وما الشعرُ؟ إلا عجزُ حرفٍ أمامكِ
وما القولُ؟ إلا أن يُكبَّ مُقيَّدا
فيا غايةَ المعنى إذا ما قصدتُها
رجعتُ وأدري أنّني ما بلغتُ مقصدَا
كأنَّ الحريرَ على مفاتنِكِ انثنى
كنهرِ ضياءٍ في انسيابٍ تفرّدا
يُراقُ على عطفٍ فيورِقُ سِحرُهُ
ويكسو الذي يلقاهُ حُسنًا مُجدَّدا