السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكل واحد منكم سلام خاص، وتقدير بأعلى مراتبه، وبعد:
تهنئة متأ��رة، نعم،
لكن مكانتها محفوظة للجميع.
كل يوم وكل عام وأنتم بألف خير.
بسم الله أولًا وأخيرًا،
من أجل الفكرة السيئة التي لا تمتلك الجرأة، وتبدّل حالتي إلى حالة جديدة لا أريدها إطلاقًا.
قبل أيام حذفت حسابي نهائيًا، ومن حسن الحظ أن لدى هذه المنصة ثلاثين يومًا للعودة والتفكير جيدًا.
تذكّرت توصيات فرانتس كافكا بحرق كل ما يكتب.
فكرة قاسية جاءتني على هيئة نوبة تعرف طريق نفسي أكثر من طريقي الذي اعتدته.
— حادثة طارئة، وهل أتخذها بسياق أو رسالة قدرية؟ وأنا بين الأحرف جاء طائر صغير ضلّ طريقه عبر النافذة. أيُعقل أن تترك الكون الفسيح وتعبر إلى القفص وأنت مسرور؟ عُد إلى الهواء وإلى ضوء الشمس، ولا تشكرني. —
عتبي عليك، حتى أنت أخذت شأنًا في عقلي، وأنا متراكم جدًا بما يكفي، وأكثر مما أستطيع.
بفضل هذه الصفحة تعرّفت، وأعلنت حريتي بين الأحرف، وتركت لعقلي صوته الخاص. كنت أظن أنني خُلقت صامتًا، وبهذه الهيئة قدرها، حتى شاءت الأوراق الصغيرة من مسودات مكتبتي.
اللجوء هنا، أنا مدين لكل شيء، ولكل حدث صغير قبل الكبير، ولولا هذه الصفحة لما جاءت كل هذه الأحرف.
ربما خلود هذه الصفحة أمدّ، وأريد أن تكون لي دعوة طيبة أو أثرًا خفيفًا.
أما عن الأشخاص هنا، فأنسب وصف لمن أتابعهم ويتابعونني:
حبات المطر ،نادرة، ورحلة تكوّنها تستحق التبجيل.
في النهاية، سيبقى الجميع محفوظين بحق الاحترام والامتنان والتقدير، والأبدية بكل خير إن شاء الله.
��أنا وصفحتي تحت طواعية من يملك اليد العليا.
حفظكم الله جميعًا للأبد.
بما أنّي شاركت في فترات سابقة مخاوفي وتذمّري، كان لا بدّ اليوم أن أشارك الجانب الجميل أيضًا: لقد عدت إلى عاداتي التي تُسرّني، بذهن حاضر وصفاء طيّب، والحمد لله.
ليس حكرًا على هذا الفيلم، ولا على مقطوعته الموسيقية ذات الكلمات البسيطة
فالشأن كلّه في ذاكرتي.
جاء الحدث في صورة مشاهدة عابرة،
ولم أكن على دراية بما سيؤول إليه الأمر بعد مرور العمر.
لديّ عاطفة غريبة،
وغرابتها كامنة في التصوّر الذهني
إذ جاءت بهيئة، ثم تلبّست هيئةً أخرى،
تحمل آثار تقد��م السنوات وهذا المرور.
وتحمل كذلك أثر المشاهدة الأولى،
ثم أثر تكرار المشاهدة بعد ذلك.
لأنني، في المرة الأولى، اخترت المشاهدة فقط،
أمّا الآن فأنا ��حت فرض حماية العهد
عهدٍ لذاكرةٍ تتحدّث بتجلٍّ لم أعهده بهذه الصورة من قبل،
حيث يرتبط الفرح والحزن معًا.
ماذا لو كانت هذه الأحداث بيننا فعلًا؟
كيف ستكون حفاوة الاستقبال؟
وكيف يكون البرّ بهذه الذكريات إذًا؟
مقال يُقرأ جيدًا، أخذنا بعيدًا إلى الحضارات ببراعة ثم إلى المعرفة ثم إلى الإنسان المعاصر.
"هي التي من أجلها تشرق الشمس."
جملة تحمل طريقة الإنسان القديم في رؤية الحب: ربط الإنسان بالمطلق والكون.
"إلى أين نتجه كل يوم، إذا لم يكن باتجاه الشمس؟"
تداخل أجزائه يجعل الفكرة أكبر من أن تُجزّأ.
