ولا أعلم لماذا تذكرت هذه الآية:﴿كمثل جنةٍ بربوةٍ أصابها وابلٌ فآتت أُكُلَها ضعفين فإن لم يُصبها وابلٌ فطلّ﴾ كأن هذا العمل الصغير أتى ثماره ضعفين.. وإن لم يؤتي"الضعفين" لايزال أصله باقٍ "فطلّ" ..
وضعتُ طعامًا لقطةٍ في صحنٍ صغير عند مكان عملي، ثم مررتُ بعد وقتٍ قصير فوجدتُ ماءً قد وُضع في نفس الصحن.. لا أعرف من الفاعل.. لكن الذي استوقفني أن الأعمال الصغيرة تفتح بابًا لمن يأتي بعدها.. وأن الخير لا يُفعل ليُرى بل ليُكمَّل..
يتكون هرم ماسلو من عدة حاجات إنسانية .. وفقدان احد هذه الحاجات يؤثر على الانسان بشكل او بآخر …ولعلّ هذا ماحدث مع إخوة يوسف -عليه السلام- والله اعلم عندما قالوا : ﴿اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا ؛ يخلُ لكم وجهُ أبيكم﴾.. الحاجة إلى أن تكون مُلاحظًا .. أن تكون لك قيمتك الاجتماعية ..