اللهم لاتكلني إلى أحد ، ولا تحوجني إلى أحد ، وأغنني عن كُلّ أحد ، يا من إليه المستند ، وعليه المعتمد وهو الواحد الأحد الفرد الصّمد لا شريك له ولا ولد ، خذ بيدي من ا��ضّلال إلى الرّشد ، ونجّني من كلّ ضيقٍ ونكد 🤍
ما لمست شيئًا أشد وطأةً من أن تستشعر حزن شخص عزيز لك، وتشعر أنك بلا حيلة ومكتوف الأيادي، تتمنى لو تسكب همّه في جوفك ولا يشعر به، أو تسلب الدمع منه دفعةً واحدة، ويبقى قرير العين هادئ الصدر .
قَصدتُ باب الرّجا والناس قد رقدوا
وقُمتُ أشكو إلى مولاي ما أجِدُ
أشكو إليك أموراً أنت تعلمها
ما لي على حملها صبرٌ ولا جلدُ
وقد مددتُ يدي بالذّل مُبتهلاً
إليك يا خير من مُدتْ إليه يدُ
فلا تردنّها يا ربُ خائبةً
فبحرُ جودِك يروي كل من يردُ
إذا المَرءُ لا يَرعاكَ إلا تَكلُّفاً
فدَعهُ ولا تُكثِر عليهِ التأسّفا
فَفي الناسِ أبدالٌ وفي التركِ راحَةٌ
وفي القلبِ صَبرٌ لِلحبيبِ ولو جَفا
فما كُلُّ من تهواهُ يَهواكَ قَلبُهُ
ولا كُلُّ مَن صافَيتَهُ لك قد صَفا
إذا لم يكُن صَفوُ الوداد طبيعةً
فلا خيرَ في وِدٍّ يَجيءُ تكلُّفا
اللهم لاتذرني مُستوحشاً دون عضداً أو سند لاتذرني وحيداً منسياً مُهملاً في وحدتي رُغم الزحام، اللهم إملئني بِك قبل عبيدك بحبك قبل حُبّهم برحمتك قبل إهتمامهم فأنت يا الله أصدق حُبٍ أشعر بِه .
اللهم إني أخشى الفقد ف لاتريني في أهلي ومن أحب بأسًا يبكيني اللهم إني أعوذ بك من فواجع الأقدار ومن فقد الأهل ومن حزن القلب وحرقة الشعور اللهم إني استودعتك نفسي وأهلي ومن أحب .