعت مع أبوي للبيت وأنا مطلقة…
بس لأول مرة من شهور حسيت إني مو مذنبة.
وفي الطريق قال لي جملة مستحيل أنساها طول عمري:
“أي بيت يطلب منك تكسرين نفسك عشان يظل واقف… اتركيه يطيح