الشاعر عبدالله ال لزيوح بعد فراقه من محبوبته
تمثل بتلك الأبيات :
يا أطهر من الغيم وأعذب من دموع السحاب
ذكراك تلطم بريح الهيل في دلتي
عقبك تنازلت عن آخر دقيقة شباب
زبنت لرب العباد بشيبي وزلتي
لعلي اعتاض في بعدك دعاءً مستجاب
ولا أنت؟بموت وانا خابرك علتي
ترى عادك على بالي وفارق فالحسّن والجيد
وعاد الحب في صدري وعاد القلب هو دارك
حبيبي كيف ما مر��ت في بالك صباح العيد ؟
وانا اسمي تسمعه لا عايدوك بـ "عيدك مبارك"
صباح الخير . . أما بعد :
" بعد هالغلا أي والله إني عليك آمنت
بإن المحبة رزق . . والرزق من ربك
علي السلام ووافر الشوق ولا أنت ؟
عليك السلام ورحمة الله و أحبك . . "