بعيدا عن كل شيء، ستبقى أجمل لحظات العمر لحظة سقوط الأسد والعودة إلى سوريا، وبكل لح��ة اقول الحمدالله على نعمة النصر.. ما تخلوا اي شيء آخر ينسينا أن سوريا انتصرت على الاسد.. يا شامنا من احلى لأحلى ولا يليق بك سوى الحرية والفرح 🧿💚🇸🇾✌️
من سخرية القدر أن اليزابيث، الاسرائيلية.. عم تعلم ناشط فلسطيني بديهيات
طبعاً ليس تقليلاً من اليزابيث..
الفلسطينيين أكتر ناس لا يريدون سوريا تكون ناجحة.. رح يفقعوا أنو طلعوا حمير بالسياسة وكل خيارتهم (كما كانت تاريخياً) هي خيارات فاشلة وإجرامية
احزروا شو.. انحرق كرتكم بسوريا
"لن نخوض حروباً بالوكالة، والقيادة السورية الحالية ليست غبية. فقد علمتنا تجارب المنطقة أن هذا النوع من التدخلات هو فخ كبير، سقط فيه صدام حسين، و إيران، و حزب الله، و حافظ الأسد.
- السياسة الذكية قد تُغني عن ألف معركة"
الناقلات السورية تستعد للعودة لأوروبا..
بعد غياب طويل استمر لقرابة 15 عام، تستعد الناقلات السورية للعودة مجددًا للتحليق فوق أوروبا.
رئيس الهيئة العامة للطيران المدني السوري أكد قبل قليل أن الخطوط الجوية السورية ستسير أولى رحلاتها المباشرة إلى أمستردام الشهر القادم.
كما أكد أنه يجري حاليًا استكمال الإجراءات النهائية، على أن تبدأ الرحلات في الأسبوع الأول من يوليو.
بعد سنوات من الغياب، سيرفرف العلم السوري مجدداً في سماء أوروبا عبر رحلات مباشرة ل��خطوط الجوية السورية بين دمشق وأمستردام.
وفي ضوء التقدم المحرز في الإجراءات الفنية والقانونية والتنظيمية، نتابع خلال هذا الأسبوع استكمال الخطوات النهائية مع الجهات المختصة، تمهيداً لإطلاق الرحلات المباشرة بين دمشق وأمستردام خلال الأسبوع الأول من الشهر القادم، في خطوة تعكس عودة سوريا التدريجية إلى شبكة النقل الجوي الأوروبية والدولية.
هذا الإنجاز هو ثمرة عمل وطني متواصل وجهود فنية وقانونية ودبلوماسية كبيرة. وأتوجه بهذه المناسبة بالشكر والتقدير لأخي معالي وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني وفريق عمل الوزارة على دعمهم ومتابعتهم لهذا الملف، كما أشكر كوادر الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، وإدارة وموظفي الخطوط الجوية السورية على ما بذلوه من جهد وإصرار حتى وصلنا إلى هذه المرحلة.
أمستردام ليست سوى البداية.
نعمل على وجهات أخرى، والقادم أكبر بإذن الله.
#سوريا
#الهيئة_العامة_للطيران_المدني_والنقل_الجوي
#الخطوط_الجوية_السورية
بعد سنوات من غياب الخطوط الجوية السورية عن الأجواء الأوروبية، تنطلق الرحلات المباشرة بين دمشق و أمستردام خلال الأسبوع الأول من الشهر المقبل، في خطوة تعكس عودة سوريا التدريجية إلى شبكة النقل الجوي الأوروبية والدولية.
منذ فترة، قمتُ بتحضير وجباتٍ من مطعمي "كوميمارو" لإخوتي في وزارة الدفاع، عربونَ امتنانٍ بسيطٍ لكل ما يبذلونه من أجل وطننا.
وبلا شكّ، كانت واحدةً من أفضل الوجبات التي أعددتها في حياتي.
