فضيحة فضيحة فضيحة 🚨
هدف الارجنتين التالت كله فضيحة …. الهجمة كلها من بدايتها فاول على الارجنتين … ضرب واضح بدون الكرة في منطقة ا��جزاء
وكرة صلاح في بدايتها نفس الفاول إللي ألغوا بسببه هدفنا
سرقة علني والله وفضيحة تاريخية
(حملوا المقطع علشان تويتر بيحذفه)
@fathibnlazrq وان زرت عدن ووجدت الناس يكنون لنا اهل صنعاء احتراما كثيرا كنت اتنقل في وسائل المواصلات وحين اسئلهم عن مكان او من اين الركوب الى المحل الفلاني كنت الحظ فيهم الاحترام والتقدير وهم يسمعون لهجتي الصنعانيه اشوف الإهتمام الذي ينبع عن المحبة لاهل صنعاء والمناطق الشماليه
🔁🔁🔁
🔴🔴🔴
مالا تعلمه عن الهجرة في اسرائيل
الزوال البطيء…
تشهد إسرائيل منذ أواخر عام 2023 وحتى عام 2026 تحولاً ديمغرافياً كبيراً مدفوعاً بالظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية حيث برزت ظاهرة الهجرة العكسية مقابل انخفاض حاد في معدلات الهجرة الوافدة
تايمز أوف إسرائيل
إليك أبرز ملامح وضع الهجرة في إسرائيل حالياً:
1. الهجرة العكسية (المغادرة)
أرقام قياسية: غادر أكثر من830 ألف إسرائيلي البلاد نهائياً بين عامي 2022 وحتى عام 2026 وهي أكبر خسارة في رأس المال البشري تشهدها اسرائل .
هجرة الشركات والاستثمارا�� حيث شكلت مانسبته 23% من اجمالي الشركات الأجنبية العاملة والشركات الاستثمارية سجلت مانسبته 28%
هجرة العقول وهي هجرة الفئات الأكثر تعليماً والشباب حيث هاجر نحو 11 ألف عالم إسرائيلي إلى 30 دولة مختلفة، ما أثار مخ��وف اقتصادية وفي قطاع التكنولوجيا.
تزايد الرغبة في الرحيل: وفقاً لاستطلاع أُجري في مارس 2026 فإن 30% من الشباب الإسرائيلي يدرسون الهجرة،بينما يخشى 57% منهم على مستقبلهم داخل البلاد.
نزوح سياحي جماعي في عام 2026 بسبب الحرب بلغ اكثر من نصف مليون ويعتقد مركز الدراسات ان عودة هولاء قد تصل إلى نسبة 65% واما الباقي فلن يعود وهؤلاء غالبتهم من جيش الاحتياط وعائلاتهم ومن ممن يحملون جنسيات اخرى ..
2. الهجرة الوافدة
انخفاض حاد: شهد خلال الفترة من عام 2023 ولغاية 2026 انخفاضاً كبيراً وحاد جدا في أعداد المهاجرين الجدد إلى إسرائيل حيث وصل 42 الف اسرائيلي
3. الأسباب الدافعة لهذه التوجهات
المخاوف الأمنية: استمرار الحرب والصراعات المباشرة مع قوى إقليمية دفع الكثيرين للبحث عن بر الأمان في الخارج.
الأوضاع السياسية: أدت خطط الإصلاح القضائي وتراجع الثقة في الحكومة إلى خيبة أمل واسعة، خاصة بين الفئات العلمانية والليبرالية.
الضغوط الاقتصادية: تصاعدت تكلفة المعيشة والضغوط الاقتصادية الناجمة عن نفقات الحرب الطويلة. وعدم القدرة على توفير فرص العيش مما الحق بهم ضررا
ارتفاع موشر التضخم والركود الاقتصادي والبطالة بسبب تكاليف الحرب وبطء عجلة الإنتاج ونزوح الكثير منهم بسبب خسارة وتوقف مصانعهم وخسائر في القطاع الزراعي والحيواني لاسيما في شمال فلسطين وغلاف غزة
الخلاصة: لأول مرة منذ عقود أصبح ميزان الهجرة في إسرائيل سلبياً لدرجة كبيرة أو في حالة خطر وجودي ديمغرافي؛ حيث يتجاوز عدد المغادرين الرا��بين في الرحيل أو الذين رحلوا فعلياً قدرة الدولة على جذب مهاجرين جدد.
