نظرا لتقييد المحتوى الفلسطيني وحظر فيسبوك وواتساب لصفحاتنا وأرقام المشرفين على مجتمعات ومجموعات شبكة #قدس_بلس، ندعوكم لمتابعة قناتنا عبر تليجرام لضمان البقاء على متابعة للأحداث العاجلة: 👇🏻
https://t.co/nM1ffGjZ6w
شارك الرابط
لم تعد الاعتداءات تقتصر على الاقتحامات والطقوس التلمودية، بل امتدت لتستهدف الدور الإداري والوصائي لدائرة الأوقاف الإسلامية داخل المسجد الأقصى المبارك.
فهل تمهّد هذه الإجراءات لتفكيك "الوضع الراهن" التاريخي، أم أنها خطوة جديدة لفرض سيادة احتلالية كاملة على الأقصى؟
#قدس_بلس
وفي أحدث الاعتداءات، أثار هجوم مستوطن على راهبة في القدس موجة إدانات واسعة.
إذ لم تعد هذه الاعتداءات حوادث فردية، بل باتت جزءًا من سياق متكرر يهدد الوجود المسيحي التاريخي في المدينة.
تشهد مدينة القدس المحتلة تصعيدًا لافتًا في الاعتداءات التي تستهدف الوجود المسيحي، في مشهد يعكس تحولات متسارعة في سياسات السيطرة داخل البلدة القديمة، ويمسّ بشكل مباشر بحرية العبادة والوضع التاريخي القائم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تسجيل عشرات الحوادث المتكررة، حيث وثّقت تقارير نحو 181 اعتداءً ومضايقة بحق المسيحيين خلال عام 2025 وبدايات 2026، في مؤشر واضح على تصاعد النمط المنهجي لهذه الانتهاكات .
وتتزامن هذه الانتهاكات مع مناسبات (إسرائيلية)، تشهد سنويًا تصعيدًا ملحوظًا في أعداد المقتحمين ونوعية ممارساتهم، وسط محاولات ممنهجة لتغيير الواقع ال��اريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.
#قدس_بلس
ويأتي هذا السلوك الخطير والمتطرف في سياق متصاعد من الانتهاكات، التي لم تعد تقتصر على الاقتحامات، بل امتدت إلى فرض مظاهر سيادية ورمزية داخل أولى القبلتين، عبر رفع الأعلام وأداء الطقوس التلمودية في ساحاته.
هذا التصعيد يندرج ضمن محاولات مستمرة لتكريس التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، وسط دعوات لزيادة الحشد والرباط في ساحاته للتصدي لهذه المخططات.
#قدس_بلس
تستعد جماعات "الهيكل المزعوم" المتطرفة لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، يوم الأربعاء المقبل، بالتزامن مع ما يُسمّى "يوم الاستقلال" لدى الاحتلال، في إطار دعوات تهدف إلى تكثيف إدخال الأعلام (الإسرائيلية) إلى باحات المسجد المبارك ورفعها داخله.
وتأتي هذه الدعوات تحت غطاء احتفالات رسمية (إسرائيلية)، حيث تسعى تلك الجماعات إلى تحويل المناسبة إلى فرصة لفرض مزيد من الاستفزازات داخل الأقصى، عبر تنظيم اقتحامات جماعية وطقوس توراتية، في محاولة لفرض واقع تهويدي جديد داخل المسجد.
وشددت على ضرورة أن يكون يوم الأسير الفلسطيني مناسبةً وطنيةً وعالميةً متجدّدة، لتكريس النضال من أجل تحرير الأسرى، ورفض سياسات الإعدام، ومناهضة منظومة الإبادة المستمرة بحقهم في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
#قدس_بلس
انطلقت دعوات فلسطينية لجماهير الشعب الفلسطيني، لأوسع مشاركة في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني نصرة للقابعين خلف قضبان السجون الذين يتعرضون لعمليات اغتيال ممنهجة.
ودعت القوى الوطنية والإسلامية الشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم، إلى الانخراط الفاعل في كافة الفعاليات الوطنية والدولية، تأكيدًا على وحدة الموقف، وتصعيدًا للضغط من أجل إسقاط هذا قانون إعدام الأسرى.
وفي أول أيام فتح أبواب المسجد الأقصى بعد الإغلاق، استباح المــــ.ستوطنون باحات المسجد وسط أداء انبطاح جماعي وطقوس علنية، مع تصعيد خطير في تمديد فترة الاقتحامات.
اقتحم وزير الأمن القومي الاحتلال المتطــــ.رف "ايتمار بن غفير"، باحات المسجد #الأقصى المبارك، برفقة مجموعة من المستــــ.وطنين، بحماية مشددة من قوات الاحــــ.تلال.
وأدى المتطــــ.رف "بن غفير" برفقة المستــــ.وطنين صلوات وطقوس تلمودية، وسط التصفيق والغناء.
ورغم انقضاء فترة إغلاق قسري استمرت 40 يوماً متواصلة بذريعة "حالة الطوارئ"، لا يزال المسجد الأقصى المبارك يرزح تحت وطأة محاولات الاحتلال الحثيثة لفرض واقع جديد، تهدف إلى تقليص السيادة الإسلامية عليه وتغيير معالمه التاريخية والقانونية.