فالطعام يحمل أكثر من مجرد نكهة. بل يحمل قصصاً، وفخراً، وذاكرةً، وكرامةً، وتضامناً. وأحياناً يصبح لغةَ امتنانٍ تعجز الكلمات وحدها عن التعبير عنها. وكما أقول دائماً: الطعام ليس مجرد طعام.
طوال سنوات ثورتنا العظيمة، تلقيتُ نصائحَ كثيرةً بألا أُظهر دعمي للمقاومة المسلحة بس��ب طبيعة عملي. لكن بوصفي باحثاً أكاديمياً متخصصاً في دراسات الإبادة الجماعية، ظل موقفي ثابتاً دائماً. فعندما تقع الإبادة الجماعية، وهي تختلف جوهرياً عن سائر أشكال القتل الجماعي والجرائم الأخرى، فإن المقاومة المسلحة والتدخل العسكري قد يصبحان وسيلتين مشروعَتين وضروريتَين لحماية البشر والدفاع عن حقهم في الوجود.
تتباين آراء الباحثين حول هذه المسألة، وكثيرٌ من دعاة السلمية يرفضون هذا الطرح رفضاً كاملاً. لكن المأساة السورية لم تفعل سوى ترسيخ قناعتي. لقد فشل المجتمع الدولي فشلاً ذريعاً في حماية السوريين من أحد أكثر الأنظمة الإبادية وحشيةً في التاريخ الحديث: نظام الأسد. وبينما كان السوريون يُبادون حرفياً، كان العالم يتردد، ويتجادل، ويشيح ببصره عنهم. إن الإخفاق في دعم أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم لم يكن حياداً، بل كان وجهاً آخر لذلك الفشل الجبان. لقد أصبحت المقاومة الم��لحة ضرورةً عندما يُعذَّب شعبك، ويُقصف، ويُجوَّع، ويُهجَّر، ويُحرم من أبسط حقوقه في الوجود. وما لا يقبل الجدل هو أن العالم فشل في وقف الإبادة في سوريا.
لقد بُ��يت الثورة السورية على أكتاف المتظاهرين السلميين كما بُنيت على تضحيات أولئك الذين حملوا السلاح دفاعاً عن وطنهم. ولا يجوز محو أيٍّ منهما من ذاكرتنا الوطنية، ولا ينبغي أن يكون أيٌّ منهما موضع خجل. فكلاهما جزءٌ من حقيقة ثورتنا ومن فخرها. وإن المؤسسات العسكرية الوطنية التي نراها اليوم هي إحدى أعظم الثمار التي أنجبتها تلك التضحيات.
واليوم أعيش في سوريا. أعيش في وطنٍ شُيِّد على دماء شهدائنا، ويحرسه كل يومٍ شبابٌ يقفون في مواقعهم على امتداد البلاد. وأرى أن من واجبي أن أُظهر لهم الاحترام، والدعم، والتقدير.
وتذهب أفكاري على وجه الخصوص إلى أولئك الجنود الشباب الذين يتركون خلفهم أهلهم وأحباءهم وبيوتهم ليخدموا في ظروفٍ قاسيةٍ في كل بقعة من سوريا. وفي كل مرة أرى فيها جندياً يبتسم لطفلٍ في الشارع أو يعامل الناس بلطفٍ وكرامة، أشعر بغصّةٍ في قلبي. كم روحاً فُقدت حتى نصل إلى هذه اللحظة؟
لقد انتهى ذلك العصر المظلم الذي كانت فيه المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية أدواتٍ للقمع والتعذيب والقتل. ولأول مرةٍ في حياتي أستطيع أن أقول هذا علناً وبكل فخرٍ: إن جنودنا يستحقون احترامنا ودعمنا. وأؤمن من اعماق قلبي أنهم يحملون على أكتافهم ثقل هذه الذاكرة، ويسعون كل يومٍ لأن يكونوا أوفياء لدماء شهدائنا.
