من أقوال المعلم الشهيد #كمال_جنبلاط:
"إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره؛ لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير."
الرئيس وليد جنبلاط في حوار مع صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية:
📌لم أعد أستطيع، ولا أعرف كيف أتحدث مع الحزب! في زمن نـ/صر الله كنت أستطيع التواصل معه والنقاش، لكن منذ اغتياله على يد إسرائيل عام 2024 لم يعد هناك محاور. القيادة الجديدة باتت بالكامل تحت التأثير الإيراني.
📌أما المعسكر المقابل، الذين كان والدي يسميهم “الانعزاليين”، أي اللبنانيين المعادين للحزب، فهم أيضاً متصلبون بالكامل. الزعيم المسيحي سمير جعجع يتصرف كأنه موسى. الجميع عالقون في دوامة العنف ويتبادلون الشتائم، فيما اختفى الصوت العقلاني.
📌أشعر بتنامي النفوذ الانفصالي والتقسيمي.
📌المشروع الإسرائيلي لإنشاء كيانات طائفية ودينية وقبلية، وابتكار أي شيء لتفكيك المنطقة بأكملها يعود إلى الواجهة.
📌أُندّد بالإفلات الكامل لإسرائيل من العقاب، إذ لديها ضوء أخضر لتدمير غزة وجنوب لبنان واستعمار ما تبقى من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية.
📌نتنياهو يواصل دفع المشروع الصهيوني الممتد منذ أكثر من قرن.
ويتوقع جنبلاط أن تستمر الحرب ضد إيران، "لأن المستفيدين منها كثيرون: شركات السلاح، ومنتجو النفط، وحتى شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي التي تجد في الخليج ساحة اختبار". ثم يضيف: "البورصة ترتفع، وكذلك الذهب"، ويُضيف إنّه "متشائم بالكامل".
ندين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف دولة الكويت الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وإذ نُعرب عن تضامننا الكامل مع دولة الكويت قيادةً وشعباً، نؤكد رفضنا القاطع لكل ما من شأنه تهديد أمن دول الخليج العربي وزعزعة استقرار المنطقة.
التاريخ ليس مجرد أوراقٍ صفراء، بل هو موقفٌ ��رفض أن يشيخ. تحية لمن أدرك أن "شهادة الزمان" أمانة لا تُباع، فاختار أن يكون صوتاً للحقيقة في عصر الضجيج.
القيادة ليست منصباً، بل هي رفضٌ مطلق لأن نكون "شهود زور" على انكسار أحلامنا. معك يا حضرة الرئيس، لأننا نؤمن أن المستقبل يُبنى بمن لم يهن أمام عبق الماضي ولا ضغوط الحاضر
-Howitzer
#وليد_جنبلاط