كلّ الناس فايز المالكي -بل دونه بكثير-، عضوان الأحمري، مالك الروقي، سلطان العامر..الخ، إلى أن يجري عليهم ما جرى للحويطي وآخرين.
يعيش الإنسان في وطنه، أرضه، أهله، في ظلّ نظام استبدادي، يضطهد، كلّ ما لا يوافق مصالحه ورؤاه. دون شرعيّة حقيقية، ويُكره على ما لا يحب.
كل واصمت، الاستثمار في المملكة استثمار خاسر على المدى البعيد، بل ومُ��لك. يوم أن ترى السلطة أنك عقبة في طريق تحقيق مشروعها السياسي، ستتخلّص منك ومما تملك فورًا.
إنها مزرعة الحيوان يا سادة، حيث ”الأخ الأكبر“ في كل شيء، ولا سلطةً تعلوه، إلا سلطة الدم والقتل. سنرى يومًا محمد بن سلمان يقصف الحجاز، يومًا يغزو عسير، وحينًا سينطلق بدباباته إلى الهفوف والسفّانية، بحجّة «تأمين المنشآت النفطية». سنراه، يستنفر، ويشتطّ، يصرخ، إن رأى تهديدًا له.
لن يهتم، بمن هم «شعبه»، فهم «ثلّة متابعيه» المشهور محمد بن سلمان، فهو وعلى خلاف من في «السوق»، صاحب سُلطة، فإن لم تكن تتابعني أو لا تُعجبك «سناباتي» also known as «مشاريعي»، فأنت خطر وتهديد على وجودي.
فإن كنت تحارب لأجل «استعادة وطن��»، وكنت مصدر تهديدٍ له، سيغزو هذا الوطن، ويحتلّه، منصبًا دميته الخاصة، وسيدعوك بـ«الخائن» و«الهارب»، وسيلاحقك إلى حد أن تصل إلى «منفاك الاختياري»، مسجلًا وبدقّة كل تحركاتك منذ البداية إلى الوصول، حديثك، اتصالاتك، حتى «ما يمكن أن تفكّر فيه».
هذا المشهور، لا تنطبق عليه قوانين هيئة الإعلام، ولن يسائله البابا حتى وإن قتل. هذا المشهور، يُصدر أشيائًا وأوراقًا تدعى «تراخيص» و«صكوك» و«هوية (نعم! إنه يعرّف من أنت أيضًا!)».. وسيقول لك: بلّها واشرب مويتها، يوم أن تكون تهديدًا لسناباته العظمى. يا لهذه السنابات التي تستحق المشاهدة!
إنه الشر الأكبر، من يرسم لك الحدود�� وله هو مطلق الحرية بأن يعيث فيها ويفسد كما يشاء، بل ويعيش حرًا «خارج الأسوار». وأنت؟ سبّح له واحمد، «حامي حمى الأسوار»، البطل المقدام، المُنقذ.
وما الختمُ إلا بتغريبةِ القوافل والمطر:
«أدر مهجة الصبحِ
صب لنا ”وطنًا“ في الكؤوس
وزدنا من الشاذليّة حتى تفيء السحابة»
رحم الله الثبيتي، استنجد بكاهنِ الحي، ومن لها إلا كاهن الحي؟
نحتاج إلى النقد أكثر من أي وقت سبق لأنه الطريق الوحيد إلى كسر الأصنام ومنع تجدد صناعة أصنام جديدة. لا بد من نقد كل شيء شرط الاحترام والبحث عن البناء لا عن الهدم لمجرد الهدم. الطريق طويل وقطاع الطرق أكثر من أشجار الطريق. حربنا اليوم هي حرب ضد الأصنام فكرا ومادة وبشرا.
من كلمات محمد بن سلمان:
قطر ملفها يحله أصغر موظف
إلى أن جعلوه يقول حيا الله من جانا
نستطيع ان نجتث الحوثي في ايام معدوده إلى أن جعلوه يقول الحوثي عروبي وسنعطيه كل شي.
سنحرص على ان تكون الحرب لديهم في ايران إلى أن جعلوه يختفي في سرداب
للمزيد من استفسار تواص�� معنا
هياط. كوم
خط تاريخي لتطور عنف الدولة في المملكة:
- حادثة طالب القطيف مع كليّة الشريعة وجريمة التمييز discrimination.
- حادثة القديح وشهداء القطيف.
- حادثة جمال خاشقجي.
هل بإمكانك التقاط المسار المتصاعد للعنف في المملكة؟ أعد ربطها بنمو أجيال الدولة، والتغيرات الاجتماعية التي حصلت.
خط تاريخي لتطور عنف الدولة في المملكة:
- حادثة طالب القطيف مع كليّة الشريعة وجريمة التمييز discrimination.