واليوم، وبعد أن أصبح لدي عملي الخاص «كوميمارو» بعيداً عن أي صفةٍ أخرى، أستطيع أن أُعلن دعمي الكامل بشكل علني لإخوتي في وزارة الدفاع. سأفعل كل ما أستطيع لدعمهم، ولو كان لطعامي أن يقدّم شيئاً لهم، لأعددت مئتي ألف وجبة بكل سرورٍ ❤️
اللهم احفظهم أينما كانوا.
اللهم كن لهم معيناً في وجه الحر، وعلى الطرق الطويلة، وفي المهام الصعبة.
اللهم أعدهم سالمين إلى أهلهم وأحبائهم.
اللهم اجعل المجد رفيقاً لأكتافهم أبداً.
إلى إخوتي الذين يخدمون وطننا، لكم مني كل المحبة والاحترام والامتنان.
سوريا تفخر بك��.
وأنا كذلك.
@Sy_Defense
هل تعلم؟
أن آخر رحلة مجدولة للخطوط الجوية السورية بين دمشق وأمستردام كانت عام 2012، قبل ��ن تتوقف الرحلات إلى أوربا نتيجة العقوبات المفروضة آنذاك.
منذ ذلك الحين مرّت أكثر من 14 سنة...
في عالم الطيران، بعض الخطوط لا تُنسى، وبعض الصفحات تبقى مفتوحة بانتظار من يكتب سطرها التالي. ✈️
لتسهيل معاملاتكم اليومية.. إطلاق تطبيق "الشؤون المدنية" لإنجاز مختلف خدماتكم المدنية إلكترونياً بكل سرعة، ودقة، وأمان.
لتحميل التطبيق برابط مباشر:
https://t.co/4yUfmd3eIR
#وزارة_الداخلية_السورية#الإدارة_العامة_للشؤون_المدنية
في ضوء المراسلات الرسمية والتفاهمات الفنية القائمة بين الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في الجمهورية العربية السورية والجهات المختصة في جمهورية ألمانيا الاتحادية، تلقينا مؤشرات إيجابية بشأن التقدم في الإجراءات المتعلقة برفع الحظر المفروض على الرحلات الجوية بين البلدين.
ونتطلع إلى صدور القرار النهائي من الجهات المختصة في جمهورية ألمانيا الاتحادية خلال النصف الأول من الشهر القادم، بما يمهد لعودة الرحلات الجوية المباشرة بين سوريا وألمانيا بعد سنوات من التوقف.
كما نستعد خلال الفترة القادمة لزيارة جمهورية ألمانيا الاتحادية لاستكمال المباحثات الفنية والقانونية والتوقيع على اتفاقية النقل الجوي الثنائية بين البلدين، بما يؤسس لإطار دائم ومنظم للتعاون في مجال النقل الجوي ويعزز حركة السفر والتبادل الاقتصادي والتجاري.
وفي الوقت ذاته، تواصل الهيئة العمل مع عدد من الدول الأوروبية الأخرى لاستكمال الإجراءات اللازمة لإعادة تشغيل الرحلات الجوية المباشرة، حيث وصلت المباحثات مع بعض هذه الدول إلى مراحلها النهائية، ونأمل الإعلان عن نتائج إيجابية بهذا الشأن خلال الفترة القريبة المقبلة.
ونؤكد استمرار الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي في العمل مع شركائها الدوليين وفق أعلى المعايير الدولية، بما يخدم مصالح المواطنين ويدعم انفتاح سوريا على العالم
#النقل_الجوي
#الهيئة_العامة_للطيران_المدني_والنقل_الجوي
#الجمهورية_العربية_السورية
بمناسبة حلول العام الهجري الجديد، أتقدّم بأطيب التهاني إلى شعبنا السوري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية.
اللهم اجعله عام خير وبركة على سورية وأهلها، وأدم عليهم نعمة الأمن والاستقرار.