بحمد الله وبعد إتمام المبادرة الأولى بإرسال الكتب إلى مكتبة مركز ابن باز في إندونيسيا نطلق المبادرة الثانية بفتح الباب من جديد لإرسال الكتب إلى مكتبة جامعة الإمام الشافعي بإندونيسيا فمن لديه الرغبة في دعم هذه المكتبة بالكتب فليتواصل معي على البريد الإلكتروني [email protected]
عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: نومة نصف النهار تزيد في العقل. قال الشاعر
ألا إن نومات الضحى تورث الفتى ... خبالا ونومات العصور جنون
ألا إن بين الظهر والعصر نومة ... تحاكي لأصحاب العقول فنون
[غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب ٢/ ٣٥٧].
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "ثلاث يصفين لك ود أخيك:
١-أن تسلم عليه إذا لقيته،
٢-وتوسع له في المجلس،
٣-وتدعوه بأحب أسمائه إليه".
[آداب العشرة وذكر الصحبة والأخوة ص: ٢٤].
قال السفاريني: " قد علم أن بر الوالدين واجب، لكن يقدم بر الأم على الأب لما في الصحيحين عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال «جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي�� قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أمك، قال ثم من؟ قال أبوك» ففي الحديث دليل على أن محبة الأم والشفقة عليها ينبغي أن تكون ثلاثة أمثال الأب لذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأم ثلاث مرات وذكر الأب مرة واحدة والسر في ذلك كما قاله ابن بطال أن الأم تنفرد عن الأب بثلاثة أشياء صعوبة الحمل، وصعوبة الوضع، وصعوبة الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها ثم تشارك الأب في التربية".
[غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب ١/ ٣٨٦].
قال السفاريني: "والسنة أن يأكل بثلاث أصابع؛ لما في صحيح مسلم عن كعب بن مالك - رضي الله عنه - قال ((رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل بثلاث أصابع، فإذا فرغ لعقها)).
وعن أنس - رضي الله عنه – ((أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث)).
[غذاء الألباب في شرح منظومة الآداب ٢/ ٩٥].
قال الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله :
"الصلاة على النبي ﷺ سبب
١-لإجابة الدعاء،
٢-وغفران الذنوب،
٣-ولكفاية الله العبد ما أهمه،
٤-ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة".
[جلاء الأفهام ص٤٤٥]
قال ناصر السنة الإمام أبو إسماعيل الهروي :
"عرضت على السيف خمس مرات، لا يقال لي : ارجع عن مذهبك . لكن يقال لي : اسكت عمن خالفك . فأقول : لا أسكت".
سير أعلام النبلاء ( ٥٠٩/١٨).
قال الإمام ابن حبان :
"الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان، و هو قرين التوحيد، و هو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة ".
روضة العقلاء - صفحة ( ٢٠٩ )
قال الحافظ الإشبيلي رحمه الله :
"إنّ سوء الخاتمة لا يكون لمن استقام ظاهره وصلُح باطنُه،ما سُمع بهذا قطُّ ولا عُلم به والحمد لله.وإنما يكون لمن كان له فسادٌ في العقل أو إصرار على الكبائر وإقدام ��لى العظائم أو لمن كان مستقيما ثم تغيّرت حاله وخرج عن سُننه وأخذ في غير طريقه"
[ الاعتصام (١/ ٢٢٤) ]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
"جِماع الخير: أن يستعين بالله سبحانه في تلقي العلم الموروث عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه هو الذي ��ستحق أن يسمى علماً، وما سواه إما أن يكون علماً فلا يكون نافعاً! وإما ألا يكون علماً وإن سُمِّيَ به.
ولئن كان علماً نافعاً فلا بد أن يكون في ميراث محمد صلى الله عليه وسلم ما يغني عنه، مما هو مثله وخير منه.
ولتكن همته فهم مقاصد الرسول في أمره ونهيه وسائر كلامه.
فإذا اطمأن قلبه أن هذا هو مراد الرسول فلا يعدل عنه فيما بينه وبين الله تعالى، ولا مع الناس؛ إذا أمكنه ذلك".
[مجموع الفتاوى ١٠/ ٦٦٤]
قال ابن تيمية:
"أعمال القلوبِ كمحبةِ اللَّه ورسولِهِ والتوكُّلِ على اللَّهِ وَإخلاصِ الدينِ له والخوف منه والرجاء له وما يتبع ذلك واجِب على جميعِ الخلْقِ مأْمورون به بِاتِّفَاقِ أَئِمَّةِ الدِّينِ لَا يَكُونُ تَرْكهَا مَحْمُودًا فِي حالِ أَحد وإن ��رتقى مقامه".
الآداب الشرعية2/ 277
قال ابن القيم (ت: ٧٥١ ه)-رحمه الله-:
"والإخلاص والتوحيد شجرة في القلب، فروعها الأعمال، وثمرها طيب الحياة في الدنيا والنعيم المقيم في الآخرة. وكما أن ثمار الجنة لا مقطوعةٍ ولا ممنوعةٍ فثمرة التوحيد والإخلاص في الدنيا كذلك"
الفوائد ص١٦٤ ط دار الكتب العلمية.
قال ابن القيم:
"شجرة الإسلام في القلب، إن لم يتعاهدها صاحبها بسقيها كل وقت بالعلم النافع والعمل الصالح، والعود بالتذكر على التفكر، وبالتفكر على التذكر، وإلا أوشك أن تيبس".
التفسير القيم ص: ٣٤١.
قال ابن رجب (ت: 795هـ)-رحمه الله-:
"فمن كانت نفسه شريفة، وهِمَّته عال��ة لم يرض لها بالمعاصي؛ فإنها خيانةٌ، ولايرضى بالخيانة إلا من لا نفس له".
شرح حديث (مثل الإسلام)- مجموع رسائل ابن رجب ١/ ٢٠٣.
قال محمد بن عبد الرؤف المناوي (ت: ١٠٣١ هـ)-رحمه الله-:
"أشرف العِبادات ولب الطّاعات: أن يتوجه القلب بهمومه كُلّها إلى مولاه، فإذا نزل به ضيق انتظر فرجه منه؛ لا من سواه".
فيض القدير ٢/ ٤٤.