كثيرون يعتقدون أن ما يحدث الآن مجرد حرب بين أمريكا وإيران واسرائيل ..
لكن الواقع أقرب إلى شيء آخر تماما
انه اعادة هندسة سوق الطاقة العالمي وسلاسل التكنولوجيا في وقت واحد
يحاولون تغيير معادلة النظام الاقتصادي العالمي:
فمن يملك
الطاقة + الرقائق + الممرات البحرية
يسيطر على الذكاء الاصطناعي… وبالتالي على الاقتصاد القادم.
1/
https://t.co/ounORwbADO
إذا كانت المحاسبة عند موسى العمرو مشروطة بـ (سأفكر)وبين قوسين، فهذه ليست عدالة ولا مراجعة بل تعال وكبر بسبب السلطة.. (الرئيس الشرع لا يرضى بذلك والاهم الله ورسوله )الثورة لا تحتاج من يمنّ عليها بأنه سيفكر بمحاسبة (المنتقدين ) ولا تحتاج عقلية فوقية تتعامل مع الناس وكرامتهم كملف مؤجل. من أساء يحاسب..سواء كان من الثورة أو ضدها…غير ذلك انتقائية ناعمة والانتقائية أول باب لقتل العدالة وسوريا الجديدة
لن يكون أحد أحرص على الدولة السورية ومستقبلها من ثوار 2011 الذين دفعوا الثمن ثم تم تهميشهم.
هؤلاء ليسوا زينة خطاب ولا ذكرى سنوية.
هؤلاء هم رأس المال الأخلاقي للثورة…ومن دونهم ستتحول "الدولة الجديدة" إلى نسخة أخرى بوجوه جديدة وشعارات أنعم.
أعيدوا أهل الثورة إلى مكانهم الطبيعي قبل فوات الأوان.
قبل أن يصير الفسق سياسة
والتطبيل حكمة
والفساد "مرحلة انتقالية"
من يريد إنقاذ سوريا…يبدأ بمن لم يبعها ودفع ثمن لم يدفعه أحد
من المفارقات الجميلة أن ما حدث مع حسان عقاد لم يكشف فقط الكثير…
بل أعاد كشف الوجوه الأولى للثورة السورية
تلك الوجوه التي لم تساوم، ولم تتعلم الانحناء، وها هي تحلق من جديد.
وفي المقابل..نرى للأسف نفس الفئة الانبطاحية القديمة، التي دفّع الشعب السوري ثمنا باهظا بسبب صمتها وتبريرها
تعود اليوم لتصفق للمطبلين وأصحاب النفوذ وكأن شيئا ….
المشكلة لم تكن يوما في قلة الشجعان.
المشكلة في كثرة من يلبسون الانبطاح ربطة عنق ويسمونه قانون وسياسة واقتصاد
إذا بقيت القضية عند أمجد فقط…
فسيُباع للرأي العام كـ كبش فداء..
أما إذا فتحت السلسلة كاملة
من نفذ
من أمر
من غطّى..من استفاد..ومن حماه بعد السقوط فهنا تبدأ العدالة، لا المسرح..
والأهم تنظيف القضاء كله
��لذي كان أيام الجزار بشار
@shadialfar@MousaAlomar تضامن مع الكذب يليق بك
وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابا
متابع باعت لحسان أنه رح يبزق على موسى العمر إذا شافه بحمص
حسان بقله لا حدا يبزق عليه حبيبنا الأستاذ موسى العمر وعم يشتغل ويتبرع
من هون جاية المقطع المقصقص اللي بلش فيه موسى العمر ردحه ليخليك تفكر أنو حسان عم يحرض عليه
حسان عقاد ليس مجرد "لاجئ عاد إلى سوريا".
هو مخرج وناشط سوري، وثّق رحلة لجوئه في Exodus: Our Journey to Europe، العمل الذي فاز بجائزة BAFTA عام 2017. وخلال جائحة كورونا، اختار أن يكون في الصفوف التي لا يراها الضوء: عمل ضمن طاقم تنظيف جناح كوفيد في مستشفى بلندن، ثم دافع عن حقوق عمّال الـNHS الذين كانوا يحمون حياة الناس بصمت. وكتب لاحقا مذكراته Hope Not Fear..