وهذا يهدد زوال الدولة الزائفة
فحين تقر الرياض صراحة بأن ما جرى تم “بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي”، ثم تكتفي بوصفه بـ“التصعيد غير المبرر”، دون أي إدان�� صريحة أو إجراءات رادعة، فإنها لا تتحدث بلسان الحليف الداعم للشرعية، بل بلسان الوسيط المتواطئ الذي يدير الأزمة بدل إنهائها.
10 سنوات على تدخل التحالف، والنتيجة هي:
* تحطيم الشرعية، وتمزيق جيشها، وتمكين الميليشيات منها!
* بقاء الحوثي كسلطة قوية على جغرافيا تعج بالسكان والموارد!
* تفكيك وحدة دولة عضو في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة!
سؤال: ألم يكن التدخل لإسقاط الانقلاب وإعادة الشرعية؟!
بئس تدخلكم!
لمن يريد ان يفهم الوضع اليوم شاهد حديث نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الأسبق البطل احمد الميسري عن انقلاب مليشيات الانتقالي في عدن وموقف السعودية والإمارات حينها .
#حضرموت
لم يعد أحد في العالم أجمع يحب الإسرائيليين.
رجل في الغرب قابل اثنين من الاسرائيليين، ثم قام بخلع حزامه وضربهم به ضرب مبرح، حتى هربوا بسرعة. 😅
لقد سئم العالم من سلوكهم المتغطرس. https://t.co/O2BEHM0EOx
الامارات تطلب من اليمن دعم استقلالها ووحدتها !
د كمال البعداني .
في 2 ديسمبر عام 1971م اعلنت 7 امارات عربية اتحادها في دولة واحدة اسمها ( دولة الامارات العربية المتحدة ) ، وكان من الطبيعي ان يقوم حاكم امارة ابو ظبي ( الشيخ زايد بن سلطان ) عراب مشروع الاتحاد ورجله الاول ، كان من الطبيعي ان يطلب من الدول العربية قبل ذلك الاعتراف والتأييد للدولة الوليدة المزمع تأسيسها واعلانها ، ولذلك ارسل الشيخ زايد بن سلطان رسائل الى قادة الدول العربية طالباً المساندة والإعتراف بالدولة القادمة وبوحدتها ، يقول رئيس المجلس الجمهوري في (اليمن الشمالي ) سابقاً ، القاضي عبد الرحمن الإرياني في الجزء الثالث من مذكراته وتحديدا في الصفحة ( 512) ( انه في 14 سبتمبر 1971م استقبل في صنعاء وفد إمارة ابو ظبي الذي سلمه رسالة من الشيخ زايد بن سلطان حول (الإستقلال والاتحاد ) وكان الشيخ زايد على خلاف مع السعودية ولذلك فقد اعتقد ان اليمن لن تؤيد بلاده عند قيامها مجاملة للسعودية ؟؟ ، فكان الرد لمندوب الشيخ زايد ( بل سنكون معكم نؤيدكم في الإستقلال كما نؤيدكم في الإتحاد ، غير ناظرين الى رأي ( زيد او عبيد ) ، لأن مبادئنا تفرض علينا ذلك ) .. انتهى ما قاله الرئيس الإرياني لمندوب الشيخ زايد بن سلطان الذي سرّه هذا الموقف ، و هو خلاف ما كانوا يتوقعونه من اليمن بسبب التأثير السعودي على سياسته ،ولذلك كان يقول : في عنق كل اماراتي دين لليمن .. لقد وقفت اليمن مع استقلال ووحدة الإمارات في وقت كانت في امس الحاجة الى حشد الدول العربية للاعتراف بها ، وكانت اليمن من اول الدول التي اعترفت بها عند اعلانها في ديسمبر 1971م ، وصوتت لصالحها في الجامعة العربية والأمم المتحدة ، بينما هناك دول عربية وخليجية لم تعترف بالامارات إلا بعد مدة ، مقابل شروط معينة ، ومن المفارقات المضحكة والمبكية في نفس الوقت ، والذي سيقف التاريخ امامها كثيرا ، انه في الوقت الذي تحتفل فيه الامارات هذه الايام بذكرى قيام اتحادها ، فانها تعمل بكل طاقتها ضد وحدتنا ، رحم الله حكيم اليمن القاضي عبد الرحمن الارياني ، ليته يعلم اليوم ما تصنعه الامارات ببلادنا وبوحدتنا ؟؟ سجل يا تأريخ واشهد يا زمن ، فمسكين من لا يقرأ التاريخ ،،
#بقايا_وطن
قال لي تاجر يمني من عدن يقيم في جيبوتي، أرهقته الغربة وأجبرته الحرب على الرحيل:
“لك أن تتخيل يا فتحي، أن سبع عشرة ورقة نقدية من عملتنا هنا تعادل ألف دولار، أي ما يقارب مليونًا وستمائة وخمسة عشر ألف ريال يمني.”