— قلت عن لحظة مغادرة الشمس وقت الغروب.
نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاءً عاجلًا كاملًا لا يغادر سقمًا، وأن يبدل ضعفك قوة، وألمك راحة، ويمدّك بعافية دائمة لا تزول.
اللهم اربط على قلبك، وامنحك الصبر والسكينة، وخفف عنك ما تجد، واجعل ما أصابك كفارة لذنوبك ورفعة في درجاتك، وألبسك ثوب الصحة والعافية عاجلًا غير آجل يا أرحم الراحمين.
فكرة طارئة .. نصوص أوائل الإنترنت
في المنتديات والمواقع بقيت حتى يومنا هذا، والآن يقرأها أو تقع بالصدفة عين جديدة ��جيل مختلف لا يعرف عن كاتب الأحرف سوى كتابته.
لا أريد الابتعاد أكثر لكتابات المؤلفين، حتما سوف ينالون نصيبهم من قراءة مؤلفاتهم أو من ينقل عنها.
نعود للإنسان البسيط غير المغمور.
الأحرف أطول عمرًا من صاحبها.
من يدري، ربما تعود أناس جديدة ترى تدوين هذه المنصة، وإن كان الأمر لهم أرشيفًا مهجورًا.
@Saralaqeell رحمة الله عليها رحمة واسعة، وأسكنها فسيح جناته، وجعل قبرها روضة من رياض الجنة، وأنزل على قلوبكم الصبر والسكينة والسلوان.
أحسن الله عزاءكم، ولطف بكم، ولا ��ول ولا قوة إلا بالله.
صباح الخير للجميع وبعد،
أهلًا أهلًا بصباح الأحد الأحب، نقطة الأسبوع الأولى.
والعنوان الرئيسي: أجعل به صفحة جديدة بيضاء
من السلبيات السابقة و��ي عبء سابق،
ومحاولات الامتلاء بالمسرّات والاهتمامات،
والتركيز على كل نقطة تُسرّ لكل الأيام القادمة.
بإذن الله، أيامكم سعيدة جدًا وأبدية.
ما الأجدر بيوم الميلاد أن أقول، أو ما الذي يأتي لنفسي؟
بهدوء عادتي الأحب، أجلس قدر الإمكان ألّا يكون هناك ضيف لأي صوت، ولا بأس بالهمسات البعيدة، الهواء للنافذة والأشجار.
فقط أنا، وكل من يجيد الصمت.
أذهب بالتفكير هناك، وأبعد من هناك أيضًا.
كنت سأقول: لماذا تذكّرت أنني
سأعطي نفسي الحرية بقول ما تريد.
سأبحر قليلًا لأنني أحب الغرق وأكره العوم.
نعم، أنا على قدر جيد للحياة بسمات لو كانت بالاختيار لاخترتها، برغم هذا أنني لم أصل لمعرفة الأشياء التي أحب بعد، والتي أكرهها أيضًا، هذه أجزاء من قطرات الغرق التي أحبها.
حتى اليوم من العمر والحياة جمعت عددًا لا بأس به جدًا
مما يجعلني أحيَا حياةً طيبة بتقنين.
خلال هذا ال��جتماع أعلّل قفزات النقطة هناك وهناك.
لماذا أنا أحب الهدوء جدًا والعزلة بشكل فائق،
وأجيد نفسي جيدًا بحدٍّ مع الآخرين، وما يجعلني أقول هذه النقطة تحديدًا لدي�� ذكرى إن لم تكن جيدة أو حيادية، ألّا تكون سيئة للأشخاص. نعم، أنا اخترت هذا لأنه مناسب لي.
وما يجعلني أجيد الغرق أنني أطيل الحديث مع نفسي طويلًا،
وأتحدث من نقاط بذرة الوعي الأولى حتى يومنا هذا.
ما يعيق الصفوة هي ذاكرتي، ما الحل إذًا؟ ربما الاستسلام.
وهذا ما يجعلني حتى الآن صديق هذه السمات:
الحديث الحر - العزلة - الهدوء
لأنني أحب نقطة الصفر بكل شيء،
وهذه الصفات ترافقني برفقة طيبة حتى وصولنا لأقصى علو.
@someofwajd أنا ممتنّ لهذا الكرم الجزيل،
وجزيل الشكر لكم على هذا الفيض من الكلمات النبيلة، وأسأل الله أن يهبكم من الدعوات الطيبة المستجابة بإذن الله مثل ما تهبون من لطف وكرم.