#كلنا_حسان_عقاد
بينما الحرب مستعرة
يستدرج الثوار السوريون لقتال بعضهم بعضا… وكأنها فتنة مصممة بعناية..تديرها إيران عبر أزلام النظام المتغلغلين في سوريا بأموال شعبها ..
لا حول ولا قوة إلا بالله
لن يكون أحد أحرص على الدولة السورية ومستقبلها من ثوار 2011 الذين دفعوا الثمن ثم تم تهميشهم.
هؤلاء ليسوا زينة خطاب ولا ذكرى سنوية.
هؤلاء هم رأس المال الأخلاقي للثورة…ومن دونهم ستتحول "الدولة الجديدة" إلى نسخة أخرى بوجوه جديدة وشعارات أنعم.
أعيدوا أهل الثورة إلى مكانهم الطبيعي قبل فوات الأوان.
قبل أن يصير الفسق سياسة
والتطبيل حكمة
والفساد "مرحلة انتقالية"
من يريد إنقاذ سوريا…يبدأ بمن لم يبعها ودفع ثمن لم يدفعه أحد
@abazeid89@ClaireLarsson مستحيل يعتقل حسان لسبب واحد: لأنه ليس وحده.. عنده شبكة علاقات إعلامية غربية
الحكومة أذكى من أنه تضع نفسها في مواجهة حمله إعلامية أوربية
إذا كان المعيار هو المحاسبة في سوريا وفق منهجية التفريق بين ثائر وغيره فأنا أول من يقول #كلنا_موسى
أما أن تتحول المحاسبة إلى انتقائية ضد ناس، وحماية ناعمة لناس آخرين، فهذه ليست دولة قانون، بل إعادة تدوير للظلم بوجه جديد
الثورة لا تمنح أحدا حصانةوالسلطة لا يجب أن تمنح أحدا حماية ؟!
من المفارقات الجميلة أن ما حدث مع حسان عقاد لم يكشف فقط الكثير…
بل أعاد كشف الوجوه الأولى للثورة السورية
تلك الوجوه التي لم تساوم، ولم تتعلم الانحناء، وها هي تحلق من جديد.
وفي المقابل..نرى للأسف نفس الفئة الانبطاحية القديمة، التي دفّع الشعب السوري ثمنا باهظا بسبب صمتها وتبريرها
تعود اليوم لتصفق للمطبلين وأصحاب النفوذ وكأن شيئا ….
المشكلة لم تكن يوما في قلة الشجعان.
المشكلة في كثرة من يلبسون الانبطاح ربطة عنق ويسمونه قانون وسياسة واقتصاد
@MousaAlomar عجييييب كيف صارت المنّة على الشعب السوري أنك تستثمر في بلدك، وكأن الاستثمار صدقة لا مشروع سيرجع عليك أرباحا و(العبد الفقير )يحصل على تسهيلات لا يحلم بها المواطن العادي ..
يا موسى، لا تبيعنا شعار "لا أحد فوق القانون"كأنه إنجاز.
في قضايا نهب وطن كامل، النيابة العامة لا تنتظر مواطنا مكسورا يشتكي على حوت مال ونفوذ.
إذا الدولة جادة
تتحرك هي..تفتح ملفا عااااااام وتلاحق الشبكة من رأسها لا من ذيلها.
أما أن نطلب من صاحب البيت المسروق أن يواجه حمشو ومحاميه وحده..فهذا ليس قانونا.
هذا نقل للعبء من الدولة إلى الضحية.
سوريا الجديدة لا تثبتها الشعارات.
تثبتها محاكمة الكبار قبل الصغار .. أليس كذلك !!!!
قابلت بحياتي ناس كتير طيبين
بس حسان عقاد عنده نوع نادر من الطيبة:
طيبة ما بتوقف عند التعاطف "بتتحول لفعل"
يلي صارت نادرة بهالزمن
ترك بريطانيا…الراحة وكل "��لنجاح الآمن"ورجع على بلد موجوع لأن قلبه ما عرف يهاجر.
في ناس بتحب سوريا بالكلام..وحسان يحبها كأنها أمانة معلقة برقبته.
مو كل من رجع بطل
بس في ناس رجعتها وحدها موقف.
وحسان واحد منهم.
#كلنا_حسان_عقاد