صدر حديثاً ..لقد شكل موضوع الذرة الباردة نقطة انطلاق لتطور حقول وتطبيقات علمية داخل وخارج الفيزياء،(مثل؛الليزر الذري، تكاثف بوز-أينشتاين،الكيمياء الباردة..) بداية من "ترويض الذرات".
يقدم الكتاب قصة موجزة عن ثورة الفيزياء الذرية في بداية الستينات إلى اليوم.
أرجو أن يكون نافعاً.
السباق نحو الرقاقة .. يبدأ من فكرتك
سجل الآن في النسخة الثانية من #تشيباثون، وابدأ رحلتك في تصميم الرقائق الإلكترونية لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، في الهاكثون الوطني الذي يجمع طلبة الجامعات السعودية لتطوير حلول مبتكرة في التقنيات العميقة.
🔗للتسجيل:
https://t.co/ptUh4uyMxv
#درة_الغواص_في_أوهام_الخواص
جاليليو جاليلي (مات سنة 1642) وأستاذه نيقولاس كوبرنيكوس (1543) عالمان غربيان يحتلان مكانة خاصة في الذاكرة الغربية، ويرى فيهما الكثيرون ثائرَين كبيرَين واجها دوغمائية الكنيسة آنذاك ليؤسسا بذلك لثورة علمية كبيرة في الغرب. ومما زاد في أهميتهما أن أعداء الكنيسة الكاثوليكية التقليديين جعلوا منهما رمزَين يمثلان انفتاح العقل وإشراقه مقابل تزمت الدين وانغلاقه. فوظّف العَلمانيون الغربيون جاليليو وكوبرنيكوس توظيفًا كبيرًا في ثورتهم على الكنيسة الكاثوليكية التي اضطرت سنة 1983 إلى الاعتذار رسميًا لجاليليو جاليلي وذلك بعد أكثر من ثلاثة قرون على رحيله.
ما أود أن أطرحه في هذه الحاشية أمران اثنان:
الأمر الأول: هو أن كلام جاليليو جاليلي وأستاذه نيقولاس كوبرنيكوس قبله موجود بحذافيره تقريبًا في رسالة "��ذكرة في علم الهيئة" لنصير الدين الطوسي المتوفى سنة 1274.
الأمر الثاني: أن جاليليو جاليلي وأستاذه نيقولاس كوبرنيكوس درسا في جامعة بودوا في إيطاليا التي أسست سنة 1222.
يقول الأستاذ ميشيل ليزينبرغ في كتابه "تاريخ الفلسفة الإسلامية"، عند شرحه لنظام الطوسي الفلكي ومقارنة نظام كوبيرنيكوس الفلكي به:
"وهكذا نرى أن نظام كوبيرنيكوس الفلكي يتطابق مع نظام الطوسي الفلكي ويلتقي معه حتى في التفاصيل الدقيقة. إن الفرق الوحيد بينهما هو أن كوبرنيكوس يجعل الشمس وليس الأرض في المركز. ولا يشك منظرو العلم الذين يُعَوَّل عليهم اليوم في أن كوبرنيكوس عرف نظام الطوسي الفلكي، بل يختلفون فيما بينهم في كيف عرف كوبرنيكوس نظام الطوسي الفلكي".
المصدر: Leezenberg Michel (2008), Islamitische Filosofie. Een Geschiedenis. Bulaaq, Amsterdam صفحة 305.
يقول الكاتب: إن العلماء اليوم لا يختلفون عن أخذ كوبرنيكوس نظام الطو��ي الفلكي ونسبته لنفسه، بل يختلفون في الكيف. وأنا لا أدري كيف فات الكاتب وهؤلاء العلماء أن جاليليو جاليلي وأستاذه نيقولاس كوبرنيكوس درسا في جامعة بودوا في إيطاليا التي أسست سنة 1222، وأن جاليليو درّس بها أيضًا، وأن العلوم التي كانت تدرس في جامعة بودوا هي العلوم الإسلامية، وهي العلوم التي كان يدرّسها بالعربية عرب مسلمون وعرب نصارى ومستعربون.
وقد ترجمت "التذكرة في علم الهيئة" للطوسي إلى الإنكليزية وقورنت بكتابات كوبرنيكوس. وأحيل المهتمين على ترجمتها والدراسة القيمة التي أجريت عليها وهي:
Ragep, Jamil, Nasir al-Din Tusi’s Memoir on Astronomy (al-Tadhkira fi `ilm al-hay’ a) Edition, Translation, Commentary and Introduction. 2 vols. Sources in the History of Mathematics and Physical Sciences. New York: Springer-Verlag, 1993
كلكم تعرفون #الذكاء_الاصطناعي (AI)، لكن هل سمعتوا بذكاء العضويات (OI)،
اللي يستخدم أنسجة دماغية بشرية حقيقية (مزروعة من خلايا جذعية في المختبر) كوحدات حوسبة بيولوجية
برنامج #دقائق
⚛️ الذرّة لم تعد لغزًا نظريًا.. بل أداة تُروَّض.
