رحلت الدكتورة.. وبقي اسمها على باب مكتبها
مشهد مؤثر من جامعة الأميرة نورة، حيث بقي اسم د. أسماء الوسيدي على باب مكتبها، بينما وضعت إحدى طالباتها ورقة وداع تخبر العابرين بأنها رحلت إلى رحمة الله.
د. أسماء أستاذة الكيمياء التحليلية بكلية العلوم، وباحثة متميزة، والمفارقة المؤثرة أن اسمها أُعلن قبل أيام فقط ضمن علماء الجامعة المدرجين في قائمة ستانفورد لأعلى 2% من علماء العالم استشهادًا.
رحل الجسد، وبقي العلم والأثر وطلاب لا ينسون معلمتهم.
رحمها الله وغفر لها، وجعل ما علمته ونشرته علمًا نافعًا لا ينقطع أجره.