- حادثة القديح وشهداء القطيف.
- حادثة جمال خاشقجي.
ه�� بإمكانك التقاط المسار المتصاعد للعنف في المملكة؟ أعد ربطها بنمو أجيال الدولة، والتغيرات الاجتماعية التي حصلت.
#فيديو من عام 2015
بعد تفجير مسجد الإمام علي في القديح بالقطيف #السعودية دار حوار قصير بين ولي العهد آنذاك الأمير محمد بن نايف (وزير الداخلية) وبين أحد أقارب القتلى في القديم أثناء زيارته العزاء :
المواطن الشيعي بغضب وانفعال :
" إذا الحكومة ما تقوم بدورها فهي شريكة في هذا الجرم "
#هكذا رد محمد بن نايف عليه بهدوء وبحزم في أقل من 30 ثانية !!
لماذا تنجح هندسة الانقلابات؟ (سر التفويض وفخ المخلص الزائف)
في مشهد يناير ومحطاته اللاحقة، كان من السهل إلقاء اللوم بالكامل على بطش أجهزة السلطة أو التخطيط العسكري. لكن القراءة العميقة للتاريخ والواقع تخبرنا بأمر أكثر مرارة: الديكتاتورية لا تأتي دائماً برغماً عن الشارع، بل أحياناً تجد من يمهد لها الطريق، ويهتف لها، بل وينزل ليمنحها تفويضاً مكت��باً بالدموع والهتافات!
هذا التلاعب الفادح بالوعي الجمعي، لخصه علي عزت بيجوفيتش في قنبلة فكرية من كتابه "هروبي إلى الحرية" حين قال:
"إن التحرر الحقيقي لا يحدث عندما نستبدل سيداً بسيد آخر، بل عندما نتوقف عن الحاجة إلى وجود سيد من الأساس."
هذا هو صلب الأزمة التي تجسدت في المشهد المصري إبان أحداث 2013. الخوف من الفوضى المصنوعة، وغياب البديل المدني المنظم، جعل قطاعاً واسعاً من الشارع يسقط في الفخ؛ تم اللعب بمخاوفهم وتوجيههم لطلب المخلص. والمفارقة هنا أن الجماهير التي خرجت يوماً لتكسر قيداً، نزلت بنفسها بعد عامين لتطلب قيداً جديداً، طالما أنه سيحقق الاستقرار الموهوم.
السلطة ��م تسرق المشهد بالقوة المحضة فقط، بل سرقته لأنها استغلت ثقافة الحاجة إلى السيّد الكامنة في الوعي، وأعادت إنتاج هندسة الحكم القديمة بملابس جديدة ولاف��ات شعبية.
بالنظر لما عشناه في مصر: هل كان التفويض والتمهيد الشعبي نتيجة تزييف كامل للوعي بآلة إعلامية ضخمة نجحت في بيع وهم الأمان؟ أم أنه كان انعكاساً لـ سايكولوجية الخوف التي تجعل الشعوب تتنازل عن حريتها ومكتسباتها بمجرد الشعور بالفوضى المصنوعة؟
#سياسي_مخضرم
من كلمات محمد بن سلمان:
قطر ملفها يحله أصغر موظف
إلى أن جعلوه يقول حيا الله من جانا
نستطيع ان نجتث الحوثي في ايام معدوده إلى أن جعلوه يقول الحوثي عروبي وسنعطيه كل شي.
سنحرص على ان تكون الحرب لديهم في ايران إلى أن جعلوه يختفي في سرداب
للمزيد من استفسار تواصل معنا
هياط. كوم
«شيءٌ يطلّ الآن من هذه الذرى، ... دمعَ الأنبياء لكي أرى»
ما قُلتُ للنجمِ المعلّق دلّني
ما نمت كي أصطاد رؤيا في الكرى
شجرٌ من الحدسِ القديمِ هززته
حتّى لمست الماء حين تبخّرَ
...
ناديتُ يا يعقوب تلك نبوءتي
الغيمة الحبلى هنا لن تمطرا
قال اتخذ هذا الظلام خريطةً
فعند الصباح يحمدُ القوم ا��سرى
...
ستجيء سبعٌ مرّة فلتخزنوا
من حكمة الوجع المصابر سكّرا
سبعٌ عجافٌ فاضبطوا أنفاسكم
من بعدها التاريخ يرجعُ أخضرا
...
أشتمُّ رائحة القميص وطالما
هطل القميص على العيون وبشّرا
لا توجد سُلطة شرعية بمرجعية أخلاقية، إلا وأمضت قرارتها بالرضا لا بإكراه، باتفاق لا قلق.
وأيما سلطة؛ هي تنظيمٌ وترتيب، لا استعلاء وغطرسة ونرجسيّة أحدهم المطلقة.