ثم صمت قليلًا، وأردف بصوت يملؤه الأسى:
“تخيل أن هذه الرمال وكتلة البحر تحولت إلى دولة تنهض بخطى واثقة، بعدما كان الجوع يطوف شوارعها كل مساء.”
أغمضتُ عينيّ، فعاد�� بي الذاكرة إلى عام 2002، إلى ذلك الشاب القادم من أرياف أبين، طالبًا في كلية الحقوق بجامعة عدن.
كنت أقضي كثيرًا من أيامي في السكن الطلابي بمدينة الشعب، حيث كان بيننا طلاب من جيبوتي يدرسون على نفقة اليمن.
كانوا يتحدثون بحسرة عن حال بلادهم آنذاك، وعن الفقر الذي كان ينهشهم، ويقارنونها ببلادنا التي كانت – بحق – أفضل منهم بعشرات المرات.
مرّت السنين…
وها هي جيبوتي اليوم تنهض وتبني وتنافس، بينما نحن نغرق في الركام ذاته الذي صنعناه بأيدينا.
بلد احتاج عقدًا من الزمن ليصعد، وبلد احتاج عقدًا واحدًا فقط ليهوي وهاهو يرتطم في القاع..
أمس، بعث لي صديق يعمل في مطار عدن صورة لمئات اللاجئين الصوماليين وهم يودّعون اليمن، عائدين إلى وطنهم بعد أكثر من اثنين وثلاثين عامًا قضوها بيننا.
كانوا بالأمس يفرّون من الحرب والجوع إلى بلادنا بحثًا عن الأمان، وها هم اليوم ي��ادروننا بعدما أصبح وطنهم أفضل حالًا من وطنٍ كان يومًا يحتضنهم.
كم هو موجع هذا المشهد…
الصومال التي كانت رمزًا للفوضى تتعافى، وجيبوتي التي كانت ظلاً للحرمان تتقدّم، بينما اليمن التي كانت يومًا قبلة العروبة وموئل الفقراء أصبحت هي من تحتاج إلى الشفقة.
كلّ ما حولنا يتغير، إلا نحن، نراوح مكاننا في حفرة من خلافاتٍ لا تنتهي وصراعاتٍ لا تُثمر.
لم نعد نفتقد الثروة، بل نفتقد الرجال الذين يضعون أوطانهم فوق مصالحهم.
في جوارنا، بلدان كانت أفقر منا بعشرات المرات، لكنها امتلكت قادة عرفوا أن طريق الكرامة يبدأ من بناء الدولة لا من هدمها.
أفرح لنهضة الصومال وجيبوتي، وأحز�� على وطني الذي يزداد تيهًا وضياعًا كل يوم.
ويبقى السؤال الموجع معلقًا في القلب قبل أن يكون في العقل:
متى يكون لليمن فجره؟ متى نصحو من هذا الكابوس الطويل؟
متى نصبح مثلهم… لا نُطعم اللاجئين فقط، بل نُطعم أبناءنا ��ن خير بلادنا؟
*حديث الصورة أطفال صوماليون في مطار عدن في طريقهم الى بلادهم التي لايعرفونها..
فتحي بن لزرق
العمراني مات وعمره فوق ال100 و يعتبر مدينة بالعلم الديني و الدنيوي ..!
لن تجد شخص واحد قبل ركبته حتى أبنائه أمرهم ان لا يقبلوا ركبته ،،!
حافظ على كرامة الناس و عزتها ولم يستقل منصبه او علمه لمصلحته او مصلحة قبيلته ..!
هذا هو رجل الدين الحقيقي ،
لا شعوذة ولا دجل ولا نصب
وكر الأفاعي.. وفحيح الهوامير ..
لهذا تم محاربة رئيس الوزراء السابق الدكتور أحمد عوض بن مبارك.. وإرغامه على تقديم إستقالته.. تفاصيل مخفية عن النخب والمواطنين .. ملف النف�� والمتحكمين فيه.