سعدت بحضوري لملتقى الصحة النفسية بعنوان «الصحة النفسية و الإدمان ،تكامل الرعاية وجودة الممارسة»..
كل الشكر والتقدير لإدارة المستشفى و لأكاديمية علم النفس وللقائمين على هذا الملتقى الأكثر من رائع،مُتمنية الاستمرار في إقامة مثل هذه الملتقيات العلمية القيّمة.
@acofps@abdu1166
نفخر في اليوم الوطني السعودي بتاريخ المملكة وحاضرها ونستذكر توحيدها الذي انطلقت مسيرته بقيادة المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- ونستمد منها اعتزازنا بالدفاع عن وطننا والذود عن مقدراته ومقدساته.
أدام الله وطننا آمنًا مزدهرًا بحزم وحكمة قيادتنا -أيدها الله- وعزم وبطولات شعبنا.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وا��دهارها.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
يُقدم النموذج الثنائي القرآني مقارنة عميقة بين حالتين متقابلتين للنفس البشرية؛ مستنداً إلى التقابل بين "التزكية" و"التدسية"..إليك تحليل وتفصيل لهذا النموذج:
أولاً: النفس المُزكّاة (قطب الصحة النفسية).
تمثل هذه القائمة حالة الفلاح النفسي والروحي، وتتسم بخصائص تجعل الإنسان متزناً ومنسجماً مع ذاته ومع الوجود.
ثانياً: النفس المُدسّاة (قطب المرض النفسي).
تمثل حالة الخيبة والضياع، حيث تُطمس فطرة النفس وتُداس تحت ركام الأهواء أو ال��ضطرابات.
الكبت لا يختفي، بل يعيد الظهور بصيغ أخرى لأن معالجة الانفعال تُعطَّل ولا تُلغى.
تشير أبحاث James Gross في تنظيم الانفعالات إلى أن قمع المشاعر يزيد الاستثارة الفسيولوجية بدل تهدئتها.
كما بيّنت دراسات James Pennebaker أن كبت التعبير يرتبط بزيادة الأعراض الجسدية وليس فقط النفسية ، بينما التعبير يقللها ويحسّن الصحة.
🔹 حلول عملية لتجاوز الكبت السلبي:
•التسمية الدقيقة للمشاعر (أنا قلق/غاضب/محبط) ⬅️ تخفف شدتها
•التعبير التدريجي (كتابة أو حديث مع شخص آمن)
•إعادة التفسير المعرفي بدل الاجترار
•تنظيم الجسد (رياضة، تنفس بطيء، استرخاء عضلي)
•القبول بدل المقاومة (ACT)
•تقليل التجنب ومواجهة المواقف تدريجيًا
•تنظيم الحدود (التعبير عن الاحتياج بدل كتمه)
🔹الخلاصة:
المشاعر تحتاج تفريغ + فهم + تنظيم، وليس كبتًا وإلا ستظهر بشكل آخر.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المب��رك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.
الحمد لله على التمام وله الفضل والمنه في الأولى والآخره، حمداً كثيراً طيباً مباركاً كما يحب ربنا ويرضى، الشكر موصول لكلية التربية ممثلةً بعميدها المميز والداعم والمشجع لكل إنتاج علمي سعادة البروف سامي الشهري وفقه الله..
تعودت على نظام الاستقدام وليس استقطاب الكفاءات العلميه؛ الآن فيه توطين الكفاءات السعوديه وليس سعوده…أخطأت في حق الكفاءات السعوديه بلغة الخطاب وانتقاء الألفاظ التي لا تليق بالحوار..
الكفاءات السعوديه موجوده ولكن نحتاج لاستقطابهم؛ ون��تعد عن استقدام أشخاص مالهم أي كيان في بلدهم..
العلاج النفسي ليس مجرد فضفضة أو حديث نتبادله مع معالج! إنه عملية عميقة تعيد تشكيل تشابكات الدماغ، وتُحفز المناطق المسؤولة عن الوعي والتفكير والمنطق وصنع القرار. إنه إعادة برمجة داخلية تمنحك القدرة على رؤية الحياة بشكلٍ افضل
هذا مثبت علمياً من خلال الدراسات
معلومات عن الدماغ والنواقل العصبية غريبه :
1.الكافيين لا يمنح طاقة… بل يخدع الدماغ!
•الكافيين لا يخلق طاقة بل يمنع الأدينوزين (الناقل المسبب للنعاس) من الارتباط بمستقبلاته، فيجعل الدماغ “يظن” أنه غير متعب.
2.الدوبامين لا يصنع السعادة بل التوق إليها 🔁
•الدوبامين مرتبط بالتوقع والمكافأة المستقبلية أكثر من السعادة نفسها؛ لذا يرتفع عند السعي والفضول ويهبط بعد الوصول.
3.الذكريات تُعاد كتابتها في كل مرة نتذكرها!
•أثناء التذكّر ينشط الحُصين (Hippocampus) ويعيد تخزين الذاكرة من جديد، مما يجعلها قابلة للتغيير أو التشويه بمرور الوقت.
4.المشاعر السلبية تبقى أطول في الدماغ من الإيجابية
•اللوزة الدماغية (Amygdala) تستجيب بقوة أكبر للمشاعر السلبية وتخزنها لفترة أطول كآلية بقاء قديمة.
5.التوتر الطويل يغيّر شكل الدماغ فعليًا
•ارتفاع الكورتيزول المزمن يُقلّص الحُصين (منطقة الذاكرة) ويُضخّم اللوزة الدماغية (منطقة الخوف)، ما يفسر اضطراب القلق المزمن.
6.كل فكر أو عادة تخلق مسارًا ماديًا جديدًا في الدماغ
•ما يسمى بـ “اللدونة العصبية” (Neuroplasticity): التكرار يعيد تشكيل الوصلات العصبية، ولهذا يمكن للعلاج النفسي أو التعلم أن “يعيد برمجة” الدماغ فعليًا.
7.الدماغ يستهلك سكرًا أكثر من أي عضو آخر 🍬
•رغم أنه يشكل 2٪ فقط من وزن الجسم، إلا أنه يستهلك 20٪ من الغلوكوز والأوكسجين في الراحة، ما يفسر ضعف التركيز عند انخفاض السكر.
8.النواقل العصبية تتأثر بالأفكار كما تتأثر بالأدوية!
•التفكير الإيجابي، الامتنان، والضحك ترفع الدوبامين والسيروتونين طبيعيًا بنسبة تقارب تأثير جرعة دوائية خفيفة في بعض الدراسات (Frontiers in Psychology 2022).
9.التفكير المتكرر في القلق يعيد برمجة الدماغ على التوتر
•تكرار التفكير القَلِق يفعّل مسار اللوزة الدماغية باستمرار، فيصبح الدماغ أكثر ح��اسية لأي ضغط بسيط — لذا يُعتبر كسر حلقة التفكير أول خطوة في علاج القلق.
10.الامتنان والنية الطيبة ترفع السيروتونين فعليًا
•تمارين الامتنان اليومية (مثل كتابة 3 أشياء إيجابية) تُنشّط القشرة الجبهية والمراكز المسؤولة عن السيروتونين، مما يحسن المزاج وجودة النوم في أقل من أسبوعين (Harvard Health, 2021).