هذا #الكتاب يحكي قصة انتقال #الفيزياء الذرية
من مختبرات معزولة إلى تقنيات تصنع العالم الحديث:
من الليزر إلى الحوسبة الكمية.
📘 قراءة علمية مشوّقة
لكل من يريد فهم كيف غيّرت الفيزياء الذرية وجه العالم.
🔗 رابط الشراء: https://t.co/nhHDIIntqY
#الفيزياء_الذرية #تاريخ_العلوم
#تعاقدات_كناشة
#مؤلفين_متعاقدين
#كناشة_الورق
نضع الفكر الإنساني بين يديك
#الجامع_في_علم_المصطلح#Handbook_of_Terminology
صدرَ اليوم المجلدُ الأول والمجلدُ الثاني من موسوعة (الجامع في علم المصطلح) عن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية. وكنا أنجزنا ترجمة هذين المجلدَيْن من الإنكليزية إلى العربية مع طلابنا واستغرق العمل فيهما أربع سنوات وذلك بمعية الدكتور عبدالحميد زاهيد والدكتور حسن درير (المجلد الأول) والدكتور أحمد الليثي (المجلد الثاني).
والشكر والدعاء موصولان لسعادة الدكتور عبدالله الوشمي الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وللمجمع على نشر هذين السفرَين رقميًا وورقيًا وإتاحتمها للقارئ العربي.
المجلد الأول:
الجامع في علم المصطلح : الركائز والتوجهات الأساسية
https://t.co/IqBoJgvuZE
المجلد الثاني:
الجامع في علم المصطلح : المصطلح في العالم العربي
https://t.co/sRQqlR4Wcn
الفيزياء ليست معادلات جافة…
إنها قصة سيطرة الإنسان على أدق مكوّنات الكون.
📘 ترويض الذرات يقدّم #الفيزياء الذرية بروح علمية عميقة وأسلوب يقرّب العلم من القارئ غير المتخصص دون تسطيح.
قراءة تُثري العقل وتوقظ الدهشة.
رابط الشراء: https://t.co/TKy2loRBc5
#كناشة_الورق
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن م��نىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
بروفسور من #قسم_الفيزياء في #جامعة_الملك_سعود يقترح طريقة لاختبار إحدى تنبؤات النسبية لأينشتاين.
البروفسور فاسيليس ليمبيسيس https://t.co/hveoeWPXyV، حصل على إشادة من مجلة نيو ساينتست بسبب مقالة علمية حديثة، نشرت في مجلة فيزيكال ريفيو هذا الشهر، اقترح فيها استخدام ذرات أو جزيئات فائقة البرودة محصورة داخل (عجلات فيرس) ولكنها ضوئية (بصرية).
فقد قام البروفسور ليمبيسيس مع زملائه بتصميم نموذج نظري يعتمد على حبس جزيئات (مثل جزيئات النيتروجين) عند درجات حرارة قريبة من الصفر المطلق (التبريد بحد ذاته لا علاقة له بالنسبية). وباستخدام حزم ليزرية دقيقة، يمكن تشكيل ما يشبه عجلة فيريس ولكنها ضوئية تجبر الجزيئات على الدوران ضمن اسطوانه ضوئية.
اعتبر الباحثون أن حركة الإلكترونات داخل الجزيء ( يمثل ساعة داخلية). ووفقا للنسبية، فإن هذه الساعة يجب أن تبطيء تدريجيا كلما زادت سرعة الدوران (ظاهرة تسميها النسبية: التمدد النسبي للزمن).
مع أن التمدد النسبي للزمن قد تم اختباره سابقا على نطاقات كبيرة (مثلا باستخدام الساعات الذرية على الطائرات) إلا أن هذه المرة الأولى التي يتم استخدام العالم المجهري لهذا الغرض.
لاشك أن التجربة المقترحة سوف تكشف هل تنطبق قوانين النسبية (خاصة في مسألة الزمن) على العالم الذري الكمي.
لو حصل العكس، فهذا قد يعني ضرورة تطوير النسبية أو أنها لا تصلح للعالم الكمي الصغير
أبارك للدكتور ليمبيسيس هذه الفكرة الإبداعية، وأبارك له نشره للبحث المذكور حيث يمثل نقطة تحول مهمة في مسألة اختبار النسبية (الكلاسيكية) في العالم (الكمي).
https://t.co/uETPbyfLDy
BREAKING NEWS
The Royal Swedish Academy of Sciences has decided to award the 2025 #NobelPrize in Chemistry to Susumu Kitagawa, Richard Robson and Omar M. Yaghi “for the development of metal–organic frameworks.”
BREAKING NEWS
The Royal Swedish Academy of Sciences has decided to award the 2025 #NobelPrize in Chemistry to Susumu Kitagawa, Richard Robson and Omar M. Yaghi “for the development of metal–organic frameworks.”